الإثنين , أكتوبر 26 2020
الرئيسية / أخبار / “النمر” تقود القوات الحكومية للتقدم نحو المحور…
استهدفت القوات الحكومية، بعدة صواريخ موجهة، عدة آليات لتنظيم "داعش"، في الأطراف الشمالية من منطقة التيفور في ريف حمص الشرقي، ما أدى لإعطابها، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في قريتي مسعدة ومزين البقر ومحيط مطار التيفور ومحيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، وسط استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين تنظيم "داعش" من جهة، وقبل القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، إثر هجمة جديدة للأخير على المنطقة الواقعة بين منطقة مطار التيفور العسكري والطريق الآخذ إل..

“النمر” تقود القوات الحكومية للتقدم نحو المحور…

 العرب اليوم - النمر تقود القوات الحكومية للتقدم نحو المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب

استهدفت القوات الحكومية، بعدة صواريخ موجهة، عدة آليات لتنظيم "داعش"، في الأطراف الشمالية من منطقة التيفور في ريف حمص الشرقي، ما أدى لإعطابها، بينما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في قريتي مسعدة ومزين البقر ومحيط مطار التيفور ومحيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، ولم ترد أنباء عن إصابات، وسط استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين تنظيم "داعش" من جهة، وقبل القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، إثر هجمة جديدة للأخير على المنطقة الواقعة بين منطقة مطار التيفور العسكري والطريق الآخذ إلى مفرق القريتين وريف حمص الجنوبي الشرقي.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط تلال التياس والباردة في ريف حمص الشرقي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما نفذت طائرات حربية غارتين على مناطق في بلدة دير فول في ريف حمص الشمالي، ترافق مع قصف القوات الحكوميةلأماكن في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وتدور اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط اللواء 137، فيما تستمر الاشتباكات بين الجانبين، في محيط مطار دير الزور العسكري، وسط معلومات عن تقدم للتنظيم في محيط اللواء 137، إضافة لإعطابه دبابة ومدفعاً لقوات النظام، ومعلومات مؤكدة عن سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما، كذلك نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في قرى خشام وجديد عكيدات في ريف دير الزور الشرقي، وأماكن أخرى في منطقة المعامل وقرية الصالحية شمال مدينة دير الزور، ما أدى لسقوط جرحى، وأنباء عن إصابات، فيما استشهد رجل وزوجته وسقط عدد من الجرحى في القصقف من قبل الطائرات الحربية على مناطق في بلدة موحسن بالريف الشرقي لدير الزور، ليرتفع إلى 66 عدد الشهداء المدنيين عدد الذين قضوا في قصف للطائرات الحربية وقصف القوات الحكوميةومن قبل تنظيم "داعش" على مدينة دير الزور خلال 10 أيام من الهجوم الأعنف على المدينة من قبل التنظيم، من ضمنهم 18 طفلاً و16 مواطنة، حيث استشهد 31 بينهم 9 أطفال و12 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مدينة دير الزور وبلدتي موحسن والبوليل في ريفها، و33 بينهم 9 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف لتنظيم "داعش" على مناطق سيطرة القوات الحكوميةفي مدينة دير الزور، كما أصيب العشرات في هذه الغارات بجراح متفاوتة الخطورة، إضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.

ويشهد محيط مطار دير الزور العسكري من الجهة الغربية ومحيط دوار البانوراما بجنوب مدينة دير الزور، تبادلاً للقصف بين القوات الحكوميةوالمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، بالقذائف والصواريخ والرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع تنفيذ الطائرات الحربية أكثر من 10 غارات على أحياء بمدينة دير الزور وأماكن في منطقتي البانوراما والمقابر، كذلك قصفت الطائرات الحربية مناطق في قريتي الجفرة والمريعية الواقعتين قرب المطار العسكري، ومناطق أخرى في بلدة موحسن في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، في حين استهدف تنظيم "داعش" بعدد من القذائف الصاروخية مناطق في أحياء هرابش والجورة والقصور التي تسيطر عليها القوات الحكوميةفي مدينة دير الزور.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكوميةوالمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور مزارع حزرما، والمنطقة الواصلة بين مزارع القاسمية والنشابية بالغوطة الشرقية، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، فيما لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين القوات الحكوميةوحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور قرية عين الفيجة بوادي بردى، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما، كما سقطت قذيفة هاون أطلقتها القوات الحكوميةعلى منطقة في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، ما أدى لأضرار مادية في المنطقة، دون أنباء عن إصابات، كما أصيب مواطن إثر سقوط قذيفة هاون على منطقة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية ظهر الثلاثاء.

وفتحت القوات الحكومية نيران قناصتها على مناطق في أطراف بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى، بينما تواصل القوات الحكوميةقصفها لمناطق في قرى وبلدات وادي بردى، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين القوات الحكوميةوحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط قرية عين الفيجة بوادي بردى، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع سقوط عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض على مناطق في الوادي، كما تجددت الاشتباكات بين القوات الحكوميةوالمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر، في محيط منطقة القاسمية بمنطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، في محاولة من القوات الحكوميةتحقيق تقدم في المنطقة وقضم المزيد من المناطق في الغوطة الشرقية. وقصفت القوات الحكومية مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة الشرقية، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وسقط عدد من الجرحى جراء قصف القوات الحكوميةلمناطق في قرية السميرية في ريف حلب الجنوبي ظهر الثلاثاء، في حين تستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكوميةوالمسلحين الموالين لها بقيادة مجموعات النمر التابعة للضابط في القوات الحكوميةسهيل الحسن من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في الريف الشرقي لحلب، والمتجه نحو المحور الجنوبي الغربي لمدينة الباب، وتمكنت القوات الحكوميةبغطاء من القصف المرافق للاشتباكات، من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على ى4 قرى هي أم العمد وسربس وتل رحال والحسامية، وجاء هذا التقدم بعد سيطرة خلال الـ 72 ساعة الفائتة على على المزارع الواصلة إلى منطقة المديونة ومناطق وقرى أم عدسة وخان حفيرة وسرجة صغيرة وسرجة كبيرة ومران وصوران وبرلهين وطنبور والمنطر ومناطق أخرى بالريف الشرقي لحلب، وذلك خلال أسبوع من المعارك العنيفة بدءأ من الهجوم الذي باشرته القوات الحكوميةفي الـ 17 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2017، والذي خلف إلى الآن عشرات القتلى في صفوف الطرفين.

وسمع دوي انفجارات في منطقة كفر جنة الواقعة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في المنطقة قالت مصادر متقاطعة أن الفصائل أطلقتها، دون ورود معلومات إلى اللحظة عن تسببها بسقوط خسائر بشرية، كما استهدف تنظيم "داعش" بصاروخ حراري دبابة لالقوات الحكوميةفي منطقة دريهم شرق بلدة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي، ما أدى لإعطابها وخسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية.

ونفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة طيبة الامام في ريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات.
وشنت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في ناحية عقيربات وقرية حمادة عمر في ريف حماة الشرقي، ما أدى لأضرار مادية، وكانت الطائرات الحربية قد نفذت يوم أمس ما لا يقل عن 15 غارة على مناطق في قرية حمادة عمر بالريف الشرقي لحماة، في حين تعرضت مناطق في قرية القنطرة الواقعة في ريف حماة لقصف من قوات النظام، دون معلومات عن خسائر بشرية

وقتل شخص جراء فتح القوات الحكومية لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في أحياء درعا البلد بمدينة درعا، فيما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة رئيس "محكمة دار العدل في حوران"، وذلك في ريف درعا الجنوبي الغربي، ما أدى لإصابة رئيس المحكمة وعدد من مرافقيه بجراح. واستهدفت الفصائل المقاتلة والإسلامية بالقذائف والرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة عين ذكر الواقعة في ريف درعا الغربي، والتي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" فيما تعرضت مناطق في بلدة اليادودة بشمل غرب درعا، لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن تنظيم "داعش" قام بإعدام شاب في مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، بتهمة ""التعامل مع الملاحدة الكرد""،وشهدت منطقة الطبقة ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم "داعش" في الرقة عمليات إعدام متتالية بتهمة "العمالة للتحالف الدولي وللنظام وللملاحدة الكرد"".

ولا تزال التوترات مستمرة بين كبرى الفصائل العاملة في ريفي إدلب وحلب، حيث أكدت مصادر موثوقة للمرصد أن أصوات اشتباكات سمعت في المنطقة الواصلة بين مفرق باتبو ومنطقة حزانو على الحدود الإدارية بين ريفي حلب وإدلب نتيجة للاقتتال بين جيش المجاهدين وجبهة فتح الشام وجرى إغلاق الطريق لمنع مرور المدنيين من مناطق الاشتباك، فيما عمد الأهالي في منطقة معرة مصرين في ريف إدلب لقطع الطريق المؤدي إلى ريف حلب الغربي والحدود الإدارية مع إدلب لمنع مرور أرتال جبهة فتح الشام نحو المنطقة واتساع نطاق الاشتباكات بينهما، بالتزامن مع خروج مظاهرة غاضبة من الأهالي في بلدة كللي القريبة من محاور الاشتباك، نادى فيها المتظاهرون بوجوب وقف الاقتتال بين طرفي الاشتباك، فيما أبلغت مصادر أهلية نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات جرت عند أطراف كفرنبل على خلفية اعتقالات متبادلة جرت بين حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة فتح الشام في المنطقة، في حين عمد فصيل ألوية صقور الشام لطرد جبهة فتح الشام من كافة مقراتها في بينين وبقي لهم حاجز واحد عند أطراف القرية الواقعة في شمال غرب معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، كما جرى طرد فتح الشام من قرية حنتوتين بشمال غرب معرة النعمان ومواقع قرب الأطراف الشمالية كانت تسيطر عليها فتح الشام من قبل ألوية صقور الشام، كما سيطر الأخير برفقة أحرار الشم على بلدة احسم في ريف إدلب بعد السيطرة على مواقع ومقرات فتح الشام في البلدة.

وأكدت العديد من المصادر الموثوقة أن الهجوم الذي جرى صباح الثلاثاء من قبل جبهة فتح الشام على منطقة الحلزون القريبة من منطقة باتبو مركز ثقل جيش المجاهدين، ترافق مع قطع جبهة فتح الشام للاتصالات، في حين وردت معلومات مؤكدة عن استشهاد 5 أشخاص من عائلة واحدة معظمهم من الأطفال والمواطنات جراء سقوط قذيفة نتيجة الاقتتال الجاري في قرية الحلزون بين جيش المجاهدين وفتح الشام، فيما جرت اعتقالات متبادلة بين جيش المجاهدين وجبهة فتح الشام في منطقة معرشورين في ريف معرة النعمان الشرقي، وسط سيطرة فتح الشام على عندان وكفر حمرة وخان العسل وحريتان وكفرناها وأورم الكبرى بالأرياف الغربية والشمالية الغربية والشمالية لحلب بعد هجومها على مقرات الجبهة الشامية فيها، فيما نادى أهالي قرى وبلدات بابكة وكفرنوران وكفر حلب والجينة بوجوب تحييد قراهم وبلداتهم عن الاقتتال الحاصل بين كبرى الفصائل العاملة في حلب وإدلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح الثلاثاء أن جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) هاجمت معسكراً لجيش المجاهدين في بلدة معر شورين الواقعة بالريف الشرقي لمعرة النعمان في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، وأكدت المصادر أن المعسكر كان خالياً من عناصر جيش المجاهدين، في حين انبرى أهالي البلدة والكتائب العاملة فيها، بالتصدي لجبهة فتح الشام ومنعها من مهاجمة مقر جيش المجاهدين في معرشورين، بعد استيلائها على المعسكر، كما أعلن الأهالي في البلدة عبر تعميم نشروه، ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، بأنه يمنع على أي رتل لأي فصيل كان المرور في البلدة، ومن سيحاول المرور سيكون هدفاً "مشروعاً" لأهالي البلدة، وعزا التعميم السبب لمحاولة "عدم إراقة دماء المجاهدين والحرص على ذلك"، كذلك شهدت قرية الحلزون الواقعة عند الحدود الإدارية لريف حلب الغربي مع محافظة إدلب، هجوماً من قبل جبهة فتح الشام على مقرات لجيش المجاهدين بالتزامن مع هجوم على منطقة عندان من قبل فتح الشام، حيث يسود التوتر والاستياء من قبل أهالي في المنطقة من هذا الاقتتال الذي اندلع بشكل فجائي بين كبرى الفصائل.

تشهد منطقة وادي بردى الواقعة في الريف الشمالي الغربي للعاصمة، دمشق، انفجارات عنيفة ناجمة عن قصف مدفعي وصاروخي من قبل القوات الحكوميةعلى مناطق في قرية عين الفيجة ومناطق أخرى في الوادي، بالتزامن مع بدء القوات الحكوميةمحاولة جديدة للتقدم برفقة حزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها، حيث تدور اشتباكات عنيفة بينهم من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف آخر، وتسعى القوات الحكوميةلتحقيق تقدم بشكل أساسي في منطقة عين الفيجة، بغطاء من القصف المترافق مع تحليق لطائرات عسكرية في سماء منطقة الوادي.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التوصل لتنفيذ بنود الاتفاق السابق في وادي بردى، لا تزال معرقلة، نتيجة سعي النظام إلى إنهاء قضية وادي بردى وقضية القلمون الغربي وجرودها في وقت واحد، في حين يسعى القائمون على وادي بردى لقطع الطريق على النظام وعدم تركه في المضي بربط قضية وادي بردى بالقلمون الغربي، لما رجحت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه -أي هذا التطور الجديد في قضية اتفاق وادي بردى- بسبب الضغوطات من حزب الله المشارك في العملية العسكرية والذي يتواجد بكثافة في منطقة القلمون المحاذية للحدود السورية – اللبنانية، حيث تجري هذه المماطلة والضغوطات من أجل ضم أكثر من منطقة محيطة لاتفاق وادي بردى، بالتزامن مع دخول انقطاع المياه عن العاصمة دمشق شهره الثاني منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، ومضي النظام وحزب الله في تهديدهما الذي جاء فيه:: ""فلتعطش دمشق شهراً حتى نرتاح سنين قادمة"، حيث أن النظام الذي توعد بعطش دمشق ليكمل برفقة حزب الله اللبناني عمليته في وادي بردى لحين التوصل إلى "اتفاق مصالحة وتسوية أوضاع"، أو السيطرة عسكرياً على قرى وبلدات وادي بردى، عبر اتباع تكتيك شق الصفوف بين الفصائل والمناطق في الوادي وعبر استنفاذ ذخيرة وعتاد الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة على جبهات قرى وبلدات وجرود الوادي، لم يأبه لدمشق التي يزداد عطشها وتصبح وتمسي بجفاف يزيد من الاستياء بين جموع أهالي دمشق مع استمرار قطع المياه

وتأتي العمليات العسكرية المتصاعدة في منطقة وادي بردى بعد تكرار فشل المباشرة بتنفيذ بنود الاتفاق التي جرى التوصل إليها، والتي تنص على أنه::"" يعفى المنشقون والمتخلفون عن الخدمة العسكرية لمدة 6 أشهر، تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف، تسوية أوضاع المطلوبين لأية جهة أمنية كانت، عدم وجود أي مسلح غريب في المنطقة من خارج قرى وادي بردى ابتداء من بسيمة إلى سوق وادي بردى، بالنسبة للمسلحين من خارج المنطقة، يتم إرسالهم بسلاحهم الخفيف إلى إدلب مع عائلاتهم، بالنسبة لمقاتلي وادي بردى من يرغب منهم بالخروج من المنطقة يمكن خروجهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف، عدم دخول الجيش إلى المنازل، دخول الجيش إلى قرى وادي بردى، ووضع حواجز عند مدخل كل قرية، عبر الطريق الرئيسية الواصلة بين القرى العشرة، يمكن لأبناء قرى وادي بردى من المنشقين أو المتخلفين العودة للخدمة في قراهم بصفة دفاع وطني ويعد هذا بمثابة التحاقهم بخدمة العلم أو الخدمة الاحتياطية، نتمنى عودة الموظفين المطرودين إلى وظائفهم""، فيما كان التعديل في شرط يتعلق بالمقاتلين السوريين من خارج قرى وبلدات وادي بردى حيث ""سيتاح المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في "تسوية أوضاعهم"، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ "التسوية"، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له القوات الحكوميةبالخروج إلى المنطقة المحددة"".

وشهد وادي بردى شهد في النصف الأول من العام المنصرم 2016، اشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في قرى وبلدات وجرود وادي بردى من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، تمكن فيها الأول من طرد عناصر التنظيم من وادي بردى، بعد معارك عنيفة ودامية جرت بين الطرفين قضى وقتل وجرح خلالها العشرات من الطرفين.

وقتل مسؤول العقارات في القاطع الشمالي لـ "ولاية الخير" وهو من ريف دير الزور الشرقي، جراء إصابته في القصف والاشتباكات مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في مدينة دير الزور، ليرتفع إلى 158 على الأقل عدد عناصر التنظيم وقياداته من جنسيات سورية وغير سورية ممن قتلوا منذ بدء تنظيم "داعش" هجومه على مدينة دير الزور والذي يعد الأعنف منذ كانون الثاني من العام 201، حين هاجم التنظيم المدينة وسيطر خلاله على أجزاء واسعة من منطقة البغيلية بشمال غرب مدينة دير الزور، وقتل وأعدم نحو 150 عنصراً من القوات الحكوميةوالمسلحين الموالين لها ومن عوائل عناصر من قوات الدفاع الوطني والجيش الوطني وأعضاء في حزب البعث من المدينة، بالإضافة لاختطاف أكثر من 400 شخص حينها من الحي ومن شمال غرب دير الزور، كانوا من المدنيين وعوائل المسلحين الموالين للنظام.

ويستمر القصف التركي في محاولة تشكيل غطاء ناري يعطي قواتها أولوية التقدم نحو مدينة الباب، زاد في الخسائر البشرية بين المدنيين، وشهدت الساعات الـ 24 الأخيرة عمليات قصف تركية متجددة ترافقت مع الاشتباكات بين قوات "درع الفرات" والقوات التركية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأدى القصف إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم 3 من عائلة واحدة هم سيدة وحفيدها وحفيدتها في بلدة تادف القريبة من الباب واللتين يسيطر عليهما التنظيم، كما خلف القصف عدداً آخر من الجرحى.

وتواصل القوات التركية وطائراتها استهداف مناطق سيطرة تنظيم "داعش" وتسببها بقتل المزيد من المدنيين وإحداث المزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين، رفع إلى 352 بينهم 77 طفلاً دون سن الثامنة عشر و48 مواطنة فوق سن الـ 18، جراء قصف للقوات التركية وغارات من الطائرات التركية على عدة مناطق كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، ومناطق أخرى لا يزال يسيطر عليها في ريف حلب الشمالي الشرقي، كذلك أسفرت الضربات الجوية والمدفعية التي ارتفعت وتيرتها بعد أول هزيمة تلقتها القوات التركية على يد التنظيم، عن إصابة نحو 2500 شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة، فيما تشهد مدينة الباب دماراً في مساحات واسعة من الأبنية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، جراء هذا القصف المتواصل، على المدينة التي يقطنها عشرات آلاف المواطنين الذين تركوا لمصيرهم بين مطرقة القوات التركية وقوات "درع الفرات" وسندان تنظيم "داعش".

وتحاول "درع الفرات" التقدم إليها، بعد أن أغلق الأخير آخر نافذة متبقية للتنظيم مع العالم الخارجي على الشريط الحدودي السوري – التركي، وتقدم في مناطق سورية واسعة بين الضفة الغربية لنهر الفرات وصولاً لمنطقة اعزاز لحين تقدمها إلى تخوم مدينة الباب ومحيطها، بدأت قوات "درع الفرات" بتشكيل أجهزة "الأمن الداخلي"، بعناصر سوريين متطوعين، ووردت نسخة من شريط مصور إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان تظهر تدريب جهاز "شرطة سورية" في تركيا قبل انتشار عناصره، في مناطق جرابلس وأخترين والراعي الخاضعة لسيطرة قوات "درع الفرات" المؤلفة من الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعمة بالقوات التركية وطائراتها، وأظهر الشريط المصور الشعارات التي يرددها المتطوعون في هذا الجهاز، حيث تصدر شعار "تحيا تركيا" الهتافات بتكرار 3 مرات متتالية، ومن ثم شعار "يحيا أردوغان" بتكرار 4 مرات، ثم تكرار شعار "تحيا سورية حرة أبية" 3 مرات، وعاود المتطوعون في الشرطة تكرار شعاري "تحيا تركيا ويحيا أردوغان" مرتين متتاليتن لكل شعار منهما.

وكانت القوات التركية عبرت الشريط الحدودي في الـ 24 من شهر آب / أغسطس من العام الفائت 2016، عند بدء عملية "درع الفرات" المؤلفة من الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة من قبلها، والتي سيطرت خلالها على مدينة جرابلس ومساحات واسعة من ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، عقبها دخول دفعة جديدة من القوات والآليات والدبابات التركية عبر مناطق سيطرة الفصائل في الريف الشمالي لحلب، وتمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية "درع الفرات" المدعمة بالقوات والدبابات والطائرات التركية، من السيطرة على ما تبقى من الشريط الحدودي بين الضفاف الغربية لنهر الفرات وصولاً إلى اعزاز، لحين وصولها إلى تخوم مدينة الباب قبل أسابيع.

يُشار إلى أن جيش المجاهدين تشكل في مطلع كانون الثاني / يناير من العام 2014، عبر اتحاد كل من ""كتائب نور الدين الزنكي، ولواء الأنصار، وتجمع فاستقم كما أمرت، ولواء الحرية الإسلامي، ولواء أمجاد الإسلام، ولواء أنصار الخلافة، وحركة النور الإسلامية، ولواء جند الحرمين، وفصائل أخرى""، لمحاربة تنظيم "داعش" في كل من حلب وإدلب ومناطق سورية أخرى، كما تأتي هذه الاشتباكات بعد 3 أعوام من هجوم مشابه جرى في حلب واللاذقية وإدلب من قبل جيش المجاهدين وفصائل أخرى ضد تنظيم "داعش" والتي انتهت بطرد التنظيم من محافظتي إدلب واللاذقية ومن ريف حماة الشمالي ومدينة حلب وأجزاء أخرى من محافظة حلب، ومن ريف حماة الشمالي وعدة مناطق سورية أخرى.

يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الفترة ذاتها، أن تنظيم جند الأقصى أعلن "بيعته" لجبهة فتح الشام، بعد أقل من 4 أيام على اندلاع الاشتباكات بينه وبين حركة أحرار الشام الإسلامية، وقال جند الأقصى أن بيعتهم "حرصاً منه على حقن دماء المسلمين وتجاوزاً للاقتتال الداخلي الحاصل بينه وبين "أحرار الشام" والذي لا يستفيد منه إلا النظام وحلفاؤه"، وجرت "البيعة" بعد نشر المرصد في مطلع الشهر ذاته، أنه حصل من عدة مصادر موثوقة، على معلومات تفيد بأن مفاوضات غير معلنة تجري بين تنظيم جند الأقصى وجبهة فتح الشام، يحاول فيها الأخير إقناع جند الأقصى بحل نفسه، والانضمام بعناصره وعتاده إلى صفوف جبهة فتح الشام، وأكدت المصادر ذاتها للمرصد حينها، أن جبهة فتح الشام سعت إلى هذا الخيار، بعد فشل المساعي الأولية لوقف الاقتتال الدائر بين حركة أحرار الشام الإسلامية وتنظيم جند الأقصى حينها، واستمرار التوتر بين الجانبين، وتطوره إلى اشتباكات عنيفة جرت بينهما، قضى وجرح فيها العشرات من عناصر الجانبين، فيما أسر آخرون في هذه الاشتباكات، من ضمنهم قيادات ميدانية.

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *