الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
الرئيسية / أخبار / القوات الحكومية تستهدف ريفي الباب وحمص وانفجارات…
سُمع دوي انفجارات في منطقة حلب الجديدة، جراء سقوط قذائف على مناطق في الحي، والتي تسببت في سقوط جريحين على الأقل، إضافة إلى أضرار مادية في ممتلكات مواطنين. ونفذت الطائرات الحربية ضربات جوية استهدفت أماكن في ضاحية الراشدين، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية على مناطق في ضاحية الراشدين وبلدة خان العسل، في غرب مدينة حلب وريفها الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وأكدت مصادر متقاطعة من ضمنها مصادر طبية، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 3 عناصر من جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقًا" قض..

القوات الحكومية تستهدف ريفي الباب وحمص وانفجارات…

 العرب اليوم - القوات الحكومية تستهدف ريفي الباب وحمص وانفجارات في منطقة حلب الجديدة

سُمع دوي انفجارات في منطقة حلب الجديدة، جراء سقوط قذائف على مناطق في الحي، والتي تسببت في سقوط جريحين على الأقل، إضافة إلى أضرار مادية في ممتلكات مواطنين. ونفذت الطائرات الحربية ضربات جوية استهدفت أماكن في ضاحية الراشدين، بالتزامن مع قصف للقوات الحكومية على مناطق في ضاحية الراشدين وبلدة خان العسل، في غرب مدينة حلب وريفها الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأكدت مصادر متقاطعة من ضمنها مصادر طبية، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 3 عناصر من جبهة فتح الشام "جبهة النصرة سابقًا" قضوا، وأصيب أكثر من 15 آخرين بحالات تسمم وبإطلاقات نارية، إثر قيام عنصر لا يعلم ما إذا كان مناصرًا لتنظيم "داعش"، بدس مادة السم في طعام أحد المقرات التابعة لجبهة فتح الشام قرب منطقة دير فول، في الريف الشمالي، ومن ثم إطلاقه النار على العناصر المتواجدة في المقر، حيث جرى إسعاف العناصر إلى نقاط طبية في المنطقة لتلقي العلاج اللازم، فيما أكدت المصادر أنه جرى قتل العنصر الذي أطلق النار ويرجح أنه ينحدر من منطقة الحولة الواقعة في الريف الشمالي لحمص.

وتأتي عملية الاغتيال هذه مع تصاعد وتيرة الاغتيالات من قبل التحالف الدولي وجهات مجهولة أخرى ضد مقاتلي وقيادات جبهة فتح الشام في عدد من المناطق السورية، ولا يعلم فيما إذا كانت هذه العملية تندرج ضمن سلسلة العمليات التي تطال جبهة فتح الشام، والتي تصاعدت وتيرتها منذ مطلع العام الجاري 2017، وكانت طائرات التحالف الدولي وأخرى بدون طيار، نفذت 3 عمليات اغتيال منذ مطلع العام الجاري 2017 في ريف إدلب، واستهدفت قيادات جهادية وقيادات ومقاتلين آخرين من جبهة فتح الشام.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 35 على الأقل من المقاتلين والقياديين الذين قضوا جراء استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي أو طائرات بدون طيار، منذ الأول من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، من ضمنهم 12 قياديًا على الأقل، حيث وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري، في منطقة تفتناز في ريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، ووثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصرًا آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف، والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سورية، والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية.

وأعلن المرصد عن 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى في الريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل "الجهادية" العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسورية، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين "الجهاديين" العشرة الأوائل في سورية، وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، وتفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق.

وأنهت الهدنة التركية – الروسية يومها الثاني عشر، منذ بدءها في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2016، بمزيد من الخروقات المتصاعدة في عدد من المناطق السورية، والتي رصدها وسجلها المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور عين الفيجة وبسيمة وكفر العواميد ودير مقرن ومحور وادي اللوز قرب كفير الزيت، في وادي بردى، في محاولة من القوات الحكومية، تحقيق تقدم في هذه المحاور، وسط قصف من قبل القوات الحكومية بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت خلال اليوم منطقة الوادي.

وأكدت مصادر موثوقة، أن تعزيزات جرى استقدامها إلى منطقة وادي بردى، من حواجز ومواقع حزب الله اللبناني في المنطقة المحيطة بوادي بردى والمناطق القريبة منها في القلمون وسهل الزبداني، بينما قضى مقاتل من الفصائل الإسلامية، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في الغوطة الشرقية، في حين تجددت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية من جانب آخر، في محيط كتيبة الصواريخ بحزرما، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق تقدم في المزارع الواقعة غرب الكتيبة، وسط قصف بثلاثة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي للقوات الحكومية على بلدتي النشابية وحزرما وأماكن أخرى في منطقة المرج.

وتدور اشتباكات بين الطرفين في أطراف الميدعاني، وجددت القوات الحكومية قصفها على مناطق في غوطة دمشق الشرقية، حيث استهدفت بستة صواريخ مناطق في بلدات حوش الصالحية وأوتايا وحزرما، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص بجراح، وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة الغنطو الواقعة في الريف الشمالي لحمص، ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط تلبيسة في ريف حمص الشمالي، واستهدفت القوات الحكومية مناطق في قرية كيسين وأماكن أخرى في قرية الزعفرانة وعدد من المناطق الأخرى في الريف ذاته، في حين قصفت الطائرات الحربية أماكن في منطقة عز الدين في ريف حمص الشمالي الشرقي، وأطراف قرية دير فول بريف حمص الشمالي.

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية عطشان، في ريف حماه الشمالي الشرقي، بينما قصفت الفصائل مناطق في بلدة الربيعة في ريف حماه الغربي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، في حين أغارات القوات الحكومية على مناطق في بلدة مورك في ريف حماه الشمالي. وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة حلفايا وقرية الزوار في ريف حماة الشمالي.

ونفذت طائرات حربية غارات عدّة على مناطق في بلدة اللطامنة وقرية لحايا، في ريف حماة الشمالي، وقصفت القوات الحكومية مناطق في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، بينما شنّت القوات الحكومية قصفًا بالقذائف الصاروخية، مناطق في الأطراف الشرقية لمدينة جسر الشغور، في ريف إدلب الغربي، ونفذت طائرات حربية غارة على منطقة في الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، كذلك نفذت طائرات حربية غارة جديدة على مناطق في الأطراف الشرقية لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف للطائرات الحربية على مناطق في قريتي مدايا وتل عاس وأماكن أخرى في بلدة التمانعة الواقعة بالريف ذاته، وأسفرت الضربات الجوية على ريف إدلب الجنوبي، عن أضرار مادية، بينما سقطت عدة قذائف أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في بلدة الفوعة، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية في ريف إدلب الشمالي الشرقي، كذلك استهدفت القوات الحكومية بعدد من القذائف المدفعية والصاروخية مناطق في كبانة، في جبل الأكراد ومناطق في جبل التركمان في الريف الشمالي للاذقية.

وتعرضت مناطق في مدينة درعا لقصف من القوات الحكومية، ومناطق في بلدتي النعيمة واليادودة الواقعة في شمال غرب مدينة درعا لقصف من القوات الحكومية، وفجرت القوات الحكومية منازل قرب منطقة اليادودة، وقصفت القوات الحكومية مناطق في أطراف بلدة الغارية الغربية، وسط اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، قضى فيها 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، أحدهم ناشط إعلامي في فصيل مقاتل. وتعرضت مناطق في قرية قيراطة في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي لقصف من قبل القوات الحكومية، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية كوم الرمان باللجاة، في ريف درعا الشمالي الشرقي، فيما قصفت القوات الحكومية بعدد من القذائف أماكن في مدينة القنيطرة المهدمة في ريف القنيطرة، ما تسبب في أضرار مادية، في حين نفذت طائرات حربية بعد منتصف ليل أمس عدة غارات استهدفت مناطق في قريتي البويضة والمنطار في ريف حلب الجنوبي، ونفذت طائرات حربية عدة غارات في قرية الشيخ علي وكفر حلب وريف المهندسين ومناطق أخرى في ريف حلب الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى في قرية الشيخ علي، في حين تعرضت أماكن في ريف حلب الجنوبي لقصف جوي.

وتعد هذه ثالث هدنة في سورية خلال 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر، حيث كان الاتفاق الروسي – الأميركي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الماضي من 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سورية، في الـ 27 من شباط / فبراير الماضي من 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الماضي، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت طائرات حربية ومروحية يعتقد أنها تابعة للنظام، نحو 20 ضربة جوية استهدفت أماكن في ريف الباب الجنوبي ومناطق أخرى في محيط بلدة دير حافر بالريف الشرقي لحلب، وجاءت هذه الضربات المكثفة، مع تصعيد منذ صباح اليوم الثلاثاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، نفذته القوات التركية وقوات "درع الفرات" على مدينة الباب ومحيطها وريفها بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث استهدفت القوات التركية الباب وريفها بعشرات القذائف المدفعية وعشرات القذائف الصاروخية التي زادت من الدمار والأضرار المادية في المدينة، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية التركية ضربات جوية استهدفت الأماكن ذاتها، فيما دارت معارك كر وفر عنيفة، بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، والفصائل العاملة ضمن "عملية "درع الفرات" المدعمة بالقوات التركية وطائراتها من جانب آخر، في محيط منطقة السفلانية الواقعة نحو 5 كلم إلى الشرق من مدينة الباب، والتي تسببت بسقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

والقصف المكثف من قبل قوات القوات التركية خلف شهيدين على الأقل وإصابة نحو 10 آخرين بجراح، بينهم عدد من الأطفال، ليرتفع إلى 207 بينهم 49 طفلًا دون سن الثامنة عشر، و25 مواطنة فوق سن الـ 18، ممن استشهدوا في ريف حلب الشمالي الشرقي، ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء القصف التركي والانفجارات وإطلاق النار في مدينة الباب وريفها، منذ الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر، تاريخ وصول عملية "درع الفرات" لتخوم مدينة الباب، وحتى اليوم الثلاثاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام 2017. ووثق المرصد السوري مقتل 170 منهم من ضمنهم 36 طفلاً و19 مواطنة إثر القصف المدفعي والصاروخي التركي والغارات من الطائرات التركية على مدينة الباب، كما قتل 13 آخرين بينهم 4 أطفال في قصف للقوات التركية وقصف جوي على مناطق في بلدة تادف القريبة منها والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، في حين وثق المرصد استشهاد الـ 24 المتبقين بينهم 9 أطفال و6 مواطنات في انفجار ألغام وبرصاص تنظيم "داعش" في مدينة الباب وريفها، كما أسفرت العمليات العسكرية والقصف التركي والغارات الجوية والانفجارات عن إصابة أكثر من 1000 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.

وكانت تركيا حصلت في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2016، على ضوء أخضر روسي يسمح لها بالتقدم نحو مدينة الباب والسيطرة عليها، وطرد تنظيم "داعش" منها، في أعقاب الاتفاق على تهجير نحو 27 ألف شخص من بينهم أكثر من 7 آلاف مقاتل من مربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من مدينة حلب نحو ريف حلب الغربي، ولأن هذا التقدم والسيطرة على مدينة كبيرة وذات استراتيجية سيتيح المجال أمام القوات التركية لمنع استغلال قوات سورية الديمقراطية ثغرة الباب والسيطرة عليها، والتي ستمكن قوات الأخير، من وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث "الجزيرة – كوباني – عفرين"، فيما خلفت الاستهدافات المكثفة للمدينة بالقذائف والصواريخ، مع القصف والغارات المكثفة التي شهدتها أماكن في مدينة الباب، والتي رافقت العمليات العسكرية على مدينة الباب، خلَّف دماراً واسعاً في المدينة، في ممتلكات مواطنين والمرافق العامة، وجاء تصعيد القصف بشكل أكبر على مدينة الباب والبلدات والقرى القريبة منها والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد أول هزيمة تلقتها القوات التركية ومقاتلي الفصائل العاملة في "درع الفرات" في الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2016.

وتتواصل الاشتباكات العنيفة بوتيرة أخفض من سابقتها، بين القوات الحكومية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محاور عين الفيجة وبسيمة وكفر العواميد ودير مقرن ومحور وادي اللوز قرب كفير الزيت بوادي بردى، في محاولة من القوات الحكومية تحقيق تقدم في هذه المحاور، وسط استمرار القوات الحكومية في استهداف المنطقة بالقذائف المدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت خلال اليوم منطقة الوادي، وأكدت مصادر موثوقة، أن تعزيزات جرى استقدمها إلى منطقة وادي بردى، من حواجز ومواقع حزب الله اللبناني في المنطقة المحيطة بوادي بردى والمناطق القريبة منها في القلمون وسهل الزبداني، قبيل بدء قوات النظام لهجومها على عدة محاور في أطراف وادي بردى.

وتأتي هذه العمليات العسكرية بعد فشل المرحلة الأولى من المفاوضات حول دخول ورش إصلاح إلى محطات الضخ ومنطقة نبع عين الفيجة للبدء بعمليات الإصلاح، من أجل إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، حيث كان المفاوضات تركزت في مرحلتها الأولى، على انسحاب المقاتلين من النبع ومحطات الضخ ومحيطها ورفع أعلام لنظام فوقها، حتى لو لم تسيطر عليها قوات النظام عسكرياً، وبقيت في يد جهة محايدة مقربة من النظام ومسؤولة عن عمليات ضخ المياه ومراقبتها، حيث لم يجرِ الاتفاق بين الجانبين عبر الوسطاء والوجهاء على الرغم من تأكيد قادة ميدانيين للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنهم "لا يستخدمون قضية قطع المياه عن العاصمة دمشق كورقة ضغط في العمليات العسكرية الجارية في وادي بردى"، في حين علم المرصد السوري أن قادة من النظام وحزب الله اللبناني أبلغوا الوسطاء أنه ""في حال لم يتم التوصل لاتفاق جدي وكامل فلتعطش دمشق شهراً حتى نرتاح سنين أخرى من قضية المياه""

ونفذّت الطائرات الحربية غارات استهدفت أماكن في بلدة مسكنة بالريف الشرقي لحلب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية. وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة الغنطو الواقعة في الريف الشمالي لحمص، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين وردت معلومات عن أن عناصر من جبهة فتح الشام قضوا وأصيبوا إثر استهداف أحد مقارهم بقنبلة يدوية بعد استهدافه بالرشاشات من قبل مسلحين مجهولين، قرب منطقة دير فول بريف حمص الشمالي، ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى في محيط تلبيسة في ريف حمص الشمالي، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية كيسين وأماكن أخرى في قرية الزعفرانة وعدد من المناطق الأخرى بالريف ذاته.

وقُتل شخص وأصيب والده بجراح إثر إصابتهم بطلقات نارية أطلقها مسلحون مجهولون في منطقة مخيم أطمة في الريف الشمالي لإدلب، في حين قصفت القوات الحكومية مناطق في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، دون معلومات عن إصابات، وقُتل شاب جراء إصابته بانفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت في الريف الجنوبي لإدلب. وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط اللواء 137 ومحيط دوار البانوراما بالأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور، وسط قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين في مواقع الاشتباك، وقُتل شخص على الأقل وأصيب آخرون بجراح، نتيجة إطلاق تنظيم "داعش" قذائف على مناطق سيطرة القوات الحكومية في الجورة والقصور في مدينة دير الزور.

واستهدفت القوات الحكومية بعدد من القذائف المدفعية والصاروخية مناطق في كبانة في جبل الأكراد في الريف الشمالي للاذقية، ولم ترد معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية. ونفذّ الطيران الحربي غارات استهدفت مناطق في قريتي صلبا وحمادة عمر في ناحية عقيربات التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، في ريف حماة الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، في حين سقط عدد من الجرحى جراء قصف من قبل الطيران الحربي على مناطق في قريتي القسطل، ورسم العبد بالريف الشرقي لحماة.

وتم توثيق 5 مقاتلين من قوات سورية الديمقراطية ممن قضوا في قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" في ريف الرقة، واستمرت الاشتباكات بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في عدة محاور عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات بالريف الشمالي للطبقة الواقعة بغرب الرقة، وذلك ضمن عمليات "غضب الفرات" وإثر هجمات معاكسة ينفذها التنظيم في محاولة استعادة السيطرة على مواقع خسرها لصالح مقاتلي القوات.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في جنوب العاصمة، حيث استهدفت بعدد من القذائف المدفعية والصاروخية مناطق في مخيم اليرموك، ولم ترد معلومات عن إصابات. وتعرضت مناطق في حي طريق السد في مدينة درعا لقصف من القوات الحكومية، ولم ترد معلومات عن إصابات إلى الآن. وشنّت القوات الحكومية بعدد من القذائف أماكن في مدينة القنيطرة المهدمة، في ريف القنيطرة، ما تسبب في أضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية. وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "داعش" أعدم شابين اثنين في منطقة تل الجاير في الريف الجنوبي الشرقي لمدينة الشدادي في الريف الجنوبي للحسكة، وأكدت المصادر أن التنظيم أعدمهم بتهمة "العمالة للقوات الكردية وإعطاء مواقع وإحداثيات عسكرية"، وجرى إعدامهم في القرية ومن ضمن "صلبهم" في أحد مواقع بيع النفط فيها.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *