السبت , أكتوبر 24 2020
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / ترامب يريد العالم فوضي بلا قانون

ترامب يريد العالم فوضي بلا قانون

ضجة سياسية كبيرة وغضب أصاب الجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني جراء نية الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلي القدس ، القدس كلها حسب قرار التقسيم 181 لسنة 1947 تُوضع تحت الوصاية الدولية ، والقدس الشرقية الجزء الشرقي من القدس حسب القانون الدولي أرض محتلة ،ويعترف الكونغرس الأمريكي بها كأرض محتلة أسوة بأراضي 1967 ، ولا يعترف بقرار ضم القدس الصادر سنة 1980، ترامب يعلن تحديه وتجاهله للقانون الدولي ، والعالم صامت ، فهل نقل السفارة سيواجه بخطوات فلسطينية قادرة علي مواجهة هذا التحدي ؟؟؟ وهل لدي القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية برنامج لمنع هذه الجريمة ؟؟؟ ونحن كفلسطينيون وعرب ومسلمون ، ماذا نحن فاعلون لو تم نقل السفارة الامريكية الي القدس ، ماذا سيكون الفعل لمنع ذلك ؟؟؟ وهل لدينا شئ نفعله ونحن منقسمون ومنشغلون في بعضنا البعض ، وخصومتنا وعداؤنا لبعضنا فاق العداء للاحتلال !!! ، والعرب كل مشغول بقضاياه الداخلية وهمومه ، فهل يستغل ترامب وحكومة الاحتلال هذا الوضع المؤلم والمنقسم والمشتت للعرب والفلسطينيين لتنفيذ مخططهم الصهيوني ، والعرب والمسلمين في غفلة وفي انشغالهم بأحوالهم ومشاكلهم ؟؟؟ لا يكفي ورفض هذا القرار بالخطب والشعارات والإدانة والاستنكار والمسيرات السلمية ، فحماية القدس تتطلب وحدة وطنية فلسطينية وإنهاء الانقسام البغيض ، وتفعيل الدور العربي وإعادة القضية الفلسطينية إلي عمقها العربي وإعادة صياغة كاملة للمرحلة السابقة ولكافة الاتفاقيات ، وهل الولايات المتحدة تصلح كراعية للاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال ؟؟؟ وما هو الحل يا عرب ؟؟؟ العرب لن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم ، فكيف سيكون للعرب موقف موحد ضد السياسة الامريكية المنحازة تماما للاحتلال ، ونحن الفلسطينيون منقسمون ومشتتون ؟؟؟ ترامب يريد العالم فوضي بلا قانون ولا أي التزامات ، ترامب يعلنها أن دولة الاحتلال فوق القانون وأنه ذاهب الي الأمام في مخططاته الهادفة لخدمة دولة الاحتلال وإدارة الظهر لكل القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية ترامب قرر وماض بتنفيذ مخططه ، فماذا نحن فاعلون ؟؟؟ وهل بقي باستطاعتنا الفعل ؟؟؟ القدس تهود والاستيطان يتوسع وأرضنا تسرق والجدار العازل يمتد كالأفعى يلتهم الأرض ، والاحتلال مستمر بسياساته العدوانية بفرض واقع يستحيل معه حل الدولتين ، فماذا تبقي لنا كي نفاوض عليه ؟؟؟ وماذا تبقي لدينا من قدرة علي الاستمرار بالمقاومة ونحن منقسمين ؟؟؟ هل نقف صامتين متفرجين بلا حول ولا قوة ، ونقول للبيت رب يحميه !!! بتاريخ 21 أغسطس 1969 قالت رئيسة وزراء العدو جولدا مائير : بعد حرق المسجد الأقصى ( لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخلوا العرب إسرائيل أفواجا من كل مكان ، ولكن عندما أشرقت شمس اليوم التالي علمت أن باستطاعتنا أن نفعل أي شيء نريده ) ، فمنذ أن صمتم وتخاذلتم بعد إحراق المسجد الأقصى ، واستبشرت جولدا مائير بصمتكم بأنه تصريح وإذن للاحتلال أن يفعل ما يشاء ، فالأمة العربية ميتة والأمة الإسلامية بلا حراك ، وما يحدث الآن من هجمة وتهويد للقدس والمسجد الأقصى هو استكمالا لتهاونكم وتخاذلكم وصمتكم الجبان ، وها هو اللعين ترامب يتجاهل كل القوانين والقرارات الدولية ويكمل المؤامرة متسلحا بصمتكم وهوانكم ، حماك الله يا أقصانا الجريح ، وحسبنا الله ونعم الوكيل hazemslama@gmail.com

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *