الأحد , نوفمبر 29 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / مشاهير / الصومالية إلهام عمر.. شوكة في حلق ترامب

الصومالية إلهام عمر.. شوكة في حلق ترامب

أمد/ وعدت أول مشرعة صومالية في الولايات المتحدة بأن تظهر لجيرانها وغيرهم من المهاجرين على الصعيد الوطني، أن المزيد من الأبواب مفتوحة لهم. وتحدثت علنا ضد دعوة ترامب لبناء جدار على الحدود المكسيكية.باعتبارها أول مشرعة صومالية، قد تصبح إلهام عمر شوكة في حلق الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الرافض لسياسية الهجرة.وأدت إلهام التابعة للحزب الديمقراطي اليمين الدستورية هذا الأسبوع في مبنى عاصمة ولاية مينيسوتا.وقالت إنها تدرك أنها يمكن أن تكون منارة للأمل لنظرائها اللاجئين من جاليتها، وإن سياستها تعكس أيضا هويتها الأوسع كأم وابنة وأميركية. حسب أسوتشيد برس.وفرت إلهام وعائلتها من الصومال عندما كانت في الثامنة فحسب من العمر، واستقرت في نهاية المطاف في مينيسوتا بعد أن أمضت سنوات في مخيم للاجئين في كينيا.وهزمت شاغل المنصب البالغ من العمر 44 عاما في الانتخابات التمهيدية لمقعد الولاية في مجلس النواب.

شاهد أيضاً

عدسة الكاميرا ترصد ملكة انجلترا أثناء قيادتها سيارة جاجوار..صور

كتب - أيمن صبري: من المعروف عنها أنها من عشاق قيادة السيارات، وعلى مدار عمرها الممتد لـ(91 عامًا) امتلكت العشرات من السيارات مختلفة الأنواع والطرازات. وإلى اليوم ما تزال إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا تمارس عشقها، فقد رصدت عدسات الكاميرات لحظات قيادتها لسيارتها الـ"جاجوار" في رحلة العودة من خدمة الكنيسة الملكية في ويندسور بارك. وكانت الملكة إليزابيث وفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" الانجليزي تقود سيارتها رفقة حارسها الشخصي، ذلك بعد أيام قليلة من إعلان زوجها الأمير فيليب خبر تقاعده. ويصل شغف الملكة بالسيارات إلى معرفتها حتى بالمعلومات الميكانيكية وبيانات الحركة، وتعلمت ذلك منذ أن كانت تخدم ضمن صفوف الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من سنها المتقدم، إلا أنها تحرص من وقت إلى آخر وفي مناسبات بعينها على ممارسة القيادة، وكان آخرها العام الماضي عندما تجولت رفقة حفيدتها في كيت بالمورال، وكذا إيصال دوقة كامبريدج إلى موعد غذاء مع الأمير وليام. يذكر أن الملكة إليزابيث هي الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يسمح له بالجلوس خلف عجلة قيادة السيارة وقيادتها دون الحصول على رخ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *