الأحد , نوفمبر 29 2020
الرئيسية / أخبار / القوات الحكومية تستهدف ريفي القنيطرة وإدلب وتقترب…
استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة أماكن في بلدة كفرناسج، في ريف درعا الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة خان العسل الواقعة في الريف الغربي لحلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية. وتجددت الاشتباكات بين تنظيم "داعش" من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أحياء ومناطق الرشدية والبغيلية والصناعة والحويقة في مدينة دير الزور وأطرافها الشمالية الغربية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجانبين، في أطراف اللواء 137 في جنوب غرب مدين..

القوات الحكومية تستهدف ريفي القنيطرة وإدلب وتقترب…

 العرب اليوم - القوات الحكومية تستهدف ريفي القنيطرة وإدلب وتقترب من السيطرة على بسيمة

استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة أماكن في بلدة كفرناسج، في ريف درعا الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدة خان العسل الواقعة في الريف الغربي لحلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وتجددت الاشتباكات بين تنظيم "داعش" من جهة، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أحياء ومناطق الرشدية والبغيلية والصناعة والحويقة في مدينة دير الزور وأطرافها الشمالية الغربية، بالتزامن مع اشتباكات بين الجانبين، في أطراف اللواء 137 في جنوب غرب مدينة دير الزور.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، كلَّف ضابطًا سابقًا في القوات الحكومية، مقبولًا من أهالي منطقة وادي بردى، في إدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع كافة الجهات المتواجدة في الوادي، على أن يدخل عناصر من شرطة النظام بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة، للإشراف على الأمور الأمنية، وعدلت سلطات النظام في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في "تسوية أوضاعهم"، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ "التسوية"، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له القوات الحكومية بالخروج إلى المنطقة المحددة.

ويقوم أهالي الوادي من المنشقين والمطلوبين لخدمة التجنيد الإجباري، بأداء خدمتهم في حراسة المباني الحكومية ومحطات ضخ المياه ونبع الفيجة، وسيتم لاحقاً البدء بإعادة تأهيل المناطق المتضررة، نتيجة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي والعمليات العسكرية التي شهدتها قرى وبلدات وادي بردى بين القوات الحكومية وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى.

وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المقاتلين غير السوريين غير مشمولين باتفاق "تسوية الأوضاع والمصالحة"، وسيجري إخراجهم من وادي بردى، نحو مناطق خارجها. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل قليل أن الأعلام السورية المعترف بها دوليًا رفعت فوق نبع عين الفيجة في وادي بردى، بالتزامن مع بدء ورشات الصيانة العمل لإصلاح نبع المياه وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، التي تشهد قطعًا للمياه منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2016، وجاء رفع الأعلام بعد دخول الورشات إلى منطقة نبع عين الفيجة، وفقاً للاتفاق الذي أبرم بين سلطات النظام والقائمين على وادي بردى، والذي يشترط إعادة ضخ المياه من نبع عين الفيجة ووادي بردى إلى العاصمة دمشق، وأن على كل طرف الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي سيتم تنفيذ بنوده بعد إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، على أن يتحمل كل جانب مسؤولية عرقلة الاتفاق أو إعاقة تنفيذ بنوده.

وكانت القوات الحكومية وحزب الله اللبناني سيطرتا على كامل بلدة بسيمة الواقعة في وادي بردى والقريبة من بلدة عين الفيجة، وسط محاولات للتقدم نحو عين الخضرا الواقعة إلى الشمال من بلدة بسيمة، بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية، كذلك كان وسطاء في الاتفاق أكدوا للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا الاتفاق هو الوحيد الذي سيجري تطبيقه، بعد أن كانت فشلت المرحلة الأولى من المفاوضات قبل أيام، حول دخول ورش إصلاح إلى محطات الضخ ومنطقة نبع عين الفيجة للبدء بعمليات الإصلاح، من أجل إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتركزت المفاوضات حينها حول انسحاب المقاتلين من النبع ومحطات الضخ ومحيطها ورفع أعلام النظام فوقها، حتى لو لم تسيطر عليها القوات الحكومية عسكريًا، وبقيت في يد جهة محايدة مقربة من النظام ومسؤولة عن عمليات ضخ المياه ومراقبتها.

وقصفت القوات الحكومية مناطق في قرى الجنينة والحسينية في الريف الغربي لدير الزور، بالتزامن مع قصفها لمناطق في قريتي مراط وحطلة في ريف دير الزور. وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه ارتفع إلى 10 على الأقل عدد عناصر وضباط القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها الذين قتلو في التفجير الذي هزَّ منطقة كفر سوسة وسط العاصمة دمشق ليل أمس الخميس الـ 12 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، وكان شخص فجر نفسه بالقرب من نادي المحافظة في المنطقة، ما أدى لمقتل 10 عناصر بينهم ضابط في القوات الحكومية، إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن تنظيم "داعش" عمد إلى تنفيذ مداهمات في قرية الكبر جزيرة وقرية جزرة الواقعتين عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات في الريف الغربي لدير الزور عند التخوم الشرقية لمحافظة الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن التنظيم نفذ عمليات مداهمة متزامنة ومتلاحقة في قريتي الكبر والجزرة اللتين شهدتا عملية إنزال للتحالف الدولي قبل أيام. وأكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن دوريات أمنية لتنظيم "داعش" داهمت منازل عدة، واعتقلت نحو 15 رجلًا وشاب من القريتين هاتين، واقتادتهما إلى جهة مجهولة بغية التحقيق معهم، فيما لا يزال مصير الشبان مجهولًا، وسط مخاوف على حياتهم، من أن يقوم تنظيم "داعش" بنسب تهمة "التجسس لصالح التحالف الصليبي" إليهم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه حصل على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت للمرصد أن عملية إنزال جرت بعد ظهر يوم الـ 8 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، في منطقة الكبر الواقعة في الريف الغربي لدير الزور، والقريبة من منطقة معدان في شرق الرقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري حينها، فإن 4 طائرات مروحية، يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، ولم يعلم حتى الآن جنسية الطائرات، حطت في المنطقة الواقعة بين قريتي الكبر والجزرة في ريف دير الزور الغربي، ترافقها طائرتان حربيتان كانتا تقومان بتأمين الحماية وتغطية المكان، حيث جرى استهداف سيارة تحمل عناصر من تنظيم "داعش" ما أدى لمقتل جميع من كانوا في السيارة، ونصب العناصر الذين نزلوا من الطائرات المروحية حواجز على الطريق بين قرية الكبر ومحطة المياه القريبة منها، وبينها وبين قرية الجزرة.

وبيّنت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن من بين العناصر الذين نفذوا عملية الإنزال في منطقة الكبر عناصر يتحدثون العربية، ولم يتعرضوا للمدنيين الذين مروا في المنطقة ساعة تنفيذ عملية الإنزال، فيما قامت العناصر المنفذة للإنزال بالهجوم على محطة لمياه القريبة من قرية الكبر، وجرى قتل وأسر عدد من عناصر تنظيم "داعش"،وتم اصطحاب كامل الجثث لعناصر التنظيم معهم خلال مغادرتهم المنطقة، وأكدت المصادر أن العملية تمت بعد ظهر اليوم واستمرت حتى الساعة 4 مساءً، وأن الطائرات شوهدت قادمة من الشمال السوري، فيما أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 25 من عناصر تنظيم "داعش"، إضافة لأسر عناصر آخرين من التنظيم.

وتمكنت القوات الحكومية وحزب الله اللبناني مدعمة بالمسلحين الموالين لها، من استكمال سيطرتها على كامل بلدة بسيمة الواقعة بالقرب من عين الفيجة في وادي بردى، بعد هجوم عنيف ومستمر بغطاء من القصف الجوي والمدفعي والصاروخي، فيما تتواصل الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام من جانب، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، في محيط بلدة بسيمة حيث تحاول القوات الحكومية تحقيق تقدم باتجاه منطقة عين الخضرا القريبة من بسيمة.

وفي سياق متصل لا تزال ورشات الإصلاح متواجدة في منطقة نبع عين الفيجة ومحطات الضخ بعد أن دخلتها يوم أمس الخميس الـ 12 من كانون الثاني / يناير 2017 الجاري، للمباشرة لاحقاً في عمليات إصلاح محطات الضخ وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه لم يتم حتى الآن، البدء بإصلاح نبع مياه عين الفيجة في منطقة وادي بردى، والذي يغذي أجزاء واسعة من العاصمة دمشق، على الرغم من دخول ورشات الصيانة خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى عين الفيجة ومنطقة النبع ومحطات ضخ المياه فيه، وذلك ضمن الاتفاق مع لجنة المصالحة والوسطاء.

وفتحت القوات الحكومية نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في أطراف قرية الحميدية، في ريف القنيطرة، ولم ترد أنباء عن إصابات. وخرجت عدة مظاهرات في بلدات اطمة وكفرنبل وكفردريان وسرمدا في ريف إدلب طالبت بـ "توحيد الفصائل"، ونفذت طائرات حربيةـ عدة غارات على مناطق في أطراف بلدة كفرنبل في ريف معرة النعمان الغربي، ومناطق أخرى في قرى معزريتا والنقير وتل عاس ومعرتحرمة وجبالا في ريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات، وقصفت القوات الحكومية مناطق في بلدتي كنصفرة و كفرعويد، في أطراف جبل الزاوية، ما أدى إلى أضرار مادية، وإصابة مواطنين اثنين في بلدة كفرعويد بجراح، كما تعرضت مناطق في أطراف مدينة جسر الشغور لقصف من قبل القوات الحكومية، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

وقصفت القوات التركية، مناطق في قرية عين دقنة في ريف حلب الشمالي، والتي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية، كما شهدت سماء مدينة عين العرب (كوباني) تحليقًا لطائرات بدون طيار يعتقد أنها تركية، في حين نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة مسكنة في ريف حلب الشرقي، الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما تستمر معارك الكر والفر بين تنظيم "داعش" من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة العاملة في "درع الفرات" والمدعمة بالقوات التركية وطائراتها، وسط تقدم للأخير ومعلومات عن سيطرتهم على كامل قرية السفلانية، بينما خرجت مظاهرة في بلدة الأتارب، في ريف حلب الغربي "نصرة لوادي بردى" وطالب المتظاهرون بـ" اسقاط النظام وتوحيد الفصائل" وهتف المتظاهرون بشعارات "تحيي صمود وادي بردى بريف دمشق".

وتواصل الطائرات الحربية قصفها على منطقة وادي بردى، حيث استهدفت مناطق في قرية عين الفيجة وجبال وادي بردى، وسط تصعيد القصف من قبل القوات الحكومية على مناطق في القرية، كما استهدفت القوات الحكومية مناطق في الزبداني، دون ورود معلومات عن إصابات. وقصفت القوات الحكومية أماكن في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، دون أنباء عن إصابات.

أغارت الفصائل الإسلامية بصواريخ غراد، على أماكن في منطقة جورين في سهل الغاب في ريف حماة الغربي والخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، دون أنباء عن إصابات، عقبه قصف القوات الحكومية لمناطق في قرى السرمانية وقسطون وزيزون، في أقصى الشمال الغربي لمحافظة حماة، عند الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *