الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
الرئيسية / ثقافة وفن / مشاهير / بالفيديو – ميلانيا ترامب في حفل تنصيبه تبتسم له ثم تطعنه بنظرة غضب حين استدار

بالفيديو – ميلانيا ترامب في حفل تنصيبه تبتسم له ثم تطعنه بنظرة غضب حين استدار

أمد/ في لقطة فيديو نادرة، من نوع حمّال للأوجه والموحيات، تشير تقريباً إلى أن طبيعة العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، ليست على ما يرام، وتحتاج ربما إلى فحص طبي بأحد المختبرات، وسبق أن ألمحت "العربية.نت" إليها في آخر فقرة من موضوع سابق عنوانه "الطريقة الفظّة التي أجبر فيها ترمب زوجته لتلقي كلمة" ونشرته يوم الجمعة الماضي، حين تنصيبه رئيساً. خبر لقطة الفيديو الجديد، منتشر في معظم وسائل الإعلام الأميركية والأجنبية، أمس واليوم الثلاثاء، كما عبر مئات الحسابات بمواقع التواصل. اللقطة هي من التغطية التلفزيونية لحفل تنصيبه بعد أدائه اليمين الدستورية، وفيها تبدو زوجته خلفه بفستانها الأزرق، وخلفها ظهرت ابنته الكبرى إيفانكا، ولما أدار وجهه إلى الخلف، ظهرت على شفتيها ابتسامة امتدت حتى إلى أطراف أذنيها، إلا أنها أنهتها سريعاً حين أدار ظهره، وبدا وجهها قاتماً متجهّماً، ونراها في الفيديو تطبق فمها بسرعة، وتسدد إليه طعنة بعينين غاضبتين من أمر ما، وهذه هي الإشارة إلى أن العلاقة بين الاثنين ليست كما تبدو في الظاهر، بل فيها كواليس وكوابيس. كان الكاتب والقسيس Franklin Graham وأحد نجوم يوم التنصيب، إلى يسار ترامب، يلقي كلمة في الحفل، بارك فيها "الرئيس وعائلته وإدارته وأميركا" وفي لحظة ما استدار ترامب، فقال لزوجته كلاماً أفرحها، أو ربما بث إليها قبلة "هوائية" من فمه، فابتسمت هي وابنته إيفانكا، إلا أن عمر الابتسامة كان قصيراً جداً، ربما ثانيتين على الأكثر.. قتلتها بتجهمها وتقطيب حاجبيها وعبوس وجهها، المشهود بوضوح في الفيديو.

شاهد أيضاً

عدسة الكاميرا ترصد ملكة انجلترا أثناء قيادتها سيارة جاجوار..صور

كتب - أيمن صبري: من المعروف عنها أنها من عشاق قيادة السيارات، وعلى مدار عمرها الممتد لـ(91 عامًا) امتلكت العشرات من السيارات مختلفة الأنواع والطرازات. وإلى اليوم ما تزال إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا تمارس عشقها، فقد رصدت عدسات الكاميرات لحظات قيادتها لسيارتها الـ"جاجوار" في رحلة العودة من خدمة الكنيسة الملكية في ويندسور بارك. وكانت الملكة إليزابيث وفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" الانجليزي تقود سيارتها رفقة حارسها الشخصي، ذلك بعد أيام قليلة من إعلان زوجها الأمير فيليب خبر تقاعده. ويصل شغف الملكة بالسيارات إلى معرفتها حتى بالمعلومات الميكانيكية وبيانات الحركة، وتعلمت ذلك منذ أن كانت تخدم ضمن صفوف الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية. وبالرغم من سنها المتقدم، إلا أنها تحرص من وقت إلى آخر وفي مناسبات بعينها على ممارسة القيادة، وكان آخرها العام الماضي عندما تجولت رفقة حفيدتها في كيت بالمورال، وكذا إيصال دوقة كامبريدج إلى موعد غذاء مع الأمير وليام. يذكر أن الملكة إليزابيث هي الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يسمح له بالجلوس خلف عجلة قيادة السيارة وقيادتها دون الحصول على رخ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *