الأحد , أبريل 11 2021
الرئيسية / أخبار / أسرى أطفال في “عوفر” تعرضوا للتنكيل والضرب…
استعرض تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادات جديدة لأطفال قاصرين في سجن "عوفر"، تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم والتحقيق معهم. وروى الأسير ثراء البرغوثي (17 عاماً)، من بلدة بيت ريما في محافظة رام الله والبيرة، أنه اعتقل في ساعات العصر، بالقرب من بلدة عابود، وتم ضربه بعنف ومن ثم نقله إلى مستوطنة "كريات أربع"، ثم إعادته إلى شرطة "بنيامين" في رام الله للتحقيق معه، حيث قام المحققون بالاعتداء عليه وسبه بألفاظ سيئة ونابية. وأفاد الأسير محمد أبو غازي (16 عاماً)، من مخيم العروب في الخلي..

أسرى أطفال في “عوفر” تعرضوا للتنكيل والضرب…

 العرب اليوم - أسرى أطفال في عوفر تعرضوا للتنكيل والضرب خلال الاعتقال

استعرض تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادات جديدة لأطفال قاصرين في سجن "عوفر"، تعرضوا للضرب والتنكيل خلال اعتقالهم والتحقيق معهم.

وروى الأسير ثراء البرغوثي (17 عاماً)، من بلدة بيت ريما في محافظة رام الله والبيرة، أنه اعتقل في ساعات العصر، بالقرب من بلدة عابود، وتم ضربه بعنف ومن ثم نقله إلى مستوطنة "كريات أربع"، ثم إعادته إلى شرطة "بنيامين" في رام الله للتحقيق معه، حيث قام المحققون بالاعتداء عليه وسبه بألفاظ سيئة ونابية.

وأفاد الأسير محمد أبو غازي (16 عاماً)، من مخيم العروب في الخليل، الذي اعتقل بعد منتصف الليل من منزله، بقيام جنود الاحتلال بتكسير وتخريب محتويات المنزل، إضافة إلى ضربه أمام أهله داخل البيت وخارجه، حيث قاموا بإحضار كلب بوليسي وأجلسوه على رجليه وأصبح بعدها يدوس على وجه الأسير وهو ملقى على أرض السيارة العسكرية، تزامناً مع قيام عدد من الجنود بضربه على رأسه كلما تحرك أو صرخ أو احتج، كما وأنه تلقى معاملة سيئة من المحقق أثناء التحقيق.

وقال الأسير أحمد طقاطقة (16 عاماً) من بيت فجار، إنه تم اعتقاله من مدخل بلدته في الساعة الثامنة مساءً، وتم ضربه بقسوة على رأسه داخل الجيب العسكري، ثم نقل الى مركز توقيف "عتصيون" وخلال النقل قام الجنود بضربه عدة مرات على بطنه، وبقي في مركز توقيف عتصيون لمدة 4 أيام، حُرم خلالها من تناول الطعام، ثم التحقيق معه بشكل سيء في مركز توقيف عتصيون.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *