الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / تصرفات صبيانيه في غزة ورام الله ( وتتيبس عروقكم عندما يرفع الشعب صوته)

تصرفات صبيانيه في غزة ورام الله ( وتتيبس عروقكم عندما يرفع الشعب صوته)

تزداد يوما تلو اخر التصرفات الصبيانيه لطرفي الإنقسام على الساحة الفلسطينيه،فحماس منذ نشأتها ابان الإنتفاضة الأولى اختارت طريق الإنقسام،بإنقسام الفعاليات التى كانت تدعو لها في الإنتفاضه،القوى الوطنية توحدت في اطار وحدوي ( ق.و.م ) ضمت فتح والشعبيه والديمقراطية والحزب الشيوعي،تعبيرا عن وحدة القوى الفاعله على الساحة الفلسطينية،وخرجت حماس عن رغبة الشعب الفلسطيني الداعم لوحدة قواه السياسيه،وفعالياته الوطنيه،الى اعتبار نفسها قيادة موازيه للقيادة الوطنية الموحده،في اكثر فترة كفاحية سجل الشعب الفسطيني فيها اعمق انجازاته عندما هزم الألة العسكرية الإسرائيلية بعزلها وتحييدها ومنعها من الفعل على الأرض ،وقدم القضية الفلسطينية كأسخن قضية على طاولة العالم،فسجل شعبنا اكبر ملحمة كفاحية حظيت بدعم عالمي ودخلت كلمة انتفاضة في القاموس العالمي،بشتى اللغات،وحماس للأسف لم تحاول ايجاد طريق لتتوحد مع القوى الفاعلة والنشيطة في الإنتفاضه بل بقيت تنشط على الساحة دون تنسيق مع القوى الوطنية والقيادة الموحده في فعالياتها بل كانت احيانا تتعارض فعاليات حماس مع فعاليات القيادة الموحده،وبقيت على ادعائها انها هي الحل وهي السبيل لذلك بمحاولتها تهميش دور القوى واستمرار ادعائها انها الوحيده صاحبة الفعل على الساحة. صحيح انها اكتسبت تأييدا شعبيا في فترة زمنية محددة لمجموعة اسباب اثناء فترة العلمليات الإستشهاديه،وبناء عليه تمكنت من هزم حركة فتح في الإنتخابات التشريعية واكتساح الأصوات،ولأن حركة فتح وقعت بمجموعة هائلة من الأخطاء ولا زالت حتى اليوم مستمرة في اخطائها، ولم تحاول معالجتها والتصدي لها،ولذلك فازت حماس في الإنتخابات، ولأن قوى اليسار هي الأخرى تعرضت لمجموعة من الازمات حالت دون تشكيلها قوة ثالثة تحد من نجاح حركة حماس،ولأن اسرائيل ايضا ساهمت هي الأخرى في فشل مؤيدي اتفاق اوسلو بفعل تعطيلهم لأي محاولة تقدم في العملية التفاوضية،كل هذه الأسباب دعمت نجاح حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي. ونجاح حركة حماس في الإنتخابات دفعهم للإعتقاد ان الشعب الفلسطيني راضي عنهم فبلغوا بذلك مرحلة الرضى عن النفس،دفعهم ذلك الى الشك بأن( لحظة الصفر قد اتت ) انقسامهم واقامة امارتهم في غزة بات قاب قوسين او ادنى وان اللحظة بات سانحة ذلك،وسيدعم نجاحهم هذا تعزيز مكانتهم بتشكيل دولة الإسلام هو الحل،تسللت هذه الفكرة منذ لحظة الإعلان عن نجاحهم في الإنتخابات،ولذك باتوا جميعا يعتقدون ان الزمن دوار يوم لغيرهم ويوما لهم وقد اتى يومهم ويوم الإعلان عن دولة الإسلام هو الحل،ولذلك سارعوا في الإنقسام رغم انه تصرف احمق وطائش ولا يدل على وعي سياسي،ونقيض تماما له،فكيف لحركة تقود السلطة في الضفة وقطاع غزة يتحول طموحها الى حكم غزة فقط،بالتنازل عن الضفة الغربية لصالح فتح،وبطبيعة الحال كل ذلك وقع بتشجيع غير مباشر من الإحتلال وموافقة امريكيه ،فليس غباء من شارون ان يتخذ قرار الإنسحاب من غزة وهو مدرغير مدرك لما سيحدث بعد انسحابه وليسووا اغبياء ليوافقوا على دخول حماس انتخابات التشريعي وهم غيرمدركين لما سيكون وضع الشعب الفلسطيني وسلطته وقواه بعد الإنتخابات على ضوء نجاح حركة حماس،هم يشتغلون عن عقل ونحن عن عاطفه وارتجال،هم يخططون ونحن نرجل،شعارهم لندع الشعب الفلسطيني يدمر نفسه ويحطم سلطته،نأتيهم بلعبة نلهيهم فيها،فكانت السلطه،ولأن عقولنا صغيره اعتقدنا انها سلطة،وانها صاحبة سياده،وبامكانها ان تقرر وتقود،في وقت يقرر الإحتلال جميع خطواتها ومسارها،سلطة لا تمون على حفر بئر ارتوازي،ولا تمون على حماية امن المواطن،وليس لها دور في حماية مناطقها كيف تكون سلطه،لم نعي اننا ندار من قبل رئيس الإدارة المدنيه ان وافق على مطالبنا تنفذ وان اعترض تتوقف،لكن من غبائنا اعتقدنا اننا نملك سلطة الى ان اصطدم الناس وعلى رأسهم المتقاتلون على السلطه انهم ليسوا سلطه لكن لهبلنا لا زلنا نعتقد اننا سلطه ولذلك وقع الإنقسام،لإقتسام الكراسي والحصص واقتسام النفوذ. فوقع انقسام حماس بإختطافها قطاع غزه،واعلنت عن قيام جمهوريتها بوقوع انقلاب دموي في غزة ادى الى القتل والتخريب والتدمير حتى تسنى لها بقوة السلاح السيطرة على غزة،ومنذ سيطرتهم على غزه وشهيتهم مفتوحه،بفعل تعطشهم للسلطة من جهة،وما حققت من مكاسب مالية من خلال احكتار تجارة الأنفاق،فقد سجلت تلك المرحلة بروز (600 ) مليونير على حساب شعبنا في غزة وعلى حساب لقمة عيشهم وحياتهم،دون ان يحسبوا اي حساب لقادم الأيام وكأن الشعب الذى يحكموه شعب من النعاج لم يحتج ولم يثأر لكرامته ويدافع عن لقمة عيشه ،ولذلك تفاجأت حركة حماس بقوة الحراك الشعبي المطالب بحقه في الحياة،وحقه في النور،فكم بيت احرق بسبب استعمال اهله للشموع،وكم عدد الذين ماتوا حرقا نتيجة ذلك. ولأنهم ليسوا اصحاب تجربة في الحكم وقعوا بمليون خطأ وبرروا فشلهم في اما التأمر على حكمهم من قبل حكومة رام الله والسيد محمود عباس وفورا يحملونه المسؤولية،ثم الى الإحتلال الإسرائيلي،وهنا لا شك في ان الإحتلال يتحمل مسؤولية الحصار القائم على اهلنا في غزة ولكنه لا يتحمل مسؤولية فشلهم في ادارة قطاع غزة،فاذا كانوا على مستوى ادارة شركة كهرباء فشلوا كيف سيحققوا نجاحا في ادارة اقتصاد البلد وعلاقات البلد الإجتماعية وامن البلد،وعلاقات البلد مع جيرانه،حركة لم تستطيع الحفاظ على حلفاؤها الذين دعموها ووقفوا معها وحموا قيادتها واستضافوهم ،كيف لها ان تدير قطاع غزه،اذا لم تتمكن من ادارة علاقاتها مع الجيران ومع الحلفاء،ثم حركة تريد شعبا من النعاج لا حول له ولا قوة لا يرفع رأسه محتجا وان رفع رأسه فهو متأمر يحق للحركة قتلهم،حركة تصف الناس المحتجين بالرعاع،حركة تقود تظاهرة تحرق فيها صور للرئيس ولرئيس الوزراء،في لحظات حرجة تمر بها القضية الفلسطينية،وفي ايام يجري فيها التفاوض عل وعسى ان تتوحد القوى وتنهي الإنقسام ،حركة تقوم بهذا الأفعال وتقترح ان يقوم اتحاد فدرالي بين الضفة الغربية وغزه لا تنوي مطلقا انهاء الإنقسام ولا تنوي ايضا الدخول في ( م.ت.ف ) ولا تنوي ادخال اي اصلاحات على حياتها واسلوب عملها وليست مقتنعه بأهمية وحدة الصف.،تضرب شعبها بالعصي وتطلق الرصاص وتعتقل معارضيها،وتطلب من من لا يعجبه الوضع الرحيل اما الى الضفة الغربية او الى مصرهذه هي حماس ( المقاومه ) هذه هي حماس ( الإسلام هو الحل ) هذه هي حماس التى تقول ( فلسطين من النهر الى البحر ) هذه هي حماس التى تدعي ليل نهار انها الأحرص على الشعب الفلسطيني وعلى حقوقه الوطنية،هذه حماس التى تقف الى جانب اسرائيل وامريكا والسعودية وقطر الذين دمروا سوريا ويقتلون على الهويه،هذه حماس التى خانت حلفائها حزب الله وايران وسوريا ووقفت مع تركيا وقطر الخيانة والعمالة،هذه حماس التى قبلت ايدي القرضاوي الذى شكر اوباما وطلب منه الوقوف الى جانب داعش والنصرة والمعادين لسوريا اكراما لله تعالى. وايضا لا يقل حكام الضفة الغربيه في تصرفاتهم عن تصرفات وسلوكيات حماس ضربوا وتغولوا وتفردوا،وعاقبوا وخرجوا في تظاهرة تفرق ولا تعزز في ظرف نحن احوج ما نكون فيه لتصرفات تعزز الوحدة وتقويها،واعتقد على الرئيس تتوقف كل القضايا ان اراد تجديد وترتيب البيت الفلسطيني بما يخدم نضال الشعب الفلسطيني،ويتوقف عن الإستفراد في سلطة اتخاذ القرار،ويمتنع عن فرض العقوبات على من يعارضه من فصائل وافراد،ويدعوا بحق الى وحدة صف وطنية تقوم على الشراكة الحقيقية في العمل الوطني بتقاسم المسؤولية ، والتوقف عن تعطيل مؤسسات الشعب الفلسطيني،ومنح الشعب حرية التظاهر والإحتجاج،والإمتناع عن استعمال الإجهزة الأمنية في اعتراض الناس المحتجين اي ان تكون السلطة وادواتها الأمنية في خدمة الشعب وليس سيفا مسلطا على رقاب الشعب،في حينها سنقول الدنا بخير ويمكننا ان نقول بدأت الأفعال التى يمكننا ان نقول نحن في عام 2017 الذى دعى لها الرئيس،انما اذا بقينا في حالة تظاهر ضد هنيه وهم ضد الرئيس وكل يخون الأخر ويلقي المسؤوليه على الأخر فعلى الدنيا السلام وما علينا الا ان نمسح ايدينا منكم افضل لنا ان نقول بأننا نحارب من اجل الحرية والإستقلال. تتيبس عروقكم عندنا يجري الحديث عن ضرورة انهاء الإنقسام،واطلاق يد الشعب الفلسطيني ومبادراته الكفاحيه،مؤتمر باريس كان كما يقول المثل الشعبي ( لا طز ولا حي اصلح )

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *