الجمعة , ديسمبر 4 2020
الرئيسية / أخبار / على جبهات الموصل.. مقاتلو داعش العراقيون يقودون دفة المعركة

على جبهات الموصل.. مقاتلو داعش العراقيون يقودون دفة المعركة

الصفحة الرئيسية » أخبار » في العمق » على جبهات الموصل.. مقاتلو داعش العراقيون يقودون دفة المعركة

المزيد من أخبار

1 – 5 من 15

  • اتساع نطاق الاحتجاجات في تونس في الذكرى السادسة للانتفاضة  اتساع نطاق الاحتجاجات في تونس في الذكرى السادسة للانتفاضة
  • وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري    وساطة عراقية لتحسين العلاقات بين إيران والسعودية
  • ارشيفالهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية تؤيد محادثات استانا
  • عنصر من القوات الحكومية اليمنية يراقب موقع الاشتباكات مع الحوثيين في منطقة ذباب غرب البلاد،   26 قتيلا في اشتباكات جديدة في اليمن
  • الرئيس التركي، رجب طيب أردوغانأردوغان يعرض الجنسية على المستثمرين الأجانب مقابل مليوني دولار
  • البابا فرنسيس والرئيس الفلسطيني محمود عباس اثناء لقائهما الخاص في الفاتيكان قبل افتتاح سفارة دولة فلسطين في الفاتيكان    عباس يفتتح السفارة الفلسطينية في الفاتيكان ويلتقي البابا فرنسيس
  • الرئيس السوداني عمر البشيرالخرطوم: إلغاء العقوبات عن السودان تم بالتوافق مع ترامب والكونغرس
  •  التفجير، الذي استهدف دار الضيافة في افغانستانوصول جثامين الدبلوماسيين الاربعة الذين قتلوا بأفغانستان الى الامارات
  • رئيس الوزراء الاردني هاني الملقيوزراء الحكومة الاردنية يقدمون استقالاتهم
  • مدينة تدمر الأثريةمعارك عنيفة بين الجيش السوري وداعش في دير الزور وتدمر
  • رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباسعباس: مؤتمر "باريس" الفرصة الأخيرة لحل الدولتين
  • منطقة وادي بردى بريف دمشقاتفاق وادي بردى.. مغادرة المسلحين لإدلب وإصلاح نبع الفيجة
  • رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوريما بعد مرحلة "داعش".. الجبوري يدعو لاعتماد اللامركزية والأقاليم في العراق
  • فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطنيالسراج يبحث في القاهرة محاولات إنقاذ ليبيا من الصراعات
  • نحو 30 قتيلاً في ضربة استهدفت قيادياً داعشيا في الموصلنحو 30 قتيلاً في ضربة استهدفت قيادياً داعشيا في الموصل

على جبهات الموصل.. مقاتلو داعش العراقيون يقودون دفة المعركة على جبهات الموصل.. مقاتلو داعش العراقيون يقودون دفة المعركة 2.5 5

نشر 14 كانون الثاني/يناير 2017 – 15:36 بتوقيت جرينتش

ارشيفارشيف

مع تقدم القوات الحكومية العراقية صوب الحي الذي يقطنه أبو رامي بشرق مدينة الموصل في نوفمبر تشرين الثاني اقتحم عدد من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منزله وصوبوا سلاحا إلى رأسه وأمروه بالخروج هو وأسرته فورا.

وكان مع المتشددين- وأحدهم عراقي يعرف أبو رامي اسمه- مقاتل ملتح يمسك ببندقية قناصة ويعتقد أبو رامي أنه روسي أو شيشاني.

وعندما عاد أبو رامي بعد 11 يوما كان القتال قد انتهى وفر المتشددون.. لكن ضربة جوية دمرت منزله بطابقيه. وتفرق أفراد أسرته بين الأقارب والأصدقاء في المدينة.

وأمام أنقاض منزله حيث تجمع عدد من الرجال حول بئر للحصول على المياه بعدما لحقت أضرار بالأنابيب قال أبو رامي “يحدث الدمار في لحظات لكن إعادة البناء تستغرق وقتا طويلا”.

وعملية الموصل أكثر المعارك تعقيدا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 وتشارك فيها قوة قوامها مئة ألف من أفراد القوات الحكومية العراقية والشرطة العسكرية وقوات الأمن الكردية ومقاتلي جماعات مسلحة أغلبهم من الشيعة.

ومع بسط الحكومة سيطرتها على جميع أنحاء شرق الموصل تقريبا بعد مرور ثلاثة أشهر من بدء العملية المدعومة من الولايات المتحدة بقي معظم السكان في المدينة مما يعقد مهمة الجيش الذي وجد أن عليه أن يحارب وسط المدنيين في مناطق مكتظة بالمباني أمام عدو يستهدف غير المقاتلين ويختبئ بينهم.

وحكى سكان لرويترز خلال زيارة إلى حي المحاربين الجمعة عما شاهدوه في المعركة وسردوا مشاهد تكررت بشكل أو بآخر على الأرجح في أنحاء متفرقة من المدينة.

قال أبو رامي إن المتشددين علقوا ستائر على الطرق في محاولة لحجب رؤية رماة الجيش العراقي أثناء خروج مقاتلي التنظيم من المنازل مسرعين للصلاة في مسجد تمركز أحد قناصتهم في مئذنته.

وترك المتشددون سيارة ملغومة متوقفة أمام منزل أبو رامي لأكثر من أسبوع. وعندما نقلوها إلى طريق رئيسي قصفتها دبابة تابعة للجيش مما أدى إلى تدمير مبنى مجاور.

* قسم العمل

عندما شنت الحكومة العراقية هجومها في أكتوبر تشرين الأول كانت تأمل أن تستعيد بنهاية عام 2016 السيطرة على الموصل آخر معقل كبير لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد وأكبر مركز حضري في دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في العراق وسوريا.

لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في ديسمبر كانون الأول إن الأمر قد يمتد لثلاثة أشهر أخرى.

وكان قادة قد أشاروا إلى أن وجود ما يصل إلى 1.5 مليون مدني وإلى محاولات الحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمنازل والبنية التحتية على أنها من العوامل التي تبطئ من تقدم قواتهم. ومع هذا قتل مئات المدنيين كما لحقت أضرار بالغة بالكثير من المناطق.

ووصف أبو رامي- وهو موظف حكومي سابق يبلغ من العمر 54 عاما- قسم العمل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية على الخطوط الأمامية: مجموعة تزرع متفجرات ومجموعة تضم قناصة ومجموعة تتولى مهمة الإرشاد على الطرق.

وقال إن القناصة عادة من الروس أو الشيشان أو الأفغان. أما العراقيون -وكثير منهم من الموصل ومدينة تلعفر القريبة- فيجوبون بينهم على دراجات نارية ويبلغونهم بالأماكن التي يمكن أن يتمركزوا فيها.

وقال أبو رامي إنه اندهش عندما وجد القناص الذي اقتحم منزله يتحدث إليه بلغة عربية ضعيفة مطالبا إياه بالخروج من المنزل.

وأضاف أن القناصة لا يعرفون المنطقة ومن ثم فإن المرشدين على الدراجات النارية يوجهون الانتحاريين في السيارات الملغومة إلى الهدف المطلوب.

وقال اللفتنانت جنرال الأمريكي ستيف تاونسند قائد التحالف الدولي الذي يساند القوات العراقية لرويترز الأسبوع الماضي إن القيادة العراقية بتنظيم الدولة الإسلامية أثبتت فاعلية دون الالتزام بتسلسل قيادي.

لكنه قال إن خلايا منفصلة تقاتل في أحياء مختلفة تبدو عاجزة بشكل متزايد عن التنسيق في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم داخل المدينة.

وقال مسؤول آخر بالجيش الأمريكي إن المقاتلين الذين ترصد قوات التحالف تحركهم بمهارة عبر المناطق الحضرية في الموصل يكونون عادة أجانب.

وقال ساكن آخر في حي المحاربين طلب عدم نشر اسمه إن مقاتلي الدولة الإسلامية يفتحون النار من موقع ما لدقائق إلى أن يحدد الجيش الموقع. وغالبا ما يفر المتشددون إلى منزل آخر عبر فتحات شقوها من قبل في الجدران الخارجية.

وأضاف “بعد ذلك يكون هناك قصف لتدمير المنزل وتدمير موقع القناص… ولكن القناص يظهر من جديد هنا أو هناك”.

إعلان

أهم العناوين

  • أهداف مباراة سوانزي سيتي وآرسنال 0-4 الدوري الإنجليزي
  • أهداف مباراة الغابون وغينيا بيساو 1-1 كأس أمم إفريقيا
  • أهداف مباراة برشلونة ولاس بالماس 5-0 الدوري الإسباني
  • افتتاح مستشفى ميداني قرب خطوط المواجهة في الموصل
  • مفتي السعودية: السينما والحفلات الغنائية "فساد"

أحدث المقالات

  • افتتاح مستشفى ميداني قرب خطوط المواجهة في الموصل
  • مفتي السعودية: السينما والحفلات الغنائية "فساد"
  • اتساع نطاق الاحتجاجات في تونس في الذكرى السادسة للانتفاضة
  • وساطة عراقية لتحسين العلاقات بين إيران والسعودية
  • الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة للمعارضة السورية تؤيد محادثات استانا

مواضيع مختارة

  • أبو ظبي.. لا مكان لشركات المقاولات "المتوسطة"!

عناوين ذات صلة

  • معركة الموصل .. سبيل إما لوحدة العراق أو مزيد من التفتت
  • قوات النظام ومقاتلو "سوريا الديمقراطية" يتقدمون ضد داعش
  • معركة الموصل: داعش يستخدم الكلور والخردل وشراكا تفجر احياء باكملها
  • كيف سقطت الموصل بيد داعش؟
  • قرى مهجورة على الطريق إلى الموصل تعج بأنفاق وقنابل

الأكثر مشاهدة

  • لحظة ذبح صاحب محل خمور في مصر.. وسر مثير للجريمة (فيديو)
  • سيناريو "مذهل" لتهريب محمد مرسي يوم 25 يناير
  • مسؤول اسرائيلي بارز يفضح الدول الخليجية وعلاقاتها بـ"تل ابيب"
  • سلمان العودة يكسب قضيته المرفوعة ضد قناة العربية (فيديو)
  • مفاجأة حول أصول عائلة الأسد يفجرها مؤرخ كردي

فيديوهات ذات صلة

See videoاستراتيجية النهوض بالزراعة المصرية..See videoباي باي لندن 3See videoفيديو مصري يشعل النار في نفسه

مواضيع ممكن أن تعجبك

  • الاكثر مشاهدة
  • الاكثر تعليقاً
  • راسل المحرر
  • ملكة جمال تقتل زوجها أثناء الجنس "السادي"
  • حشمة..
  • توقعات الأبراج لشهر يناير/كانون الثاني 2017 من ماغي فرح
  • أرقام مهمّة على ملصَقات الموز
  • لحظة ذبح صاحب محل خمور في مصر.. وسر مثير للجريمة (فيديو)

المزيد »

User login

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *