الخميس , أكتوبر 22 2020
الرئيسية / أخبار / القوات الحكومية تشنّ قذائف عدة على مناطق…
ارتفع عدد القتلى إلى 9 على الأقل في المجزرة التي نفذتها قوات الحكومة باستهدافها لبلدة دير قانون في وادي بردى، الأحد، ومن ضمن القتلى 3 أطفال ومواطنة من عائلة واحدة، فيما لا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين تتواصل الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات الحكومة مدعمة بالمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جانب آخر، وسط قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك، حيث يحاول الأخير تحقيق تقدم على حساب الفصائل في المنطقة، بعد كسرها ل..

القوات الحكومية تشنّ قذائف عدة على مناطق…

 العرب اليوم - القوات الحكومية تشنّ قذائف عدة على مناطق في ريف حلب

ارتفع عدد القتلى إلى 9 على الأقل في المجزرة التي نفذتها قوات الحكومة باستهدافها لبلدة دير قانون في وادي بردى، الأحد، ومن ضمن القتلى 3 أطفال ومواطنة من عائلة واحدة، فيما لا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، في حين تتواصل الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، وقوات الحكومة مدعمة بالمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من جانب آخر، وسط قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك، حيث يحاول الأخير تحقيق تقدم على حساب الفصائل في المنطقة، بعد كسرها للتهدئة التي جرت في وادي بردى.

واغتال مسلحون مجهولون، السبت رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى، بعد أقل من 24 ساعة على تكليفه من قبل بشار الأسد لإدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع الجهات المتواجدة في الوادي، وأن يجري تطبيق بنود الاتفاق، على أن يدخل عناصر من شرطة الحكومة بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة للإشراف على الأمور الأمنية، كما عدّلت سلطات الحكومة في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال إلى المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في "تسوية أوضاعهم"، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ "التسوية"، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له قوات الحكومة بالخروج إلى المنطقة المحددة، فيما يقوم أهالي الوادي من المنشقين والمطلوبين لخدمة التجنيد الإجباري، بأداء خدمتهم في حراسة المباني الحكومية ومحطات ضخ المياه ونبع الفيجة، وسيتم لاحقاً البدء بإعادة تأهيل المناطق المتضررة نتيجة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي والعمليات العسكرية التي شهدتها قرى وبلدات وادي بردى بين قوات الحكومة وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في حين كانت مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الغير سوريين غير مشمولين باتفاق "تسوية الأوضاع والمصالحة"، وسيجري إخراجهم من وادي بردى، نحو مناطق خارجها.

وتستمر الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، بشكل عنيف في محيط مطار دير الزور العسكري وسط استمرار القصف الجوي من قبل الطائرات الحربية، بالتزامن مع قصف لقوات الحكومة على مناطق في المدينة ومحاور الاشتباك، وسط استهداف التنظيم تمركزات ومواقع لقوات الحكومة في المنطقة، ويحاول تنظيم "داعش" تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على مزيد من المناطق في الهجوم الأعنف في دير الزور منذ هجوم تنظيم "داعش" في منتصف كانون الثاني / يناير من العام 2016، على المدينة، والذي سيطر التنظيم خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية في شمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للحكومة.

واستهدفت قوات الحكومة بالرشاشات الثقيلة مناطق في مدينة الرستن، في ريف حمص الشمالي، دون معلومات عن إصابات، في حين نفذت الطائرات الحربية مزيداً من الضربات على مناطق في محيط قرية التياس وأطرافها ومحيط المحطة الرابعة بالبادية الغربية لمدينة تدمر، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" في استمرار قوات الحكومة في هجومها الذي بدأته، السبت بعد تمكنها من تحقيق تقدم في تلال قريبة من المطار ومحاور في أطراف قرية التياس، وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين.

وتعرضت أماكن في منطقة كبانة في جبل الأكراد ومناطق أخرى في الريف الشمالي للاذقية، لقصف من قوات الحكومة، دون معلومات عن خسائر بشرية، وقصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية الدكيلة بالريف الشرقي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، وسقوط عدد من الجرحى، ومعلومات عن مقتل مواطنة وطفلة، في حين قصفت قوات الحكومة مناطق في الريف الشمالي لحماة، دون أنباء عن إصابات، واستهدفت قوات الحكومة أماكن في منطقة تل مصيبين في الريف الشمالي لحماة، دون معلومات عن إصابات.

وسمع دوي انفجارين في منطقة سويدية صغيرة التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية ناجمة عن تفجيرين نفذهما تنظيم "داعش" مستهدفاً عناصر القوات هذه، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين في محاور عدة في ريفي الرقة الشمالي الغربي والغربي، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية في صفوفهما، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 30 شخصاً قتلوا وأصيبوا جراء قصف لقوات الحكومة على أماكن في منطقة دير قانون في وادي بردى، حيث تأكد مقتل 7 منهم على الأقل، فيما لا يزال عدد القتلى مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود معلومات عن قتلى آخرين على الأقل، وتأتي هذه المجزرة مع استمرار الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، في محيط عين الفيجة من جهة عين الخضرة ومن جهة رأس الصيرة، بعد أن كانت قوات النظام تقدمت في رأس الصيرة المشرفة على دير مقرن وعين الفيجة وسيطرتها كذلك الليلة الماضية على قرية عين الخضرة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل يومين أن الأعلام السورية المعترف بها دولياً رفعت فوق نبع عين الفيجة في وادي بردى بالتزامن مع بدء ورشات الصيانة العمل لإصلاح نبع المياه وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق التي تشهد قطعاً للمياه منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وجاء رفع الأعلام بعد دخول الورشات، السبت إلى منطقة نبع عين الفيجة، وفقاً للاتفاق الذي أبرم بين سلطات الحكومة والقائمين على وادي بردى، والذي يشترط إعادة ضخ المياه من نبع عين الفيجة ووادي بردى إلى العاصمة دمشق، وأن على كل طرف الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي سيتم تنفيذ بنوده بعد إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، على أن يتحمل كل جانب مسؤولية عرقلة الاتفاق أو إعاقة تنفيذ بنوده.

وسمع دوي انفجار قرب منطقة جب البرازي في الريف الشمالي الشرقي لمدينة الباب، والقريبة من بلدة قباسين، ناجمة عن انفجار سيارة مفخخة يعتقد أن تنظيم "داعش" فجرها، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، في حين قصفت قوات الحكومة مناطق في أطراف حي جمعية الزهراء غربي حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، كما استهدفت قوات الحكومة بقذائف عدة مناطق في قريتي كفركار وبنان بريف حلب الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية، وتستمر الاشتباكات العنيفة في التلال المحيطة بمطار التيفور العسكري وأطراف منطقة التياس، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى، وسط تقدم لقوات الحكومة وسيطرته على تلال في المنطقة، في محاولة لتوسيع مناطق سيطرتها على حساب التنظيم، بالتزامن مع قصف جوي وقصف لقوات الحكومة على مناطق الاشتباك.

ولا تزال الاشتباكات متواصلة في محاور عدة في الريف الشمالي الغربي والغربي لمدينة الرقة، بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، وقوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب آخر، مترافقة مع قصف متبادل بين الجانبين، حيث تمكن الأخير من تحقيق تقدم جديد في المنطقة، ومعلومات مؤكدة عن سيطرتها على 3 قرى أخرى، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة خلال اليوم الثاني من الهجوم الأعنف منذ نحو عام الذي نفذه تنظيم "داعش" فجر السبت الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، في مدينة دير الزور ومحيط مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على المدينة، حيث تمكن التنظيم من تحقيق تقدم مجدداً والسيطرة على الجبل المطل على مدينة دير الزور، والذي سيمكنه في حال التقدم أكثر من قطع الطريق الواصل بين مطار دير الزور العسكري واللواء 137 وحي الجورة، فيما ترافقت الاشتباكات مع عشرات الضربات التي نفذتها الطائرات الحربية على مدينة دير الزور ومحيطها ومحاور الاشتباك، وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف ومتبادل بين طرفي الاشتباك، وأسفرت الضربات الجوية عن مقتل 5 مواطنين بينهم مواطنتان وطفلان اثنان، إضافة لسقوط عدد آخر من الجرحى، ومعلومات عن مزيد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الحكومة والتنظيم.

ويعد هذا الهجوم الأعنف في دير الزور منذ هجوم تنظيم "داعش" في منتصف كانون الثاني / يناير الفائت من العام 2016، على المدينة، والذي سيطر التنظيم خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 8 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن تنظيم "داعش" عمد إلى إدخال كميات كبيرة من النفط الخام والإطارات إلى أحياء يسيطر عليها، في مدينة دير الزور، حيث جرى توزيعها من قبل عناصر التنظيم على الساحات والمناطق الخالية في المدينة، ورجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن يكون التنظيم يعمد إلى إضرام النيران في النفط الخام والإطارات في المدينة، خلال الهجوم الذي يعتزم تنظيم "داعش" تنفيذه على مواقع لقوات الحكومة والأحياء التي يسيطر عليها في المدينة ومحيطها.

في حين جاءت خطوة إدخال الإطارات إلى المدينة، ضمن الخطوات المتلاحقة التي نفذها تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الجاري 2017، تحضيراً للهجوم، بعد أن كان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا خلال الأيام الفائتة، في مدينة دير الزور وريفها الغربي، قيام تنظيم "داعش" بحشد قواته وعناصره وآلياته واستقدام تعزيزات عسكرية من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة، ورجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري وهجوم على مناطق اللواء 137 ومنطقة البغيلية في الأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة للتحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث رجحت مصادر حينها للمرصد أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري ومناطق سيطرة قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الماضي 2015.

وأطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة مهندس قرب جامع النشاوي في مدينة الضمير، السبت ما أدى إلى مقتله على الفور، بينما دارت بعد منتصف، السبت اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في محور بلدة البحارية بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية، في محاولة جديدة لقوات الحكومة التقدم في المنطقة، والسيطرة على أجزاء جديدة من الغوطة الشرقية، وأنباء عن خسائر بشرية.

وتدور اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، وتحاول قوات الحكومة في اليوم الثاني من هجومها الذي بدأته، السبت الـ 14 من كانون الثاني / يناير الجاري، تحاول تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على مناطق خسرتها في بادية تدمر الغربية ومناطق أخرى في الريف الشرقي لحمص منذ هجوم تنظيم "داعش" في الـ 8 من كانون الأول / يناير الماضي من العام 2016.

ودارت اشتباكات بين قوات الدفاع الوطني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في أطراف بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، ترافق مع قصف قوات النظام على مناطق الاشتباك، وقصفت القوات التركية مناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، فيما قصفت طائرات حربية مناطق في بلدة تادف التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في ريف مدينة الباب في شمال شرق حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، حيث تشهد منطقة الباب وريفها منذ أيام وأسابيع قصفاً متواصلاً ومتكرراً من قبل القوات التركية وطائراتها والطائرات التابعة للحكومة وروسيا، والتي تسببت في مقتل وإصابة العشرات بجراح، ونفذت طائرات حربية فجر الأحد، غارة على مناطق في محيط بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

ودارت بعد منتصف ليل السبت اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، ترافق مع قصف قوات الحكومة على مناطق في المخيم، وأطلق مسلحون مجهولون النار بعد منتصف ليل السبت على قائد لواء إسلامي في مدينة نوى في ريف درعا، ما أدى لإصابته بجراح، ويسود هدوءً حذرًا منذ فجر الأحد منطقة وادي بردى، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، بين قوات الحكومة وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاور بمنطقة عين الخضرة وبشمال غرب وادي بردى، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الحكومة وبعد سيطرتها خلال الساعات الفائتة على قرية عين الخضرة، تحاول تحقيق تقدم نحو بلدة عين الفيجة، حيث تدور الاشتباكات عند أطراف وبمحيط بلدة عين الفيجة، فيما سعت قوات الحكومة خلال ساعات الليلة الفائتة لتحقيق تقدم كذلك على محور كفير الزيت، بالتزامن مع قصف لقوات الحكومة على مناطق الاشتباك واستهدافها بالقذائف والرشاشات للمناطق ذاتها.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات لا تزال متواصلة بشكل عنيف بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، إثر الهجوم الأعنف منذ نحو عام الذي ينفذه التنظيم في مدينة دير الزور ومحيطها منذ فجر السبت الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وتتركز الاشتباكات في أحياء الموظفين والعمال والبغيلية بالمدينة وأطرافها الشمالية الغربية، بالتزامن مع الاشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على المدينة ومحيط دوار البانوراما، وترافقت الاشتباكات مع تنفيذ الطائرات الحربية عشرات الضربات التي استهدفت محاور الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم في المدينة ومحيطها، حيث تمكن عناصر تنظيم "داعش" من تحقيق تقدم في منطقة جمعية الرواد والجبل المطل على مدينة دير الزور بعد تقدمه السبت، في منطقة المقابر وفي نقاط في محيط المطار، كذلك تعرضت مناطق في مدينة دير الزور لقصف عنيف من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها بالتزامن مع قصفها لقرى الجيعة والحسينية والجنينة بالريف الغربي لدير الزور، فيما استهدف تنظيم "داعش" بعشرات القذائف مناطق في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالمدينة، وكانت هذه القذائف أسفرت عن مقتل 3 مواطنين بينهم مواطنة، وسقوط عدد من الجرحى، كذلك خلفت الاشتباكات، السبت 12 قتيلاً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها و20 قتيلاً من عناصر التنظيم بالإضافة لإصابة العشرات من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

ويعد هذا الهجوم الأعنف في دير الزور منذ هجوم تنظيم "داعش" في منتصف كانون الثاني / يناير الماضي من العام 2016، على المدينة، والذي سيطر التنظيم خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية في شمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين لقوات الحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 8 من كانون الثاني / يناير الجاري، أن تنظيم "داعش" عمد إلى إدخال كميات كبيرة من النفط الخام والإطارات إلى أحياء يسيطر عليها، في مدينة دير الزور، حيث جرى توزيعها من قبل عناصر التنظيم على الساحات والمناطق الخالية في المدينة، ورجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن يكون التنظيم يعمد إلى إضرام النيران في النفط الخام والإطارات في المدينة، خلال الهجوم الذي يعتزم تنظيم "داعش" تنفيذه على مواقع لقوات الحكومة والأحياء التي يسيطر عليها في المدينة ومحيطها.

في حين جاءت خطوة إدخال الإطارات إلى المدينة، ضمن الخطوات المتلاحقة التي نفذها تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الجاري 2017، تحضيراً للهجوم، بعد أن كان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدوا خلال الأيام الفائتة، في مدينة دير الزور وريفها الغربي، قيام تنظيم "داعش" بحشد قواته وعناصره وآلياته واستقدام تعزيزات عسكرية من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة، ورجحت مصادر موثوقة للمرصد السوري تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري وهجوم على مناطق اللواء 137 ومنطقة البغيلية في الأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة للتحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث رجحت مصادر حينها للمرصد أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري ومناطق سيطرة قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الماضي 2015.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *