الجمعة , مايو 7 2021
الرئيسية / أخبار / انفجارات تهز دير الزور بعد هجوم عنيف…
تعرضت مناطق في بلدة تادف، الواقعة بالقرب من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، لقصف من طائرات حربية، يعتقد أنها روسية، الجمعة، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل، وسقوط أكثر من 20 جريحًا، بعضهم في حالات خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء للارتفاع، في حين دارت اشتباكات في منطقة الحوتة، في الريف الجنوبي لمدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بين مقاتلين من مجلس منبج العسكري من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين ..

انفجارات تهز دير الزور بعد هجوم عنيف…

 العرب اليوم - انفجارات تهز دير الزور بعد هجوم عنيف لتنظيم داعش على 9 محاور

تعرضت مناطق في بلدة تادف، الواقعة بالقرب من مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، لقصف من طائرات حربية، يعتقد أنها روسية، الجمعة، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل، وسقوط أكثر من 20 جريحًا، بعضهم في حالات خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء للارتفاع، في حين دارت اشتباكات في منطقة الحوتة، في الريف الجنوبي لمدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بين مقاتلين من مجلس منبج العسكري من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، في محاور عدة في محيط المحطة الرابعة في بادية تدمر الغربية، بالتزامن مع قصف واستهدافات متبادلة بين الجانبين.

وسقطت عدة قذائف، أطلقتها القوات الحكومية، فجر السبت، على مناطق في مدينة عربين، في غوطة دمشق الشرقية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. ونفذت الطائرات الحربية غارات عدة، استهدفت مناطق في بلدة معرة مصرين، في ريف إدلب، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، فيما قُتل أربعة أشخاص على الأقل، جراء هذه الغارات، ولا يزال عدد القتلى مرشحًا للارتفاع، لوجود جرحى في حالات خطرة، كما استهدفت طائرات حربية أماكن في منطقة كنصفرة، في جبل الزاوية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وشهدت محافظة إدلب، الجمعة، تصعيد الطائرات الحربية قصفها على عدد من البلدات والمدن والقرى في المحافظة. وارتفعت وتيرة التصعيد مع حلول المساء، حيث استهدفت الطائرات الحربية قرى وبلدات ومدن أريحا وأورم الجوز وحيش وكفرنبل وسراقب وكفرعين وخان شيخون وجبل الأربعين، كما استهدفت الطائرات قرية الدارة الكبيرة وترعي وتفتناز، في ريف إدلب، إضافة غلى قصف من القوات الحكومية على مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور، وأماكن أخرى في بلدتي كفرعويد وكنصفرة، في جبل الزاوية، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب. وأسفر القصف الجوي والمدفعي والغارات عن مقتل ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، بينهم طفلة ومواطنة، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 27 شخصًا بجراح متفاوتة، أكثر من نصفهم من عناصر الدفاع المدني.

ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاور في حي المنشية في درعا البلد، في مدينة درعا. ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية.

وقصفت القوات الحكومية، بشكل مكثف، مساء الجمعة، أماكن في منطقة جبل كبانة، ومناطق أخرى في جبل الأكراد، في الريف الشمالي للاذقية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وتهز انفجارات عنيفة مدينة دير الزور، منذ فجر السبت، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم "داعش" من جهة أخرى، في أحياء الصناعة والجبيلة والرشدية والموظفين والعمال والرصافة والبغيلية، ومحيط مطار دير الزور العسكري، ومحيط "اللواء 137"، بالتزامن مع استهدافات مكثفة للتنظيم لمواقع القوات الحكومية في هذه المناطق، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف من قبل القوات الحكومية على مناطق في أحياء يسيطر عليها التنظيم في المدينة، وأماكن أخرى في قرى عياش والجنينة والحسينية، في الريف الغربي لدير الزور.

ورصد نشطاء، في الثامن من كانون الثاني / يناير الجاري، قيام تنظيم "داعش" بإدخال كميات كبيرة من النفط الخام والإطارات إلى أحياء يسيطر عليها، في مدينة دير الزور، حيث جرى توزيعها من قبل عناصر التنظيم على الساحات والمناطق الخالية في المدينة. ورجحت مصادر موثوقة أن يكون التنظيم يعمد إلى إضرام النيران في النفط الخام والإطارات في المدينة، خلال الهجوم الذي يعتزم تنفيذه على مواقع للقوات الحكومية، والأحياء التي تسيطر عليها في المدينة، ومحيطها.

وجاءت خطوة إدخال الإطارات إلى المدينة ضمن الخطوات المتلاحقة التي نفذها التنظيم، منذ مطلع 2017، تحضيرًا للهجوم، بعد أن حشد التنظيم، في مدينة دير الزور وريفها الغربي، قبل أيام، قواته وعناصره وآلياته، واستقدم تعزيزات عسكرية، من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة. ورجحت مصادر عدة تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري، وهجوم على مناطق "اللواء 137"، ومنطقة البغيلية، في الأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة إلى التحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث يرجح أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري، ومناطق سيطرة القوات الحكومية المسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع .

وعاودت القوات الحكومية تصعيد غاراتها على الريف الغربي لحلب، الجمعة، بعد هدوء شهدته المنطقة منذ أكثر من 24 ساعة، حيث استهدفت الطائرات الحربية، بنحو سبع غارات، مناطق في بلدة دارة عزة وقرية السلوم ومحيط منطقة "الفوج 46"، بالقرب من منطقة أورم الصغرى، وأماكن في بلدة المنصورة في الريف الغربي لحلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين سُمع دوي انفجارات في منطقة مارع، يعتقد أنها ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في المنطقة التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة.

وحاول مسلحون مجهولون اغتيال قيادي في جبهة "فتح الشام"، عبر استهداف سيارته بعبوة ناسفة، لم تسفر عن سقوط خسائر بشرية، في منطقة آفس، القريبة من سراقب، في ريف إدلب الشرقي.

واستهدف الطيران الحربي بنيران رشاشاته الثقيلة مناطق في بلدة طيبة الإمام، في ريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية، فيما سقط عدة جرحى، جراء سقوط قذائف، أطلقتها الفصائل، على مناطق في بلدة جورين، في الريف الشمالي الغربي لحماة، كما استهدف الطيران المروحي مناطق في أطراف بلدة كفرزيتا، في الريف ذاته، دون معلومات عن وقوع إصابات.

ولقيت طفلة حتفها، في ظل معلومات عن مقتل مواطن آخر، جراء قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة الرقة، بعد منتصف ليل الخميس، فيما استمرت الاشتباكات بين قوات "سورية الديمقراطية" من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في عدد من المحاور في ريفي الرقة الغربي والشمالي الغربي، وسط تقدم لقوات "سورية الديمقراطية" في المنطقة، وسيطرتها على قرية جديدة. وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين.

واغتال مسلحون مجهولون شقيقين اثنين، جراء استهدافهما بالطلقات النارية في منطقة طفس، في ريف درعا الغربي. ولم ترد معلومات عن أسباب وظروف الاغتيال. وقصفت الفصائل الإسلامية والمقاتلة مناطق سيطرة "جيش خالد بن الوليد"، المبايع لتنظيم "داعش"، في الريف الغربي لدرعا، في حين لقي ناشط إعلامي حتفه، جراء إصابته خلال القصف والاشتباكات بين الطرفين في محاور في ريف درعا الغربي، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في حي طريق السد، في مدينة درعا، ومناطق أخرى في محيط تل عنتر، دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وقُتل رجل من مدينة بانياس، في ريف طرطوس، تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وواصلت القوات التركية قصفها لمناطق في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، حيث استهدفت، بعشرات الضربات الصاروخية والمدفعية، مناطق في المدينة وريفها، وترافق القصف مع الضربات الجوية من الطائرات التركية، فيما قُتل ثمانية أشخاص، بينهم أربعة من عائلة واحدة، من ضمنهم مواطنة، جراء القصف من قبل القوات التركية وطائراتها على أماكن في مدينة الباب، ليرتفع عدد المواطنين الذين قتلوا في ريف حلب الشمالي الشرقي إلى 232، بينهم 52 طفلاً دون سن الـ18، و27 مواطنة فوق سن الـ 18، ، جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ 13 تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي، تاريخ وصول عملية "درع الفرات" إلى تخوم مدينة الباب، وحتى الخميس الماضي.

حيث قُتل 184 شخصًا، منهم 36 طفلاً و20َ مواطنة، إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما قُتل 24 آخرين، بينهم سبعة أطفال ومواطنة، في قصف للقوات التركية، وقصف جوي على مناطق في بلدتي تادف وبزاعة، القريبتين منها، واللتين يسيطر عليهما تنظيم "داعش"، في حين قُتل الـ24 المتبقين، وبينهم تسعة أطفال وست مواطنات، في انفجار ألغام، وبرصاص تنظيم "داعش"، في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة أكثر من 1000 مدني، بينهم مئات الأطفال والمواطنات، بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.

واستهدفت طائرات النظام الحربية، الأربعاء، مناطق في الريف الجنوبي لمدينة الباب، بعشرات الضربات الجوية، وسط قصف من قبل القوات التركية وقوات "درع الفرات" على مناطق في مدينة الباب ومحيطها وريفها، بالتوازي مع غارات نفذتها طائرات تركية على مناطق في المدينة وريفها، في حين شهدت منطقة السفلانية، الواقعة في شمال شرق مدينة الباب، تجددًا لمعارك الكر والفر بين القوات التركية وقوات "درع الفرات" من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، حيث يحاول الأول التقدم على حساب التنظيم، بغية تضييق الخناق عليه في مدينة الباب.

واستهدف الطيران الحربي، بنيران رشاشاته الثقيلة، مناطق في بلدة طيبة الإمام، في ريف حماة الشمالي، فيما سقط عدد من الجرحى جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة جورين، في الريف الشمالي الغربي لحماة، كما استهدف الطيران المروحي مناطق في أطراف بلدة كفرزيتا، في الريف ذاته، كذلك قصفت القوات الحكومية مناطق في قرى السرمانية وقسطون وزيزون، في أقصى الشمال الغربي لمحافظة حماة، عند الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، بينما سقطت قذائف عدة، أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في مدينة محردة، التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، في ريف حماه الغربي.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في حي طريق السد، في مدينة درعا، ومناطق أخرى في محيط تل عنتر، فيما قصفت أماكن في منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، بينما فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في أطراف قرية الحميدية، في ريف القنيطرة. وسيطرت القوات الحكومية وحزب الله اللبناني على كامل بلدة بسيمة، الواقعة في وادي بردى، والقريبة من بلدة عين الفيجة، وسط محاولات للتقدم نحو عين الخضرا، الواقعة إلى الشمال من بلدة بسيمة، بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة "فتح الشام"، والتي ترافقت مع قصف مكثف بعشرات القذائف وعشرات الضربات الجوية، كما دارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور كتيبة الصواريخ في حزرما، وفي محور بلدة البحارية في منطقة المرج، في الغوطة الشرقية، ما أدى إلى استعادة الأخير عدة نقاط، كانت القوات الحكومية قد تقدمت فيها، الخميس. كما قصفت القوات الحكومية، بـ10 قذائف على الأقل، مناطق في مزارع بلدتي جسرين وكفربطنا، في الغوطة الشرقية، في حين ارتفع، إلى 10 على الأقل، عدد عناصر وضباط القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها الذين قتلو في التفجير الذي هزَّ منطقة كفر سوسة، وسط العاصمة دمشق، ليل الخميس، حيث فجر شخص نفسه بالقرب من نادي المحافظة، ما أدى إلى مقتل 10 عناصر، بينهم ضابط في القوات الحكومية، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، كما أن عدد القتلى مرشح للارتفاع، لوجود جرحى في حالات خطرة.

وبعد 14 يومًا من الهدنة، ومع استمرار وقف إطلاق النار في السريان في المناطق السورية المشمولة ضمن الاتفاق، على الرغم من عدم نجاح الهدنة في حقن الدم السوري بشكل كامل، ونتيجة استمرار الخروقات التي تسبب في مقتل وإصابة المزيد من المدنيين، ارتفع، إلى 78، بينهم 22 طفلاً و11 مواطنة، عدد القتلي في عدد من المناطق السورية، وهم 25 مواطنًا، بينهم سبعة أطفال وثلاث مواطنات، قتلوا في ضربات جوية على خان شيخون، في ريف إدلب والمرج وعربين، في الغوطة الشرقية، ووادي بردى، في ريف دمشق، وبابكة، في ريف حلب الغربي، وأبو الظهور، في ريف إدلب الشرقي، والرستن، في ريف حمص الشمالي، وادلع، في ريف درعا الأوسط، و36 شخصًا، بينهم 12 طفلاً وست مواطنات، قتلوا في قصف للقوات الحكومية على مناطق في وادي بردى ودوما وحرستا وطريق "مسرابا – دوما" ومضايا والمرج، في غوطة دمشق الشرقية، ومدينة درعا وريفها، وطيبة الإمام وريف حماة الغربي، وبنان الحص، في ريف حلب الجنوبي، والرستن، في ريف حمص الشمالي، و13 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال ومواطنة، قتلوا جراء إصابتهم برصاص قناصة القوات الحكومية في مضايا ووادي بردى، في ريف دمشق، وأربعة أشخاص، بينهم مواطنة، قتلوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة الفوعة.

ولقي 99 مواطنًا حتفهم، في المناطق الخارجة عن الهدنة، بينهم 22 طفلاً وسبع مواطنات وهم رجلان قتلا في قصف للطيران الحربي على مناطق في قريتي رسم العبد والجروح، في ريف حماة الشرقي، و26 شخصًا، بينهم سبعة أطفال ومواطنتان، قتلوا جراء قصف للقوات التركية على مناطق في مدينة الباب وبلدتي تادف وبزاعة، التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وتسعة أشخاص، على الأقل، من ضمنهم أربعة أطفال، معظمهم من عائلة واحدة، قتلوا في مجزرة نفذتها طائرات لا يعلم حتى اللحظة ما إذا كانت روسية أم تركية، على بلدة تادف، الواقعة في جنوب شرق مدينة الباب، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وثلاثة أشخاص قتلوا في قصف للقوات التركية على بلدة العريمة، في الريف الغربي لمنبج، والتي يسيطر عليها مقاتلو مجلس منبج العسكري، وسبعة أشخاص، بينهم طفل ومواطنة، قتلوا جراء قصف جوي تعرضت له أماكن في بلدة مسكنة وقرية التفريعة، في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، فضلاً عن مقتل طفل، إثر إصابته برصاص قناص في منطقة قباسين، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وسبعة أشخاص، بينهم مواطنة، قتلوا في قصف للقوات الحكومية على مناطق في قرية أبوطلطل، في ريف حلب الشرقي، و28 شخصًا، بينهم ستة أطفال ومواطنتان، قتلوا في قصف لطائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في باديتي الصعوة وخشام، في ريف دير الزور ودبسي عفينان وضبعان وكسر الشيخ جمعة والسويدية كبيرة، ومناطق أخرى في ريف الرقة، و15 شخصًا، بينهم طفلان ومواطنة، قتلوا في سقوط قذائف أطلقها تنظيم "داعش"، وبرصاص قناصته، في الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، إضافة إلى مقتل طفلة، جراء استهداف القوات الحكومية لسيارة كانت تقلها، في القلمون الشرقي.

وفي الأيام الـ14 التي سبقت الهدنة، تم توثيق أعداد المدنيين الذين قتلوا في المناطق التي تم إدراجها فيما بعد كمناطق داخل اتفاق الهدنة، ويسري فيها وقف إطلاق النار، وهم 110 مواطنين مدنيين، بينهم 29 طفلاً، و18 مواطنة، قتلوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية، وقصف للقوات الحكومية، وسقوط قذائف ورصاص قناصة، في غوطة دمشق الشرقية، وريف دمشق، ومدينة حلب، وريفها، ودرعا، كما قُتل 184 مواطنًا مدنيًا، بينهم 47 طفلاً و24 مواطنة، في ضربات جوية من طائرات حربية ومن القوات التركية والقوات الحكومية، وعلى يد تنظيم "داعش"، في ريف دير الزور الشرقي، ومدينة الباب، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وفي قصف للتحالف الدولي.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *