الثلاثاء , يناير 26 2021
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / مصالحتنا والخرزة الزرقاء (عين الحسود )

مصالحتنا والخرزة الزرقاء (عين الحسود )

شعبنا الفلسطيني على اختلاف عقائدهم يؤمن بالحسد والعين التي قد تصيب أي مخلوقات أو أفعال وليس بالضرورة أن يكون الحسد على النجاح وجلنا يعلم المثل الشعبي الذي يقول بأن الناس قد تحسد الإنسان على كبر …….مع احترامي للجميع ، على ما يبدو بأن شعبنا وبعد السنوات الطوال من المفاوضات والردح والمد والشد والاتفاقات العلنية والسرية واللقاءات التدخلات الإقليمية والدولية والوطنية والرحلات والجلسات والفنادق السفريات والبدلات والتعب والمتابعة والخلط ما بين مسلسل السهرة والكمرة الخفية ومنشتات الصحف الورقية والإلكترونية حول موضوع المصالحة بكل ما نتج عن سنوات الانقسام من ملفات أصبحت لا تخص حزب أو فصيل أو سياسة بقدر ما تخص أفواه ارتبط مصيرها بمصير هذا الانقسام ،وهنا بغض النظر عن الصح والخطأ ،هناك الكثير من الأمور التي قد تنشأ نتيجة لظروف كتلك التي مر بها شعبنا والجميع من أبناء الشعب الفلسطيني بات على قناعة تامة بأن قرار المصالحة ليس بيد أطراف الأنقسام، ولا حتى الإقليم لأننا نعي أن قرار الإقليم ليس بقرار مستقل بل مرتبط بمنظومة دولية ليست مكترثة بالوضع الذي يعيشه شعبنا منذ عشر سنوات ،ولكن الجديد في الموضوع أن هناك مداخلات وأدوار ونزاعات في منطقتنا العربية خاصة مطلوب فيها تحديد الورقة الفلسطينية هذه الورقة التي عجز العرب بكل امكانياتهم وحجمهم الجيواقتصادية من التأثير على عواصم صنع القرار ليكون لها موقف واضح في لكم العدوان والحصار الاستيطان ولا حتى تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي هم من أصدرتها وكانت بإجماع السواد الأعظم من شعوب الارض وخاصة القرار الأخير وهو الإعتراف من قبل 138 دوله بفلسطين دولة تحت الاحتلال ،ويقول البعض هنا بآن هذا قرار سبقه الكثير من القرارات ولكن يجب التذكير هنا بأن دولة إسرائيل قامت وفق قرار دولي ،تمكن قادة الحركة الصهيونية انتزاعه في ظل ظروف دولية لم تكن لصألج العرب ،ونحن اليوم نمتلك القرار كما نمتلك إجماع شبه كامل من البرلمانات الدولية ألمطالبة بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين إضافة إلى النجاح المتزايد لحملات المقاطعة الدوليه الإحتلال بكافة أشكاله ، ولكن حالة الانقسام القائمة اليوم واختلاف الأجندات والقراءات للواقع الذي نعيش والظروف التي تمر بها قضيتنا ،لن تساهم وتساعد القيادة الفلسطينية في القدرة على التحرك وزيادة تراكم المواقف الدولية لصالح قضيتنا ،فينظر إلى قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص الاستيطان وخطاب وزير الخارجية الأمريكي ومؤتمر باريس وما خرج عنه من مواقف لم ترتقي إلى الحلم الفلسطيني حينما تجاهلت ولو بكلمة او إشارة إلى قرار أممي يخص قضية اللاجئين التي هي عصب القضية الفلسطينية ،وما هو قادم من تغير قادم على الإدارة الأمريكية والتي قد تحدث إرباك في المشهد الدولي والذي بدوره سيجعل من قضيتنا في القاطرة الأخيرة من الاهتمام ،من هنا نجد أن القيادة اليوم تسارع الزمن في لملمة الأوراق وإعادة تأهيل النظام السياسي الفلسطيني بحيث نكون على جاهزية وطنية يتحمل الجميع مسؤولياته امام ما هو قادم دون النظر إلى الحزبية والمصالح الذاتية وهذا يتطلب وحدة وطنية وقيادة تكون قادرة على تحين الفرص والقدرة على المراوغة والقدرة على اتخاذ القرار مع وجود إجماع وطني على كل الخطوات ……. لكن الحكايه عاوزه خرزه زرقاء وتبخيره أولا نبيل البطراوي عضو الأمانة العامة الشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *