الأربعاء , ديسمبر 2 2020
الرئيسية / أخبار / استمرار الاشتباكات بالقرب من مطار التيفور والقوات…
استهدفت القوات الحكومية مناطق في محيط بلدة جب الجراح في ريف حمص الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات بالقرب من مطار التيفور العسكري بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش"، وسط قصف متبادل وانفجارات هزت المنطقة. قُتل رجل جراء إصابته في انفجار لغم زرعه تنظيم "داعش"، في وقت سابق في منطقة الكنيعير في الريف الغربي لعين عيسى في الريف الشمالي الغربي لمدينة الرقة، واستمرت الاشتباكات في محيط منطقتي السويدية كبيرة والسويدية صغيرة بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم "داعش" في محاولة جديدة ل..

استمرار الاشتباكات بالقرب من مطار التيفور والقوات…

 العرب اليوم - استمرار الاشتباكات بالقرب من مطار التيفور والقوات الحكومية تستهدف ريف حمص

استهدفت القوات الحكومية مناطق في محيط بلدة جب الجراح في ريف حمص الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات بالقرب من مطار التيفور العسكري بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش"، وسط قصف متبادل وانفجارات هزت المنطقة.

قُتل رجل جراء إصابته في انفجار لغم زرعه تنظيم "داعش"، في وقت سابق في منطقة الكنيعير في الريف الغربي لعين عيسى في الريف الشمالي الغربي لمدينة الرقة، واستمرت الاشتباكات في محيط منطقتي السويدية كبيرة والسويدية صغيرة بين قوات سورية الديمقراطية وتنظيم "داعش" في محاولة جديدة للأول تحقيق تقدم على حساب التنظيم في المنطقة، وتأمين الاقتراب نحو سد الفرات الاستراتيجي الواقع على نهر الفرات في ريف الطبقة الشمالي في غرب الرقة.

وقصفت طائرات التحالف الدولي أماكن في منطقة شعيب الذكر والجسر المار من المنطقة، في ريف مدينة الطبقة. وسقطت قذيفة على منطقة في قرب دوار السلام في منطقة حلب الجديدة، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية.

وتسعى القوات الحكومية إلى تحقيق مزيد من التقدم بعد تمكنها من استعادة السيطرة على مواقع كان يسيطر عليها التنظيم بعد تنفيذه هجومه في الـ 8 من كانون الأول الماضي من العام 2016، هجومًا عنيفًا على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم "داعش"، بعد اجتماع ضم قائد "جيش الشام"، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من "درع الفرات" وقوات سورية الديمقراطية والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها.

وسيطر التنظيم خلال هجومه هذا على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار، وقصر الحلابات وجبل هيال، وصوامع الحبوب، وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل، وقريتي الشريفة والبيضة الشرقية، ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.

وشنّ تنظيم "داعش"، قذائف صاروخية على تمركزات للقوات الحكومية في محور كتيبة الرادار غرب مطار دير الزور العسكري، تزامنًا مع استهدافات متبادلة بالرشاشات والقذائف بين الطرفين في المنطقة، وجددت طائرات حربية قصفها على مناطق في أحياء الصناعة والرصافة والمنطقة الواقعة غرب مطار دير الزور العسكري، ولم ترد معلومات إلى الآن عن الخسائر البشرية، بينما قصفت القوات الحكومية مناطق في قرية حطلة، في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن سقوط جرحى.

ونفذت طائرات حربية غارات عدّة على مناطق في بلدتي كفرجالس وتفتناز في ريف إدلب الشمالي، ولا معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين لا يزال التوتر يسود ريف مدينة جسر الشغور الواقعة غرب إدلب، على خلفية الهجوم الذي حصل اليوم من قبل جبهة فتح الشام على مقرات وحواجز لحركة أحرار الشام الإسلامية في منطقة الزغينية وخربة الجوز، حيث لا تزال جبهة فتح الشام تحتجز مقاتلين من حركة أحرار الشام، وسط استنفار وحالة تأهب بين الطرفين.

وتتواصل المعارك بين الطرفين في المنطقة منذ أيام في محاولات متكررة من قبل القوات الحكومية استعادة السيطرة على مواقع كانت قد خسرتها لصالح التنظيم في الآونة الأخيرة، في حين استهدفت القوات الحكومية بالرشاشات الثقيلة أماكن في قرية تلدو في ريف حمص الشمالي، أيضاً دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة في محور تلدو – الغور في ريف حمص الشمالي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، فيما انفجرت قنبلة عن طريق الخطأ في طفل في حي وادي الذهب الخاضع لسيطرة القوات الحكومية في مدينة حمص، ما أسفر عن إصابته بجراح خطرة.

وأعرب مجلس الأمن الدولي عن تأييده لمحادثات السلام السورية التي ستجري في مدينة أستانا، برعاية روسيا وتركيا وإيران الأسبوع المقبل، دون تهميش المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في سورية.

وأشار إلى أن محادثات أستانا يمكن أن تساعد في تثبيت وقف إطلاق النار، مما سيهيأ الأجواء للعودة إلى محادثات جنيف في أقرب وقت ممكن. وشككت القوى الغربية في محادثات أستانا، بعد أن أعربت عن مخاوفها من أن تتخذ محادثات أستانا مسارًا جديدًا للمفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب السورية المستمرة منذ 6 أعوام.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *