الخميس , أكتوبر 22 2020
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / دوبرمان الكلب الأمريكي يتوعد شعبنا بنقل السفارة إلى القدس

دوبرمان الكلب الأمريكي يتوعد شعبنا بنقل السفارة إلى القدس

نحن أمام حثالة من مخلفات صناعة مزابل التاريخ المتكررة صناعتها وإعادة إنتاجها في معامل عصابات الامبريالية الصهيوأمريكية,,لتطل علينا رأس حربة الشر والبغي والعدوان في العالم صاحبة الصيت والسمعة السيئة والمحقونة بفيروس صناعة الموت وقتل الشعوب واضطهادها, هذه المرة برأس شيطانها النحاسي المخبول دوبرمان الكلب الأمريكي الوضيع,المثير للجدل والغضب والاشمئزاز والتقيؤ والوجه الحقيقي القبيح للغرب وسياساته العدوانية والعنصرية ضد شعوب المنطقة, والذي ينتمي لليمين المتطرف ولا يخفي هذا المتعجرف حقده الدفين وكرهه الشديد للشعوب العربية والإسلامية وإظهار مدى حبه وحرصه وخوفه الشديد على دويلة الكيان الصهيوني في تصريحاته العلنية, فقد اختار صاحب السلوك المتهور والعقلية المتحجرة معاونيه بعناية فائقة جدا سواء من رجال البنتاخون أو البيت الأبيض أو سي أي اية" وكالة المخابرات المركزية" أو الخارجية وجلهم من اليمين المتطرف والعنصري الحاقد لحرية الشعوب…. فإن المنطقة فوق فوهة بركان وقابله للاشتعال إذا ما أقدم على تفجيرها دبرمان الكلب الأمريكي الوضيع المنتخب والرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة, وقام بتنفيذ وعده الذي قطعه على نفسه لدويلة الكيان المسخ بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس فور توليه منصبه الجديد, وبهذه الخطوة العنصرية أحادية الجانب يكون قد أطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام في المنطقة برمتها, وبذلك يكون قد أغلق جميع أبواب المفاوضات لإنهاء قضية الصراع العربي الفلسطيني الصهيوني, ويعتبر هذا الإجراء الارتجالي الأحمق غير قانوني وفيه محاباة لدويلة الكيان الزنيم على حساب قضية شعبنا الفلسطيني بضم القدس الشرقية للاحتلال باعتبارها منطقة محتلة عام 1967م وهي عاصمة دولة فلسطين وذلك حسب القرارات الدولية… وهذا السلوك العنصري العدائي يعمل على إسقاط الحقوق السياسية والتاريخية والدينية للفلسطينيين,و القضاء على حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, وتقوية هذه العصابات الإجرامية على نهب وسرقة الأراضي الفلسطينية ومصادرتها وإقامة الوحدات الاستيطانية وتفريق سكان القدس من أهلها وسحب الهوايات الإسرائيلية منهم, وهذا أمر مرفوض جملةً وتفصلاً وسيخلق حالة من الغليان والاحتقان والتوتر والعنف والغضب وجعل المنطقة العربية والإسلامية في حال عدم استقرار دائم, نحن ندرك أن ما يأتي من نتائج انتخابية رئاسية ليس بجديد على أفعال الإدارة الأمريكية وسياستها العنصرية والمتحيزة للاحتلال ودعمها الأعمى ضد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني, فهناك معيار ثابت لسياستها والذي لا يتغير كثير سواء لحزب الديمقراطي أو الحزب الجمهوري ,فالاختلاف فيما بينهم فقد يكون في الأسلوب, فالحزب الديمقراطي ينتهج السياسة الناعمة ,فيما يستخدم الجمهوريين السياسة الخشنة في تطبيق السياسات الأمريكية بالمنطقة.. – ماذا انتم فاعلون للقدس من دوبرمان الكلب الأمريكي المسعور الوضيع القادم عبر القارات لتحقيق حلم دولة إسرائيل وقتل كل حلم الفلسطيني في حال أقدم على نقل السفارة للقدس …… – هل سيتجرأ دوبرمان الكلب أمريكي وينفذ تهديده بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أم يتراجع عن وعده الذي قطعه لإسرائيل مثل سابقيه من الرؤساء الأمريكيين وذلك خشية من تعكير صفوة علاقاتهم الخارجية مع العالم العربي والإسلامي والأوربي وإشعال فتيل المنطقة وإدخالها في دوامة المواجهات الدموية…. – هل سيتخذ الاتحاد الأوربي موقف مشرف يحسب له أم سيكون حاله حال الضعفاء والمتفرج أمام بلطجة دوبرمان الكلب أمريكي والسكوت على جريمته النكراء بتمرير هذا الإجراء الغير قانوني بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس… – هل سينجح شعبنا الفلسطيني في التصدي لكل أشكال المخططات والمؤامرات والمشاريع التصفوية التي تحاك ضد القضية الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية…. – هل ستفعلها السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية بسحب اعترافها بإسرائيل في حال نقل السفارة إلى القدس … – ما هو موقف الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية التي تدعي حرصها على القدس والمسجد الأقصى من هذا الموقف الأمريكي الخطير وأخص هنا حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة حماس.. – هل سيكتفوا دعاة الإسلام السياسي بالخروج من المساجد والسير في مسيرات احتجاجية تندد بنقل السفارة هل سيكتفوا برفع اليافطات والتغني بالشعارات الحماسية الرنانة الظنانة التي تذغذغ قلوب الجماهير المغلوب على أمرها لمده أقصاها الساعة وكأنه شيئا لم بكن…. والله من وراء القصد

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *