الأربعاء , نوفمبر 25 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / مشاهير / الاعلامي المصري عمرو أديب لجون كيري: لماذا لا تحترم الصندوق ؟

الاعلامي المصري عمرو أديب لجون كيري: لماذا لا تحترم الصندوق ؟

أمد/ القاهرة: قال الإعلامى المصري عمرو أديب، كل مظاهر الاعتراض على تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مقاليد الأمور فى الولايات المتحدة الأمريكية، وما يحدث الآن من مظاهرات يتشابه تماماً مع ما حدث فى مصر أثناء تولى المعزول محمد مرسى حكم مصر، وتابع:" دولة وانقسمت نصين.. وكيرى خد الكلب بتاعه ونزل ولم يحترم الصندوق..والسى إن إن كل يوم بتنتقد ترامب جامد". وأضاف "أديب" خلال تقديمه برنامج " كل يوم"، المذاع عبر فضائية ON E ونغم FM ، أن الإعلام الغربى أطلق على المظاهرات التى تعترض على "ترامب"، الربيع الأمريكى، وتابع: "وأصبح هناك نشطاء سياسيين وتويتر وغيره". وتساءل "أديب" عن سر عدم احترام وزير الخارجية الأمريكى السابق جون كيرى لنتائج صندوق الاقتراع، وشارك فى المظاهرات مصطحباً كلبه؟، وتابع"لماذا لا تحترم الصندوق يا كيرى".

شاهد أيضاً

عدسة الكاميرا ترصد ملكة انجلترا أثناء قيادتها سيارة جاجوار..صور

كتب - أيمن صبري: من المعروف عنها أنها من عشاق قيادة السيارات، وعلى مدار عمرها الممتد لـ(91 عامًا) امتلكت العشرات من السيارات مختلفة الأنواع والطرازات. وإلى اليوم ما تزال إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا تمارس عشقها، فقد رصدت عدسات الكاميرات لحظات قيادتها لسيارتها الـ"جاجوار" في رحلة العودة من خدمة الكنيسة الملكية في ويندسور بارك. وكانت الملكة إليزابيث وفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" الانجليزي تقود سيارتها رفقة حارسها الشخصي، ذلك بعد أيام قليلة من إعلان زوجها الأمير فيليب خبر تقاعده. ويصل شغف الملكة بالسيارات إلى معرفتها حتى بالمعلومات الميكانيكية وبيانات الحركة، وتعلمت ذلك منذ أن كانت تخدم ضمن صفوف الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من سنها المتقدم، إلا أنها تحرص من وقت إلى آخر وفي مناسبات بعينها على ممارسة القيادة، وكان آخرها العام الماضي عندما تجولت رفقة حفيدتها في كيت بالمورال، وكذا إيصال دوقة كامبريدج إلى موعد غذاء مع الأمير وليام. يذكر أن الملكة إليزابيث هي الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يسمح له بالجلوس خلف عجلة قيادة السيارة وقيادتها دون الحصول على رخ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *