الإثنين , أكتوبر 26 2020
الرئيسية / أخبار / اشتباكات في منطقة حزرما و6 قتلى في…
قصفت الطائرات الحربية مناطق في قريتي ديرفول وعز الدين في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي لحمص، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم مواطنة، وسقوط عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ليرتفع إلى 6 بينهم مواطنة عدد القتلى الذين قضوا في القصف من قبل الطائرات الحربية والقصف من قبل القوات الحكومية على مدينة تلبيسة اليوم، في حين استهدفت الفصائل مناطق في قريتي المختارية والنجمة اللتين تسيطر عليهما القوات الحك..

اشتباكات في منطقة حزرما و6 قتلى في…

 العرب اليوم - اشتباكات في منطقة حزرما و6 قتلى في قصف للقوات الحكومية على تلبيسة

قصفت الطائرات الحربية مناطق في قريتي ديرفول وعز الدين في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي لحمص، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم مواطنة، وسقوط عدد من الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ليرتفع إلى 6 بينهم مواطنة عدد القتلى الذين قضوا في القصف من قبل الطائرات الحربية والقصف من قبل القوات الحكومية على مدينة تلبيسة اليوم، في حين استهدفت الفصائل مناطق في قريتي المختارية والنجمة اللتين تسيطر عليهما القوات الحكومية في ريف حمص، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

ولا يزال الهجوم الأعنف منذ عام لتنظيم "داعش" في مدينة دير الزور ومحيطها، مستمراً ليومه الثالث على التوالي، حيث يحاول التنظيم من خلال هجومه على مواقع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في مدينة دير الزور ومطار دير الزور العسكري واللواء 137 والجبل المطل على المدينة، تحقيق تقدم جديد، وتقليص مساحة سيطرة القوات الحكومية في ما تبقى من مناطق يسيطر عليها في محافظة دير الزور، وتترافق الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، مع قصف عنيف ومكثف وضربات جوية متواصلة، وخلفت الاشتباكات وعمليات القصف المتبادلة خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين إضافة لخسائر بشرية ضمن المواطنين المدنيين في مناطق سيطرة التنظيم ومناطق سيطرة النظام.

وتم توثيق ارتفاع أعداد الخسائر البشرية إلى 82 قتيلاً وقتيلاً على الأقل، بينهم 14 مواطناً مدنياً هم شابان ومواطنة قتلوا في قصف لتنظيم "داعش" على مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، و6 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان قتلوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن في ريف دير الزور الشرقي، و5 بينهم طفلان ومواطنتان قتلوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، كما وثق المرصد ارتفاع عدد قتلى القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها إلى 28 على الأقل، فيما ارتفع إلى 40 عدد عناصر تنظيم "داعش" بعضهم من جنسيات غير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، فيما أصيب عدد من المواطنين المدنيين في مدينة دير الزور وبلدة موحسن في ريفها الشرقي، ويعدّ الهجوم الذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، الأعنف منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هام التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.

ورُصد خلال الأيام الفائتة قيام تنظيم "داعش" بإدخال إطارات ونفط خام إلى مدينة دير الزور وتوزيعها على الساحات العامة في خطوة كانت تنفذ من ضمن خطوات متلاحقة نفذها تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الجاري 2017، تحضيراً للهجوم، الذي رصد نشطاء المرصد في مدينة دير الزور وريفها الغربي، قيام تنظيم "داعش" بحشد قواته وعناصره وآلياته واستقدام تعزيزات عسكرية من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة، ورجحت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري وهجوم على مناطق اللواء 137 ومنطقة البغيلية بالأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة للتحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث رجحت مصادر حينها للمرصد أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري ومناطق سيطرة القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الفائت 2015.

وقتل فتى في الـ 17 من عمره، من قرية سعلو الواقعة في ريف دير الزور، جراء إطلاق النار عليه من قبل تنظيم "داعش" في شرق دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشاب اعتقل على يد تنظيم "داعش" مع مجموعة أخرى من رفاقه، وخلال عودتهم من عملهم، واقتادهم التنظيم إلى أحد سجونه السرية في خارج مدينة الميادين، الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور، ومن ثم تركهم دون حراسة، لتقوم المجموعة المُعتقلة بالفرار إلا أن أحد عناصر التنظيم القريبين من السجن ، لحق بهم وأطلق النار عليهم ما أسفر عن مقتل الفتى، ليقوم عناصر من التنظيم بإحضار جثته إلى ذويه وإبلاغهم بأنهم "قتلوه عن طريق الخطأ".

وتتواصل المعارك بوتيرة عنيفة بين حزب الله اللبناني والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محيط منطقة عين الفيجة ومحاور أخرى بوادي بردى، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة القصف من قبل القوات الحكومية على محاور الاشتباك وأماكن أخرى في الوادي، وسط تحليق للطائرات المروحية في سماء المنطقة واستهدافها لمناطق في محيط عين الفيجة وأماكن أخرى تسيطر عليها الفصائل في وادي بردى، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى اللحظة.

وتنفّذ القوات الحكومية وحزب الله اللبناني مدعمين بمسلحين موالين لهما هجوماً عنيفاً لا يزال مستمراً إلى الآن، على جبهة البحارية باتجاه منطقة حزرما في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، تحت غطاء من القصف المكثف بالمدفعية والدبابات والرشاشات الثقيلة، في محاولة منها لتحقيق تقدم في هذه المنطقة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية بقذائف صاروخية على مناطق في بلدتي النشابية وحزرما، دون ورود معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية

وسقطت عدة قذائف هاون على مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وتعرضت أماكن في منطقة كبانة ومحاور أخرى بجبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية، لقصف من القوات الحكومية، دون معلومات عن خسائر بشرية، وقصفت القوات الحكومية مناطق في قريتي عيدون وبريغيث في ريف حماة الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية،

وشهد ريف درعا اليوم تجدداً لعمليات الاغتيال التي تطال قياديين وعناصر من الفصائل العاملة في ريف درعا، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن محاولة اغتيال طالت قائد كتيبة إسلامية على الطريق الحربي، عبر استهدافه بعبوة ناسفة، قضى على إثرها، في حين طالت محاولة اغتيال فاشلة قائد فرقة مقاتلة، على الطريق ذاته، دون تسببها بخسائر بشرية، كذلك قصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة اليادودة الواقعة في شمال غرب مدينة درعا، دون معلومات عن إصابات.

واستهدفت القوات الحكومية بعدة قذائف مناطق في جمعية الزهراء الواقعة بالأطراف الغربية لمدينة حلب، ولم ترد معلومات عن إصابات إلى الآن، كما قصفت الطائرات الحربية مناطق في قرية الجعابات وأماكن أخرى في منطقة مسكنة في ريف حلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشري، وتتواصل المعارك الأعنف منذ عام في مدينة دير الزور، وذلك في يومها الثالث منذ اندلاعها فجر الـ 14 من كانون الثاني / يناير الجاري، نتيجة الهجوم العنيف لتنظيم "داعش" على معظم المحاور في المدينة ومحيطها ومحيط مطارها العسكري واللواء 137، والجبل المطل على المدينة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك لا تزال مستمرة على أشدها بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، وسط قصف مكثف وعنيف ومتبادل بين الطرفين، بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية منذ صباح اليوم على أحياء المدينة ومحيطها ومواقع سيطرة تنظيم "داعش" وعلى جبهات القتال بين الجانبين، ومكّنت الاشتباكات المتواصلة التنظيم من تحقيق تقدم هام والسيطرة على مشروع الجرية السكني، ومواقع ونقاط في محيط المطار، وقطع طريق الإمداد من المدينة إلى مطار دير الزور العسكري، والذي يمكِّن التنظيم كذلك من تقسيم المدينة لقسمين شرق وغربي تفصلهما المنطقة التي تقدم إليها التنظيم عقب سيطرته أمس على الجبل المطل على دير الزور، كما كان التنظيم تمكن قبل ساعات من السيطرة على منطقة مكابس البلوك القريبة من المطار العسكري، فيما حقق التنظيم تقدماً في حي العمال داخل المدينة، في حين تستمر المعارك العنيفة بين الطرفين، في حي العمال ومحاور ثانية داخل المدينة، بالتزامن مع استمرارها في محيط المطار، وسط استماتة من قبل القوات الحكومية في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها، وتترافق هذه الاشتباكات مع قصف عنيف من قبل القوات الحكومية على المدينة وجبهات الاشتباك، كما خلف استمرار الاشتباكات مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

و ُنشر قبل ساعات ارتفاع أعداد الخسائر البشرية إلى 82 قتيلاً وقتيلاً على الأقل، بينهم 14 مواطناً مدنياً هم شابان ومواطنة قتلوا في قصف لتنظيم "داعش" على مناطق سيطرة القوات الحكومية في مدينة دير الزور، و6 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان قتلوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن في ريف دير الزور الشرقي، و5 بينهم طفلان ومواطنتان قتلوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، كما وثق المرصد ارتفاع عدد قتلى القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها إلى 28 على الأقل، فيما ارتفع إلى 40 عدد عناصر تنظيم "داعش" بعضهم من جنسيات غير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، فيما أصيب عدد من المواطنين المدنيين في مدينة دير الزور وبلدة موحسن في ريفها الشرقي.

جدير بالذكر أن هذا الهجوم الذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، يعد الأعنف منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هام التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام، ورصد خلال الأيام التي سبقت بدء الهجوم، قيام تنظيم "داعش" بإدخال إطارات ونفط خام إلى مدينة دير الزور وتوزيعها على الساحات العامة في خطوة كانت تنفذ من ضمن خطوات متلاحقة نفذها تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الجاري 2017، تحضيراً للهجوم، الذي رصد نشطاء المرصد في مدينة دير الزور وريفها الغربي، قيام تنظيم "داعش" بحشد قواته وعناصره وآلياته واستقدام تعزيزات عسكرية من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة، ورجحت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري وهجوم على مناطق اللواء 137 ومنطقة البغيلية بالأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة للتحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث رجحت مصادر حينها للمرصد أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري ومناطق سيطرة القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع العام الفائت 2015.

و يتزامن الهجوم المستمر لتنظيم "داعش" على مدينة دير الزور مع استكمال حصار مناطق سيطرة القوات الحكومية في المدينة لعامه الثاني ودخوله العام الثالث من الحصار، حيث شهدت الأشهر الأخيرة من العام الثاني للحصار، قيام طائرات شحن بشكل متلاحق بإلقاء مئات المظلات التي تحوي مساعدات على مناطق سيطرة القوات الحكومية، بعد تعذر فك الحصار المفروض من قبل التنظيم، على مناطق الجورة والقصور وهرابش ومناطق أخرى تسيطر عليها القوات الحكومية في المدينة، والتي يتجاوز تعداد سكانها 200 ألف نسمة، حيث بدأ حصار التنظيم لهذه الأحياء بمنع دخول المواد التموينية والغذائية والطبية والإغاثية إليها، الأمر الذي أدى خلال الفترات الأولى للحصار، إلى ارتفاع أسعار المواد آنفة الذكر، جنباً إلى جنب مع بدء هذه المواد بالانحسار في السوق والنفاذ منه، وما تبقى من هذه المواد بدأت تباع بأسعار باهظة، بدأت ترتفع شيئاً فشيئاً بشكل جنوني، عكساً مع تضاؤل القدرة الشرائية لدى المواطنين، كذلك فقد عمد تنظيم "داعش" لمنع المواطنين من الدخول إلى الأحياء التي تسيطر عليها القوات الحكومية، وبدأ ذلك مع بدء منعها دخول المواد الغذائية والتموينية إلى الحي، فيما منعت القوات الحكومية المواطنين من الخروج من هذه الأحياء إلى مناطق سيطرة التنظيم، باستثناء حالات قدمت طلبات عن طريق لجان في المحافظة، والتي تخضع لدراسة أمنية، يتم الموافقة أو رفض الطلب بعدها، كما تمكن عدد من المواطنين من الخروج بعد دفع رشاوى ضخمة تصل لمئات آلاف الليرات السورية، لعناصر وضباط من القوات الحكومية، ممن عمدوا لتهريبهم عبر منطقة البانوراما، يقوم فيها الشخص الراغب بالخروج، بالمشي مسيرة يومين متتالين عبر البادية ليصل إلى ريف دير الزور الغربي، وشهدت الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية عدة اعتصامات لأهالي طالبوا بالخروج منها، بعد توقيف طلبات الخروج من مدينة دير الزور، عقب إصدار النظام قبل نحو عام قراراً بمنع خروج المدنيين إلا المسنين منهم أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث يتم إخراجهم بالطائرات المروحية أو عبر حاجز عياش.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *