الجمعة , أكتوبر 30 2020
الرئيسية / أخبار / أخبار البلد / نزال: يجب تفعيل "القواعد الآمرة" باتفاقيات جنيف بحق إسرائيل لإنصاف العمور وحماية شعبنا

نزال: يجب تفعيل "القواعد الآمرة" باتفاقيات جنيف بحق إسرائيل لإنصاف العمور وحماية شعبنا

أمد/ رام الله: جددت حركة فتح ثقتها بالخيارات التي حققتها القايدة الفلسطينية في المحافل الدولية ومن ضمنها اعتراف الأمم المتحدة بدولتنا وما نتج عنه من ترفيع مكانة دولتنا عالميا مع دخولنا منظمات دولية وتوقيع مواثيق هامة. وجاء في بيان لحركة فتح اليوم: " إن ثمن الإنتهاكات الإسرائيلية لحقوق شعبنا أفرادا وجماعات لم يعد ثمنا بخسا ونحن نؤكد إلا تهاون في جرائم الإحتلال وأدواته ذات الطبيعة الهمجية". وقال د. جمال نزال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا: بات مطلوبا مع تكرار مشاهد الإجرام الإحتلالي كما رأينا أمس في تقوع بحق الفتى قصي العمر أن يظهر العالم رفضا جديدا لنزعة الإجرام المنفلت من القانون الدولي والمتفشي في سياسات الجيش المحتل. وقال نزال: ننتظر من الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربعة والبروتكولات الثلاثة المتعلقة أن تتخذ في ظل إعدام الفتى الفلسطيني قصي حسن العمور في تقوع أمس إجراءات من صميم نصوص الإتفاقية الرابعة وتفعيل قسم "القواعد الآمرة " فيها بحق إسرائيل. وأضاف: الممسؤول الإعلامي لحركة فتح في أوروبا: يثبت بموجب البراهين المادية الموثقة بشكل دامغ أن إسرائيل ضالعة بحالات لا تحصى من حالات المخالفة للإتفاقيات المعنية. وأضاف: إذ نذكر بالصلاحيات المنوطة بالأطراف السامية للإتفاقية ومنها إجراءات لخفض التمثيل الدبلوماسي وقطع العلاقات الإقتصادية ووقف تنفيذ المشاريع المشتركة ومحاكمة (فوق أراضيها) مسؤولين إسرائيليين ذوي علاقة نشدد على ضرورة إرسال مؤشر قاطع لكل المجرمين في العالم بأن احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان أمر ذو شأن في 2017 أيضا. وحذرت حركة فتح من خطورة التهاون في محاسبة إسرائيل على انتهاكها المستمر كل الأسس التي تجتمع على تكريمها الأطراف السامية لاتفاقية جنيف منوهة إلى خطورة إعفاء إسرائيل من ذرة من مسؤولياتها كقوة احتلال وهي تقوم بتعريض حياة المدنيين عامدة مستفزة للخطر المستمر. ونوه نزال إلى المؤتمر التحضيري المزمع انعقاده في جنيف يوم 24 كانون ثاني للتحضير لمؤتمر الصليب الأحمر كفرصة لتأييد الأفكار السويسرية بشأن اتخاذ إجراءات لتعزيز القانون الدولي الإنساني ووضع آليات إلزامية من طبيعة أقوى للدول المعنية كي تضيق مجال التملص من احترام الإتفاقيات ذات الصلة. وقال نزال: نحتاج دعما عربيا في هذه النقطة بالذات آملين أن تكون نقطة التقاء محورية بين الدول الأوروبية والعربية كي يقطع الطريق على الإحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى نظرا لكون ممارساته محركا للشرور الأمنية في منطقتنا والعالم.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *