الأربعاء , نوفمبر 25 2020
الرئيسية / أخبار / وفد من الفصائل الفلسطينية يتوجه إلى موسكو…
وصل وفد من الفصائل الفلسطينية إلى العاصمة الروسية موسكو، السبت، تلبية للدعوة الروسية، للمشاركة في الحوار الوطني حول المصالحة الفلسطينية. وقال سفير السلطة الفلسطينية لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل إن وفودًا من فصائل وقوى فلسطينية بدأت بالوصول إلى موسكو، وستبدأ مباحثات فلسطينية حول المصالحة، الأحد. وأضاف أن المباحثات، التي ستستمر حتى الثلاثاء، هدفها التوافق على برنامجٍ مشتركٍ لتجاوز الانقسام، على أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، هذه الوفود، الإثنين. ويلتقي الوفد، على هامش المباحثات، بوزير ..

وفد من الفصائل الفلسطينية يتوجه إلى موسكو…

 العرب اليوم - وفد من الفصائل الفلسطينية يتوجه إلى موسكو لبحث المصالحة الوطنية

وصل وفد من الفصائل الفلسطينية إلى العاصمة الروسية موسكو، السبت، تلبية للدعوة الروسية، للمشاركة في الحوار الوطني حول المصالحة الفلسطينية. وقال سفير السلطة الفلسطينية لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل إن وفودًا من فصائل وقوى فلسطينية بدأت بالوصول إلى موسكو، وستبدأ مباحثات فلسطينية حول المصالحة، الأحد.

وأضاف أن المباحثات، التي ستستمر حتى الثلاثاء، هدفها التوافق على برنامجٍ مشتركٍ لتجاوز الانقسام، على أن يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، هذه الوفود، الإثنين. ويلتقي الوفد، على هامش المباحثات، بوزير الخارجية الروسي، للتباحث حول عدة أمور تخص القضية الفلسطينية والمصالحة الوطنية.

وبدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، إن الهدف الأساسي من لقاءات موسكو هو بحث موضوع بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام. وأوضح "الطاهر"، في تصريح صحافي، أ موسكو تريد أن تلعب دورًا في تحقيق هذا الأمر، مشيرًا إلى أن اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، التي انعقدت في العاصمة اللبنانية بيروت، حققت نتائج وخطوات إلى الأمام، وسيتم استكمال هذه الحوارات في موسكو. وتمنى أن تساعد اللقاءات في مواصلة التقدم الذي تم تحقيقه في بيروت، من خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية، على طريق إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية.

ومن جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، إن معهد الدراسات الاستشراقي، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، كان معنيًا دائمًا بتقريب وجهات النظر السياسية، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُدعى فيها الفصائل الفلسطينية إلى موسكو، لمثل هذا اللقاء.

ونقلت صحيفة "القدس للأنباء" عن "الأحمد" قوله: "بعد توقيع اتفاق الرابع من مايو / أيار 2011، دعينا مباشرة بعد أيام إلى موسكو، وكان النقاش سياسيًا، توّج ببيان من أبرز ما جاء فيه تقريب وجهات النظر، لأن الروس يريدون ذلك، لكي يكون هناك توحد فلسطيني مع الدولة، لذلك أكد البيان الذي صدر عام 2011، بعد لقاء وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الجميع متفق على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، على حدود 1967، لافتًا إلى أن الروس اعتبروا هذا تقدمًا بإمكانهم أن يدافعوا فيه عن الموقف الفلسطيني في عملية السلام، وأن الفلسطينيين موحدون وليسوا منقسمين، وإن كان لكل فصيل برنامجه الخاص، وبالتالي كان هذا سلاح استخدمه الروس مع المجتمع الدولي".

ولفت "الأحمد" إلى أن هناك تحركًا دوليًا ازداد عن عام 2011، بالإضافة إلى ثقل دولة روسيا الذي ازداد عن السابق، وهذا يعطيها أهمية للتحرك ومساعدة الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير، لعملية سلام تنهي الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الروس يهمهم أن يركزوا على أن الفلسطينيين موحدون سياسيًا في علاقتهم مع المجتمع الدولي. وأضاف: "أما قضية تفاصيل المصالحة والموظفين والمصالحة المجتمعية، فلا يتدخل فيها الروس، وهم الآن معنيون بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية، تلتزم ببرنامج منظمة التحرير، حتى يقطعوا الطريق على إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل استمرار الحديث عن أن الفلسطينيين غير موحدين على موقف سياسي، وهذا أضر بالقضية الفلسطينية، واستغل ذلك بنيامين نتنياهو والولايات المتحدة في الرباعية الدولية".

وعن مؤتمر باريس، الذي سيعقد الإثنين، قال "الأحمد" إنه لا يصل إلى درجة مؤتمر دولي، حتى ولو شاركت فيه 77 دولة، منها روسيا، بسبب عدم مشاركة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيه. وعن المؤتمر الذي يعقد الإثنين في موسكو، قال "الأحمد": "يعتبر الروس أنهم بحوارهم سيساعدونا، خاصة في ظل الاتفاق الأول الذي تم قبل أشهر، وجرى التأكيد عليه قبل أيام، وإننا متفقون على حكومة وحدة وطنية، لذلك هم يريدون الإسراع في ذلك لإنهاء فصل الانقسام، وسيكون هناك لقاء للوفود مجتمعة، الإثنين، مع وزير الخارجية الروسي، كما سيشارك في الحوار عدد من المسؤولين الروس، إلى جانب معهد الاستشراق وأكاديميون روس، وعدد من المسؤولين في الخارجية الروسية".

ورأى "الأحمد" أنه من الطبيعي أن يضطلع الروس بمزيد من الدور، خاصة بعد التطورات الأخيرة، وثقلهم في المنطقة العربية، ولأنهم يتأثرون بأوضاع بالشرق الأوسط، مضيفًا: "في المرة السابقة كنا فقط ستة فصائل هي فتح، وحماس، والشعبية، والديمقراطية، وحزب الشعب، والقيادة العامة، لكن هذه المرة أضيف الجهاد الإسلامي"، لافتًا إلى أنه هو صاحب هذه الفكرة، وبناءً على طلبهم أضيف أحمد المجدلاني، من جبهة النضال، ومنيب المصري، كشخصية مستقلة، بناء على طلبه، بالرغم من أن هذه الإضافات جاءت متأخرة، مبينًا أنه حاول مع الروس أن تُدعى كل الفصائل، لكن لم يكن هناك وقت، مشددًا على أن الحضور معبر عن المواقف السياسية في الساحة الفلسطينية.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *