السبت , أكتوبر 24 2020
الرئيسية / أخبار / القوات الحكومية تقصف أماكن عدة في محيط…
تدور اشتباكات متقطعة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور القاسمية في الغوطة الشرقية، كما سمع دوي انفجار في مزارع سعسع في ريف دمشق الغربي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بجرار زراعي في المنطقة، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة والإسلامية في محور بلدة عين الفيجة في وادي بردى، في محاولة من قوات الحكومة التقدم في المنطقة والسيطرة عليها، وسط قصف مكثف من قبل قوات الحكومة ع..

القوات الحكومية تقصف أماكن عدة في محيط…

 العرب اليوم - القوات الحكومية تقصف أماكن عدة في محيط منطقة الحولة

تدور اشتباكات متقطعة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور القاسمية في الغوطة الشرقية، كما سمع دوي انفجار في مزارع سعسع في ريف دمشق الغربي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بجرار زراعي في المنطقة، ولم ترد أنباء عن إصابات، في حين تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة والإسلامية في محور بلدة عين الفيجة في وادي بردى، في محاولة من قوات الحكومة التقدم في المنطقة والسيطرة عليها، وسط قصف مكثف من قبل قوات الحكومة على مناطق الاشتباك.

وقصفت طائرات حربية مناطق في محيط جبل الثردة ومزارع البانوراما ومنطقة المقابر ومناطق أخرى في حيي العرضي والعمال بمدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ترافق مع اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محور دوار البانوراما، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

واستهدفت قوات الحكومة أماكن في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، ما أدى إلى مقتل طفل وسقوط جرحى، عقبه تنفيذ الطائرات الحربية غارات عدة على أماكن في بلدة تلدو في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، ما أدى لمقتل 4 مواطنين على الأقل وسقوط جرحى، وعدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، في حين قصفت طائرات حربية مناطق في قرى رحوم وأبو حواديد وأم صهريج في ريف حمص الشرقي، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، بينما تدور اشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محور المحطة الرابعة ومطار التيفور في ريف حمص الشرقي، ترافق مع قصف مكثف من قبل قوات الحكومة على مناطق في قصر الحير والتلال في محيط منطقة التياس.

كما سمع دوي انفجار في "محكمة" في مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، قالت مصادر أهلية أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بغرفة، أحد القضاة، ما أدى لسقوط جرحى ومعلومات عن مقتل شخص بالانفجار، بينما نفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في بلدة الفرحانية في ريف حمص الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات، أيضاً قصفت قوات الحكومة مناطق في بلدة الغنطو وقرية أم شرشوح ومحيطها في ريف حمص الشمالي، ما أدى لأضرار مادية، وإصابة عدة مواطنين بجراح، وقصفت قوات الحكومة أماكن في محيط منطقة صوامع غرز بالتزامن مع استهدافها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة في ريف درعا الشمالي الغربين دون معلومات عن إصابات.

عملية "درع الفرات" التي تقودها القوات التركية بمشاركة الفصائل المقاتلة والإسلامية، والعاملة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، وبعد مرور شهر على تلقي هزيمتها الأولى عند التخوم الغربية لمدينة الباب، على يد تنظيم "داعش"، لم تتمكن من تحقيق أي تقدم إلى داخل المدينة، على الرغم من محاولاتها المتكررة، بغطاء من القصف المكثف الجوي والمدفعي التركي، والذي خلف 180 قتيلاً مدنياً، بينهم 36 طفلاً دون سن الـ 18، و17 مواطنة، ممن قضوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومحيطها وريفها، من ضمنهم 50 قتيلاً بينهم 8 أطفال ومواطنة في الضربات الصاروخية والمدفعية والجوية على مناطق في تادف وبزاعة ومناطق أخرى بريف الباب، إضافة لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

هذا الفشل في اقتحام المدينة من المحور الغربي لمدينة الباب، من قبل القوات التركية والفصائل العاملة في "درع الفرات" دفعها لفتح محور جديد من الجهة الشمالية الشرقية لمدينة الباب، وخسرت هذه القوات نحو 25 قتيلاً من قواتها وعدد آخر من الجرحى، في عمليات الهجوم في المحور الغربي والمحور الشمالي الشرقي، والتي ترافقت مع تفجير آليات مفخخة من قبل عناصر التنظيم، كما أن تكرار محاولات التقدم، جاء بعد الضوء الأخضر الروسي الذي حصلت عليه تركيا، والذي يسمح لها بالتقدم نحو مدينة الباب والسيطرة عليها، وطرد تنظيم "داعش" منها، في أعقاب الاتفاق على تهجير نحو 27 ألف شخص من بينهم أكثر من 7 آلاف مقاتل من مربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من مدينة حلب نحو ريف حلب الغربي، ولأن هذا التقدم والسيطرة على مدينة كبيرة وذات استراتيجية سيتيح المجال أمام القوات التركية لمنع استغلال قوات سورية الديمقراطية ثغرة الباب والسيطرة عليها، والتي ستمكن قوات الأخير، من وصل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية ببعضها في المقاطعات الثلاث "الجزيرة – كوباني – عفرين".

هذا الاشتباك وهذه المعارك المتكررة في القوس الممتد بين المحورين الغربي والشرقي لمدينة الباب مرورًا بالجهة الشمالية للمدينة، والفشل التركي على الرغم من كثافة القصف الجوي والمدفعي الذي خلف دمارًا واسعًا في ممتلكات مواطنين والمرافق العامة، في مدينة الباب وبلدات وقرى في ريفها، والذي تزامن مع الجبهة المفتوحة بين قوات مجلس منبج العسكري المدعومة من قبل قوات سورية الديمقراطية من جهة، والقوات التركية و"درع الفرات" من جهة أخرى في الريف الغربي لمنبج، وعلى الرغم من الضوء الأخضر الروسي، فإن ما سبق فتح شهوة قوات الحكومة والروس للتقدم من المحور الذي لم تتجه نحوه بشكل نهائي قوات "درع الفرات" المكونة من قبل القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية، وهو المحور الجنوبي للمدينة، فعمدت الطائرات الحربية الروسية وطائرات حكومة بشار الأسد الحربية والمروحية لتنفيذ طلعات جوية استهدفت معظمها ريف حلب الشرقي والريف الجنوبي لمدينة الباب، بالتزامن مع القصف التركي الذي استمر في استهداف مدينة الباب وريفها، وجاء قصف النظام وروسيا، كتمهيد للعملية العسكرية التي جرى إطلاقها في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، قوات النظام بقيادة مجموعات النمر بقيادة العميد سهيل الحسن الذي جرى ترقيته لهذه الرتبة وتعيينه كرئيس لفرع المخابرات الجوية في المنطقة الشمالية السورية، كما جاءت هذه العملية بعد أن كانت تمكنت قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها بقيادة الضابط في قوات النظام سهيل الحسن المعروف بلقب "النمر" من التقدم في ريف حلب الشرقي واستعادة السيطرة على المحطة الحرارية الاستراتيجية التي كانت تعد معقلاً لتنظيم "داعش" في منتصف شباط / فبراير من العام الفائت 2016.

وقربت الساعات الفائتة قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها لمسافة تقل عن 15 كلم من المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب، بعد تمكنها من فرض سيطرتها على قرية صوران، وعلى الرغم من أن مسافة تقل عن 10 كلم تفصل قوات الحكومة عن مدينة الباب في ريفها الجنوبي، إلا أن قوات الحكومة ومن خلال التقدم في المحور هذا، مدعمة بالمسلحين الموالين لها، تسعى إلى قضم مناطق سيطرة التنظيم وإبعاده بشكل أكبر عن مدينة حلب وأطرافها، وتوسيع نطاق سيطرتها على المنطقة، بالإضافة لتشتيت تنظيم "داعش" الذي يقاتل في حلب فقط على جبهات ثلاث، إحداها مع مجلس منبج العسكري والأخرى مع القوات التركية و"درع الفرات" والثالثة مع قوات الحكومة، بالإضافة للجبهات المفتوحة مع قوات سورية الديمقراطية في ريفي الرقة الشمالي والغربي، ومع قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها في الريف الشرقي لحمص، وتجري عملية التقدم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف الباب الجنوبي الشرقي، بغطاء من الضربات الجوية من الطائرات التابعة للحكومة وأخرى يعتقد أنها روسية، إضافة لقصف متواصل بشكل عنيف على مناطق سيطرة تنظيم "داعش"، في حين خلفت العمليات العسكرية عشرات القتلى والإصابات من عناصر الطرفين.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سورية الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أميركية تمكن من تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة على قرية السويدية كبيرة عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات، والواقعة على بعد نحو 5 كلم من سد الفرات الاستراتيجي، وجاءت السيطرة بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش"، وشهدت الساعات الماضية دوي انفجارات كبيرة نتيجة القصف من قبل طائرات التحالف والقصف المتبادل بين الجانبين، والتي انتهت بالسيطرة على القرية وطرد التنظيم منها، كما قتل خلال الاشتباكات ما لا يقل عن 23 عنصراً من تنظيم "داعش" وأصيب عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين قضى 6 على الأقل من مقاتلي قوات سورية الديمقراطية وأصيب آخرون، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الجانبين.

وبهذا التقدم فإن قوات سورية الديمقراطية تمكنت من تثبيت سيطرتها على كامل القرية، التي تعد ذات أهمية استراتيجية لقربها من سد الفرات الاستراتيجي، الذي تقدمت مجموعات من قوات سورية الديمقراطية نحوه، في خطوة لتمشيط الطريق إلى سد الفرات، حيث ستمنح السيطرة على السويدية، تأميناً للقوات المتقدمة باتجاه سد الفرات، في استمرار لعملية "غضب الفرات"، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي، عن بدء حملة "غضب الفرات"، بمشاركة نحو 30 ألف مقاتل ومقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية، والتي تتضمن بشكل رئيسي عزل مدينة الرقة عن أريافها الشرقية والغربية والشمالية، تمهيداً لبدء معركة السيطرة على المدينة التي تعد معقل تنظيم "داعش" في سورية.

ولا يزال الريف الجنوبي الغربي لمدينة الباب يشهد عمليات عسكرية متواصلة لقوات الحكومة مدعمة بالمسلحين الموالين لها وبقيادة مجموعات النمر التابعة لسهيل الحسن العميد في قوات الحكومة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينها وبين عناصر تنظيم "داعش"، لليوم الخامس على التوالي، إثر عملية عسكرية أطلقتها قوات الحكومة في الـ 17 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الحكومة وبعد سيطرتها على منطقة صوران، تمكنت من التقدم والسيطرة على 3 قرى على الأقل ومعلومات عن سيطرتها على قرية رابعة، وسط قصف متواصل لقوات الحكومة على مواقع التنظيم واستهدافات متبادلة بين الطرفين، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما.

على صعيد متصل سقطت قذائف عدة أطلقتها الفصائل الإسلامية والمقاتلة على مناطق في مشروع 3000 شقة وضاحية الأسد، قرب حي الحمدانية غرب حلب، دون أنباء عن إصابات، كذلك سقطت قذيفتان على مناطق في بلدة الشيفونية بالغوطة الشرقية، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وقُتِل رجل وسقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات الحكومة لمناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، كما نفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، فيما قصفت قوات الحكومة مناطق في تلة عايد في محيط منطقة المسعودية في ريف حمص الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، كذلك فتحت قوات الحكومة نيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في بلدة تلدو بمنطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات، وقُتِلت طفلة وسقط عدد من الجرحى، جراء قصف الفصائل الإسلامية لمناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي.

وتشهد منطقة البانوراما في الجبهة الجنوبية لمدينة دير الزور اشتباكات متواصلة بعنف، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش"، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، كما تدور اشتباكات في منطقة المقابر ومحاور أخرى في حيي الموظفين والعمال بالمدينة، وتترافق الاشتباكات المتواصلة لليوم الثامن على التوالي في المينة ومحيطها، إثر الهجوم الأعنف من قبل التنظيم منذ نحو عام، تترافق مع قصف للطائرات الحربية التابعة للحكومة والطائرات الروسية، بالتزامن مع قصف لقوات الحكومة على مناطق الاشتباك.

ومع استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات رفع من الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، نتيجة الأعنف للتنظيم منذ نحو عام والذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، حيث يعد أعنف هجوم للتنظيم منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للحكومة.

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد القتلى إلى 254 على الأقل، حيث ارتفع إلى 54 بينهم 14 طفلاً و11 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا في مدينة دير الزور منذ بدء التنظيم هجومه في الـ 14 من كانون الثاني / يناير، هم 17 مواطناً بينهم 6 أطفال و4 مواطنات في قصف للطائرات الحربية على حي العمال ومناطق أخرى في المدينة، و5 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في قصف جوي على مدينة دير الزور، و7 مواطنين بينهم سيدة وطفلها ومواطنتان استشهدوا جراء غارات للطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن وبلدة البوليل بريف دير الزور الشرقي، إضافة لـ 25 مواطناً بينهم مواطنتان و5 أطفال استشهدوا في قصف لتنظيم "داعش" على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين، كذلك ارتفع إلى 72 بينهم عدد من الضباط أحدهم برتبة عميد عدد القتلى من عناصر قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 128 عدد عناصر تنظيم "داعش" من جنسيات سورية وغير سورية، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال، كما أصيب العشرات من طرفي القتال بجراح متفاوتة الخطورة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في مدينة دير الزور وريفها الغربي، رصدوا قبل أيام من بدء الهجوم، قيام تنظيم "داعش" بحشد قواته وعناصره وآلياته واستقدام تعزيزات عسكرية من عتاد وذخيرة وعناصر في مدينة دير الزور والريف الغربي المحاذي للمدينة، ورجحت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري حينها تحضير تنظيم "داعش" لعمل عسكري وهجوم على مناطق اللواء 137 ومنطقة البغيلية بالأطراف الشمالية الغربية لمدينة دير الزور، إضافة للتحشدات في منطقتي الصناعة وحويجة صكر، من قبل التنظيم، حيث رجحت مصادر حينها للمرصد أن يكون التنظيم يتحضر لهجوم متزامن على منطقتي هرابش ومطار دير الزور العسكري ومناطق سيطرة قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها داخل مدينة دير الزور، والمحاصرة من قبل تنظيم "داعش" منذ مطلع العام 2015.

وهزَّ انفجار عنيف منطقة النيرب الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بالقرب من بلدتي سراقب وقميناس، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعلومات لا تزال متضاربة حول طبيعة الانفجار فيما إذا كان ناجماً عن استهدفت طائرات مجهولة لهذه المنطقة التي تسيطر عليها مجموعات مبايعة لجبهة فتح الشام، أم عن انفجار آخر لم يعرف طبيعته إلى الآن، والذي أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بينهم اطفال وأحدهم بحالة حرجة ومعلومات عن استشهاده، في حين استهدفت طائرات مجهولة سيارة يستقلها قيادي من جنسية عربية من المجموعات "الجهادية" يعتقد أنه في جبهة فتح الشام، في منطقة عقربات بريف إدلب الشمالي، حيث قضى القيادي وشخص آخر كان برفقته في التفجير ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية جراء التفجير والقصف الجوي.

وبذلك يرتفع إلى 134 على الأقل، عدد مقاتلي المجموعات "الجهادية" وقياداتها ممن اغتيلوا عبر استهدافهم من الطائرات، حيث تصاعدت هذه العمليات منذ الأول من كانون الثاني / يناير الجاري وحتى الـ 22 من الشهر ذاته، حيث قضى قضى قيادي من جنسية عربية مع شخص آخر برفقته في استهدفت سيارتهما في منطقة عقربات بريف إدلب الشمالي، فيما قضى ما لا يقل عن 76 من مقاتلي وقيادات جبهة فتح الشام في استهداف مواقعها ومقراتها وآلياتها في معسكر الشيخ سليمان بالفوج 111 في ريف حلب الغربي، بينما قضى القيادي من جنسية مغاربية في الاستهداف الذي جرى في الـ 17 من الشهر الجاري بمنطقة عقربات في ريف إدلب الشمالي، في حين قضى شخص جراء استهداف دراجة نارية يستقلها على طريق قميناس – سرمين بريف إدلب الشرقي في الـ 12 من الشهر الجاري، كما قضى 3 مقاتلين في استهدافات بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على طريق سلقين – كفرتخاريم، كذلك قضى 16 على الأقل بينهم قياديان في الاستهدافات المتلاحقة التي جرت الأحد، في منطقة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ولا يعلم ما إذا كانوا جميعهم من جبهة فتح الشام، كما وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري.

وفي منطقة تفتناز في ريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، فيما وثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصراً آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سوريا والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية، كما وثق المرصد 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل "الجهادية" العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسورية، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين "الجهاديين" العشرة الأوائل في سورية وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق.

وتجدد سقوط قذائف عدة على مناطق في مشروع 3000 شقة قرب حي الحمدانية غرب حلب، فيما قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة الحاجب بريف حلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، وتستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في محور مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، في حين نفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، ما أدى لمقتل مواطن وسقوط جرحى، كذلك سقطت قذائف عدة أطلقتها الفصائل الإسلامية على مناطق في قرية الاشرفية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حمص الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في محور مزارع الزيتون بمحيط عين الفيجة بوادي بردى، قضى خلالها مقاتل من الفصائل الإسلامية، ترافق مع قصف جوي على مناطق الاشتباك، فيما أصيب شخص برصاص قناص قوات النظام وحزب الله اللبناني في دينة مضايا المحاصرة، وتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في منطقة المقابر والبانوراما باطراف مدينة دير الزور وجنوبها، ترافق مع تنفيذ طائرات حربية عشرات الغارات على مناطق الاشتباك، كما قصفت طائرات حربية مناطق في حيي العرضي والحميدية في مدينة دير الزور، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن استمرار الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال مع تجدد القصف العنيف والمكثف والضربات الجوية وتفجير المفخخات والاستهدافات المتبادلة والانفجارات رفع من الخسائر البشرية في مدينة دير الزور، نتيجة الأعنف للتنظيم منذ نحو عام والذي بدأ في الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، حيث يعد أعنف هجوم للتنظيم منذ كانون الثاني من العام 2016، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور,

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدات مورك وكفرزيتا واللطامنة وقرية الزلاقيات في ريف حماة الشمالي، دون أنباء عن إصابات، بينما قصفت طائرات حربية مناطق في أطراف بلدة كفرزيتا وقرية الصياد في الريف ذاته، فيما قصفت قوات الحكومة مناطق في قرية الدلاك بريف حماه الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات، وشنّت طائرات حربية غارات جوية على أماكن في منطقة النخلة وبلدة طفس في ريف درعا، ومناطق أخرى في أحياء درعا البلد، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، في حين قصفت قوات الحكومة مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ولم ترد معلومات عن إصابات حتى اللحظة، وسقطت قذيفة قرب بلدة كروم المحيطة في بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي، والخاضعة لسيطرة قوات الحكومة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *