الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
الرئيسية / أخبار / الرئيس عباس يؤكد أن مؤتمر باريس المزمع…
أكد الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ، أن مؤتمر السلام الدولي المزمع عقده الأحد في باريس ، قد يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين ، قائلًا "نحن كفلسطينيين نقول كفى بعد 70 عامًا من المنفى و50 عامًا من الاحتلال، يجب أن يكون 2017 عام العدالة والسلام والحرية لشعبنا. وحول نية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، قال عباس: "نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، من شأنه القضاء على عملية السلام، وقد يدفع الفلسطينيين للتراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل". وتابع "كتبت إلى الر..

الرئيس عباس يؤكد أن مؤتمر باريس المزمع…

 العرب اليوم - الرئيس عباس يؤكد أن مؤتمر باريس المزمع الفرصة الأخيرة لحل الدولتين

أكد الرئيس الفلسطيني ، محمود عباس ، أن مؤتمر السلام الدولي المزمع عقده الأحد في باريس ، قد يكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين ، قائلًا "نحن كفلسطينيين نقول كفى بعد 70 عامًا من المنفى و50 عامًا من الاحتلال، يجب أن يكون 2017 عام العدالة والسلام والحرية لشعبنا.
وحول نية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، قال عباس: "نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، من شأنه القضاء على عملية السلام، وقد يدفع الفلسطينيين للتراجع عن الاعتراف بدولة إسرائيل".
وتابع "كتبت إلى الرئيس ترامب لكي أطلب منه عدم القيام بذلك فهذا لن يحرم فقط الولايات المتحدة من أي شرعية للعب دور في حل النزاع، لكنه سيقضي على حل الدولتين".
وحذر من أنه إذا تم نقل السفارة "ستكون أمامنا خيارات عدة سنبحث بها مع الدول العربية"، موضحًا أن "التراجع عن اعترافنا بدولة اسرائيل سيكون إحداها، ولكن نأمل ألا نصل إلى ذلك، وأن نستطيع بالمقابل العمل مع الإدارة الأميركية المقبلة".
هذا وسيؤكد المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده الأحد ، في باريس ، "عدم الاعتراف بأي تغييرات على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، بما في ذلك القدس، عدا تلك التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات".
ويشدد البيان، الذي نشرت صحيفة "الأيام" المحلية مسودته حرفيًا في صفحتها الاولى السبت ، على أن "حل الدولتين عن طريق التفاوض يجب أن يلبي التطلعات المشروعة للشعبين، بما في ذلك تلبية احتياجات إسرائيل الأمنية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وسيادته، والإنهاء التام للاحتلال الذي بدأ العام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة على أساس قرارات الأمم المتحدة ، ومن ضمنها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973).

ويدعو البيان، الذي سيصادق عليه أكثر من 70 دولة، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي وروسيا، "كلا الجانبين لإعادة التأكيد رسميًا التزامهما بحل الدولتين ، وبالتالي مواجهة الأصوات التي ترفض هذا الحل".

ويشدد البيان الختامي، المقرر إعلانه، مساء غد، "على أهمية امتثال الإسرائيليين والفلسطينيين للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وضمان المساءلة".

ويتضمن البيان حوافز سياسية واقتصادية في حال التوصل إلى اتفاق، بما فيها "شراكة أوروبية خاصة متميزة، وحوافز سياسية واقتصادية أخرى، وزيادة في إشراك القطاع الخاص، ودعم بذل المزيد من الجهود من قبل الطرفين لتحسين التعاون الاقتصادي؛ واستمرار الدعم المالي للسلطة الفلسطينية في بناء البنية التحتية لاقتصاد فلسطيني قابل للحياة".

ومن المقرر أن يكون كبار الموظفين من العديد من الدول المشاركة قد شاركوا، الجمعة، ويشاركون، السبت ، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على البيان الختامي.
وقالت الصحيفة أن فلسطين تطالب بآليات واضحة لمتابعة المفاوضات وتطبيق الاتفاق حال التوصل إليه، وجداول زمنية واضحة ومحددة للتوصل إلى الاتفاق وتنفيذه، ولكن ليس من الواضح إذا ما كان ذلك سيتم.
وكان من المقرر أن يصل الرئيس محمود عباس إلى العاصمة الفرنسية باريس، الأحد ، للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ولكن تقرر في اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الفرنسي الاتفاق على الاجتماع بعد أسبوعين؛ بما يتيح لفرنسا إجراء اتصالات أوسع مع الأطراف، بما فيها الإدارة الأميركية الجديدة، حول الخطوة التالية بعد صدور البيان وإمكانية وضع آليات وجداول زمنية ، وذكر أن البيان الختامي للمؤتمر مر حتى الآن في قرابة 4 صياغات.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *