الثلاثاء , يناير 19 2021
الرئيسية / أخبار / اشتباكات مستمرة في الريف الشرقي لمدينة حمص…
قصف تنظيم "داعش" بقذائف الهاون مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، ما أدى لسقوط جرحى، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في محيط دير الزور العسكري، ومحيط دوار البانوراما، وأحياء العمال والرصافة والصناعة والحويقة بمدينة دير الزور، ولم ترد أنباء عن إصابات، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في أطراف المدينة، ومحيط المطار، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "..

اشتباكات مستمرة في الريف الشرقي لمدينة حمص…

 العرب اليوم - اشتباكات مستمرة في الريف الشرقي لمدينة حمص وقصف جوي عنيف على منطقة دير الزور

قصف تنظيم "داعش" بقذائف الهاون مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، ما أدى لسقوط جرحى، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في محيط دير الزور العسكري، ومحيط دوار البانوراما، وأحياء العمال والرصافة والصناعة والحويقة بمدينة دير الزور، ولم ترد أنباء عن إصابات، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في أطراف المدينة، ومحيط المطار، ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور العسكري، ومحيط قرية شريفة بريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وترافقت الاشتباكات، مع قصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في اطراف مدينة تدمر، ومحيط حقلي شاعر وآرك بريف حمص الشرقي.

ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في جبهتي كرم الرصاص واتستراد دمشق- حمص، ترافق مع سقوط عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض- أرض على مناطق الاشتباك، بينما سقطت قذيفتا هاون أطلقتهما القوات الحكومية على مناطق في اطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ما ادى لاضرار مادية، ونفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في قريتي المنطار وبنان بريف حلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات.

ودخلت طائرات وآليات وصواريخ ومدافع النظام التركي، لتمارس القتل بحق المدنيين السوريين، بذريعة تنظيم "داعش" في هذه المناطق، فمع استمرار التوغل التركي نحو مدينة الباب وفي عمق الأراضي السورية بعد سيطرتها على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" على الشريط الحدودي بين سورية وتركيا، بإسناد من الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية "درع الفرات"، ارتفعت الخسائر البشرية نتيجة قصفها المدفعي والصاروخي وقصفها الجوي على مدينة الباب وريفها وبلدتي تادف وبزاعة ومناطق أخرى قريبة منها، خصوصاً بعد بدء الهدنة التركية – الروسية في سورية، والتي حصلت تركيا من خلال هذا الاتفاق على الضوء الأخضر الروسي الذي يسمح لها بالتقدم نحو مدينة الباب والسيطرة عليها، وطرد تنظيم "داعش" منها، في أعقاب الاتفاق على تهجير نحو 27 ألف شخص من بينهم أكثر من 7 آلاف مقاتل من مربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من مدينة حلب نحو ريف حلب الغربي، ولأن هذا التقدم والسيطرة على مدينة كبيرة وذات استراتيجية سيتيح المجال أمام القوات التركية لمنع استغلال قوات سورية الديمقراطية ثغرة الباب والسيطرة عليها، والتي ستمكن قوات الأخير، من وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث "الجزيرة – كوباني – عفرين"

ووُثّق في الفترة الممتدة من الـ 24 من شهر آب / أغسطس من العام الفائت 2016، تاريخ دخول القوات التركية وقوات "درع الفرات" الأراضي السورية في الريف الشمالي الشرقي وسيطرتها على جرابلس وحتى اليوم الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، ارتفاع أعداد القتلى إلى 332 بينهم 76 طفلاً دون سن الثامنة عشر و43 مواطنة فوق سن الـ 18، بالإضافة لإصابة المئات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة، جراء قصف للقوات التركية وغارات من الطائرات التركية على عدة مناطق كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" ومناطق أخرى لا يزال يسيطر عليها بريف حلب الشمالي الشرقي.

و أسفرت الغارات الجوية والمدفعية التي ارتفعت وتيرتها بعد أول هزيمة تلقتها القوات التركية على يد التنظيم، عن إصابة أكثر من 2300 شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة، فيما تشهد مدينة الباب دماراً في مساحات واسعة من الأبنية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، جراء هذا القصف المتواصل، على المدينة التي يقطنها عشرات آلاف المواطنين الذين تركوا لمصيرهم بين مطرقة القوات التركية وقوات "درع الفرات" وسندان تنظيم "داعش".

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *