الجمعة , أبريل 16 2021
الرئيسية / أخبار / استمرار انتصارات القوات المشتركة العراقية و”داعش” يُعاني…
واصلت القوات العراقية المشتركة، الخميس، استعادة المزيد من الأحياء والقرى في الموصل، من سيطرة تنظيم"داعش" المتطرف، فيما تستعد للشروع، قريبًا، في الهجوم على مواقع "داعش"، في الجانب الأيمن للمدينة، لاستعادتها بالكامل من قبضة التنظيم. وأعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، الخميس، عن فرض القوات العراقية السيطرة الكاملة على قضاء تلكيف، ذات الغالبية المسيحية، شمال شرقي مدينة الموصل. وقال، في بيان له، إن وحدات الفرقة التاسعة واللواء الثالث، الفرقة الأولى، وبإسناد م..

استمرار انتصارات القوات المشتركة العراقية و”داعش” يُعاني…

 العرب اليوم - استمرار انتصارات القوات المشتركة العراقية وداعش يُعاني نقصًا حادًا في الذخيرة

واصلت القوات العراقية المشتركة، الخميس، استعادة المزيد من الأحياء والقرى في الموصل، من سيطرة تنظيم"داعش" المتطرف، فيما تستعد للشروع، قريبًا، في الهجوم على مواقع "داعش"، في الجانب الأيمن للمدينة، لاستعادتها بالكامل من قبضة التنظيم.

وأعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، الخميس، عن فرض القوات العراقية السيطرة الكاملة على قضاء تلكيف، ذات الغالبية المسيحية، شمال شرقي مدينة الموصل. وقال، في بيان له، إن وحدات الفرقة التاسعة واللواء الثالث، الفرقة الأولى، وبإسناد من طيران التحالف الدولي، والقوة الجوية، وطيران الجيش، تمكنت من تحرير قضاء تلكيف بالكامل، ورفعت العلم العراقي على المباني فيه.

وأشار الى تكبيد المتطرفين خسائر، وصفها بالكبيرة، في الأرواح والمعدات، وكذلك الاستيلاء على عدد من الأسلحة. وأضاف أن "اللواء 71"، ضمن المحور الشمالي، تمكن من تحرير حي الفاضلية، ورفع العلم العراقي فوق مبانيه. وكشف عن أن تلك القوات اقتحمت حي العربي، مشيرًا إلى أن التقدم لازال مستمرًا.

وفي بيان آخر، أعلن قائد عمليات قادمون يانينوى عن تمكن القوات العراقية من تحرير كامل الساحل الأيسر لمدينة الموصل، من قبضة تنظيم "داعش". وأضاف "يار الله" أن قوات مكافحة التطرف تمكنت، من خلال قيادة العمليات الخاصة الأولى والثالثة ، من إكمال مهمتها بتحرير كل المناطق والاحياء الموكلة إليها، ضمن الاتجاه الشمالي لمحور قيادة مكافحة التطرف.

وأوضح أن ذلك شمل تحرير ناحية برطلة، وكوكجلي (قرية طوبزاوة وطهراوة العليا والموفقية)، بالاشتراك مع قيادة العمليات الخاصة الثانية. وقال إن تلك القوات تمكنت أيضًا من تحرير الأحياء، ضمن الساحل الأيسر، وكمايلي، وحي الزهراء، والتحرير، والعلماء، والمعلمين، والمحاربين، والقاهرة، والنهضة، والمصارف، وحي الجامعة، والبريد، والفلاح، والرحمة، والقادسية الأولى والثانية، والزهور، والشيخكية، والمرور، و30 تموز، والمشراق، والمثنى، والرفاق، والسكر، والبلديات، والصديق، والكفاءات الأولى، وجامعة الموصل، والأندلس، والشرطة، والمجموعة الثقافية، والمهندسين، والزراعة، والمنطقة الأثرية، وتل نركال، والغابات، والقصور الرئاسية، وفندق "نينوى أوبروي"، والجسور 3و5، وبذلك تكون قوات جهاز مكافحة التطرف أنهت واجبها المكلفة به، ضمن الجهة الشرقية لنهر دجلة (الساحل الأيسر)، في المحور الشرقي.

ويذكر أن قوات عراقية اقتحمت، في وقت سابق، الخميس، في عملية واسعة، ومن عدة محاور، قضاء تلكيف، الذي فرض تنظيم "داعش" المتطرف سيطرته عليه، بعد اجتياح مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، في صيف 2014.

وقالت مصادر خاصة إن مسلحي "داعش" يعانون من نقص حاد في الوقود والذخيرة، في الجانب الأيمن من الموصل.

وأوضحت المصادر أن "داعش" يعاني في الجانب الأيمن للموصل، من نقص حاد في الوقود والعتاد، لاسيما بعد أن تمكنت القوات المسلحة العراقية من السيطرة على مداخل جسور الموصل الخمسة، وقطع أغلب خطوط الإمداد.

وتقترب القوات العراقية من استعادة كامل الساحل الأيسر من الموصل، بعد ثلاثة أشهر من المعارك العنيفة، بين الأحياء المكتظة بالسكان. وأكدت المصادر أن القوات المشتركة العراقية تستعد للشروع، قريبًا، في الهجوم على مواقع "داعش" في الجانب الأيمن، لاستعادة المدينة بالكامل من قبضة التنظيم المتطرف.

وقتلت ضربات لطائرات القوة الجوية أعدادًا كبيرة من متطرفي "داعش"، بتفجير عجلاتهم الملغومة في محافظتي نينوى وصلاح الدين.

وذكر بيان لوزارة الدفاع أن طائرات القوة الجوية، نفذت، وفق معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن، عدة ضربات جوية عبر طائرات "السيزنا كرفان"، أسفرت عن تدمير عجلات ملغومة لعناصر "داعش" المتطرفة، في محافظتي نينوى وصلاح الدين، وأدت إلى قتل أعداد كبيرة منهم. وأضاف أن جهود القوة الجوية تتواصل في استهداف أوكار متطرفي "داعش"، وما تبقى من تجمعاتهم في أكثر من قاطع من قواطع العمليات.

وعلى صعيد آخر، نشر الجيش الأردني نصف أفراده وموارده على الحدود مع سورية والعراق. وقال قائد قوات حرس الحدود الأردنية، العميد سامي الكفاوين، الخميس، إن قواته عززت من وجودها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، تحسبًا لفرار مسلحي "داعش" المتطرف من معاقلهم.

وأضاف "الكفاوين"، في مؤتمر صحافي، أنه يتوقع أن يشق بعض مسلحي داعش طريقهم إلى الحدود الأردنية، مع اشتداد الضربات ضد عناصر التنظيم، في سورية والعراق.

ولفت إلى أن القوات الأردنية تملك تقارير استخباراتية تؤكد احتمال اندلاع موجة نزوح جديدة، ودفع للمقاتلين في اتجاه الجنوب السوري.

وأكد أن القوات مستعدة للتعامل مع كل التهديدات التي قد يشكلها انطلاق معركة تحرير مدينة الرقة السورية من "داعش".

وأشار إلى وجود فارق كبير في مستوى التهديد، على مدار السنوات الثلاثة الماضية، موضحًا أنه جرى تخصيص نحو نصف الأفراد والموارد العسكرية الأردنية للحدود مع العراق وسورية، وفق ما أوردته وكالة "أسوشيتد برس". ويعتبر هذا الانتشار زيادة حادة عن ما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب الأهلية في سورية، عام 2011.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *