الإثنين , أكتوبر 19 2020
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / المؤتمر السابع إخفاقات أم نجاحات

المؤتمر السابع إخفاقات أم نجاحات

كثيراً، ما يتردد على ألسنة البعض، نجاح المؤتمر السابع وتحقيق الانجازات، بخروج فتح قوية, صحيح فتح قوية بأبنائها المخلصين والأوفياء، لروح الشهيد القائد أبو عمار وجميع شهداء الحركة، وهي الفئة العظمى المهمشه بالحركة، التي ارتضت على نفسها أن تكون سياجها الواقي بالأزمات، أما نجاح المؤتمر السابع ، والذي كنا نتوقع أن تكون هناك مراجعة شاملة لإخفاقات الحركة، لكنه كان معرض انجازات وهميه ، فقط شهد المؤتمر تربيطات وقوائم واقتتال داخلي سعياً وراء الأصوات , فعندما يترشح حوالي 500 شخص للانتخابات، فذلك عكس الصورة الحقيقية لتدني مستوى مدخلات المؤتمر، والتي جعلت منه كسباق الماراثون ،الذي لا ضوابط له، فكان هناك مرشحين،لا تنطبق عليهم شروط الترشح، فمنهم لم تتعدى فترة انتماءه التنظيمي المدة القانونية للترشح، حتى البعض منهم لم تكن له أصلاً ذاتية عضوية ما قبل المؤتمر. فأي نجاح الذي يتحدثون عنه، إلا إذا اعتبروا إقصاء عناصر دحلان من المؤتمر نجاحاً، وهذه أصبحت فزاعة لذوي المصالح الشخصية بالحركة. وان كان هناك نجاحاً للمؤتمر ، من وجهة نظري المتواضعة، فهي معاقبة القائمين على إعادة هيكلة التنظيم في غزة، الذين جعلوا منه حجارة شطرنج، لتحقيق مصالحهم وإطماعهم للوصول للمركزية والمجلس الثورة ونحمد الله على ذلك، حتى يكونوا عبره لمن يعتبر، فهل سنجدهم أيضا في الهيئة القيادية العليا ؟؟؟،ففتح ولادة لم يصبها العقم ، إلا إذا أرادوها عكس ذلك. وأخيرا أقول للرائعين، الذين يحملون طهارة النفس،وجمال الروح، وصدق الانتماء الفتحاوي الأصيل، ستبقى الفتح قوية بكم، فأنتم السياج الواقي لها، فالفتح باقية والأشخاص فانية.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *