الإثنين , يناير 25 2021
الرئيسية / أخبار / ملفات وتقارير / السنوار وحماس "استقراءات""

السنوار وحماس "استقراءات""

كتب المحلل السياسي لصحبفة هارتس الاسرائلية عاموس هرئيل مقال بعنوان "" السنوار الرجل الاقوى في حماس " وبتاريخ13-2-2017، بالتاكيد ان الاسرائيليين ودول اقليمية اخرى تنظر باهمية لنتائج انتخابات حماس فأسرائيل ودول اقليمية اخرى اصبحت على قناعة كاملة بان حماس تمثل الرقم الصعب في المعادلة الفلسطينية وخاصة ان فتح وبرنامجها وتنظيمها اصبح في حالة متردية ومحرجه امام الجمهور الفلسطيني وفي حالة اضعاف لدور فتح والسلطة ورئيسها في رام الله ، حماس التي تسيطر على قطاع غزة ولها اركان قوية في الضفة الغربية والساحة اللبنانية حتى وصل تنظيمها المتقن الى ساحات الخارج عربيا واوروبيا ، فالسلطة ومكوناتها وقيادتها ووجودها اصبح مرهون بخيارات الحكومة الاسرائيلية ومنسق الشؤون المدنية "مردخاي " ولم يأتي مؤتمرها الاخير بأي مفاجأت تخرج عن المفهوم العام والخاص لتركيبة حركة فتح وبرنامجها في حين ان حماس وبشكل سري كامل وبدون بهرجه واعلانات انتخابية وجلسات على المقاهي والحانات وزيارات سيدات المجتمع الفتحاوي الاجتماعية لترويج ازواجهم للمركزية والثوري حتى للوزارة وكما هي المناسك في فتح ولم نسمع ان كادر من كوادر حماس فصل او رقن قيده او ابعد او حرم من راتبه بل لديها الانضباطية الشديدة والالتزام والثواب والعقاب قد يصل ذلك الى حد السيف وبدون تهاون مع الحفاظ على سمعتها وسمعة عائلات من اتهموا او اجرموا بحقها . يقول عاموس هرئيل: في كل هذه الخطوات تبرز القوة المتصاعدة للذراع العسكرية لـ»حماس» على حساب الذراع السياسية، التي قادت المنظمة في القطاع في السنوات الاخيرة، حتى لو لم تنجح في فرض سيطرتها بشكل كامل على النشطاء الارهابيين. حسب الأنباء التي نشرت في صحيفة «الشرق الاوسط» في نهاية الاسبوع الصادرة في لندن، فان الذراع العسكرية تسجل انجازات في الانتخابات الداخلية في غزة على حساب الذراع السياسية. وضاف في مقاله: يناسب هذا الادعاء انطباعات الاستخبارات الاسرائيلية، ويبدو الآن أن اسماعيل هنية، رئيس حكومة «حماس» في القطاع، سيحل مكان خالد مشعل في المنصب الأهم، وهو رئيس المكتب السياسي للمنظمة. واضافة الى هنية، هناك مرشحان آخران هما عماد العلمي وخليل الحية، اللذان يخضعان لتأثير الذراع العسكرية أكثر من مشعل. زيادة قوة الذراع العسكرية تتم في ظل وجود شخصية جديدة نسبيا في النخبة: يحيى السنوار، الذي أطلق سراحه في صفقة شاليت في تشرين الاول 2011. يوصف السنوار الآن بأنه الرجل الأقوى في الذراع العسكرية، حيث استطاع أن يتجاوز بتأثيره ومكانته الشخصيتين الرفيعتين في الذراع، محمد ضيف ومروان عيسى. الشخصية الرفيعة الاخرى، أحمد الجعبري، الذي وصف في السابق كرئيس اركان «حماس»، اغتيل على أيدي اسرائيل في القطاع في بداية عملية «عمود السحاب» في تشرين الثاني 2012. عن يحيى السنوار يقول عاموس هرئيل : لسنوار يبلغ (55 سنة) من عمره، ترعرع في مخيم خان يونس للاجئين، المنطقة التي ترعرع فيها محمد دحلان. وكان السنوار من أوائل النشطاء في كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لـ»حماس»، التي أقيمت في بداية الانتفاضة الاولى. في العام 1989 حكم السنوار بالمؤبد في اسرائيل بسبب قتله الفلسطينيين الذين اشتبه بانهم متعاونون. شقيقه الاصغر، محمد، كان قائداً لمنطقة خان يونس. وكان محمد على صلة بعملية اختطاف جلعاد شاليت في حزيران 2006، التي أدت بعد خمس سنوات الى اطلاق سراح يحيى. في سجن نفحة ركّز يحيى السنوار من حوله نشطاء موالين له، اثنان منهم، أطلق سراحهما معه، حظيا بمناصب مركزية في الأجهزة الأمنية لـ»حماس»: روحي مشتهى، مسؤول ملف الأسرى، وتوفيق أبو نعيم، رئيس جهاز الأمن الداخلي في القطاع. يفرض السنوار الخط المتشدد لـ»حماس» أيضا في المفاوضات حول تبادل الأسرى. وبعد اطلاق سراحه في العام 2011 وعد السنوار في مهرجان في غزة بأنه لن يهدأ الى أن يحرر جميع أسرى «حماس» بالقوة من السجون الاسرائيلية. وحسب التفاصيل التي تسرب بشكل غير مباشر من المفاوضات، يبدو أن السنوار وزملاءه يريدون الحصول على تنازلات كبيرة نسبياً من إسرائيل: في البدء اطلاق سراح 56 من محرري صفقة شاليت في الضفة، والذين أعادت اسرائيل اعتقالهم بعد اختطاف الفتيان الثلاثة في «غوش عصيون» في حزيران 2014، ومن ثم إطلاق سراح أسرى آخرين. وصف اسماعيل هنية رئيس الحكومة السابق والقائد السياسي لحركة حماس في عزة بالمعتدل وربما سترشح هنية الى رئاسة المكتب السياسي لحماس في الشهور القليلة القادمة …. ولكن ماذا عن السنوار ونتائج الانتخابات في غزة وفوزه برئاسة المكتب السياسي لحماس بغزة نتائج لا يمكن ان تهمش بخصوصية غزة وقوة حماس وقوة ذراعها العسكري والامني وان كانت انضباطيات حماس تلتزم بما يقرره مجلس الشورى الا ان ماحدث هو انقلاب ديموقراطي ملتزم على الحمائم لصالح الصقور والتي ستعكس بقوة موقف حماس من السلطة ومن المصالحة ومن الاحتلال ودول اقليمية اخرى وخاصة العلاقة مع مصر وحالة الانفراج والانفتاح وقضايا مرتبطة اخرى ذات خاصية امنية بالتاكيد ان السنوار المتواضع العنيف الحاد سيحارب الفساد المنعلن والخفي وسيلاحق جذوره ولكن الاهم هنا ما هو موقفه من حركة فتح وانشطتها المتاصارعة في غزة والى اين سيميل ام سيغلق الابواب امامها جميعا . سننتظر

شاهد أيضاً

تركيا تدرج محمد دحلان على قائمة المطلوبين “الحمراء”

رابط فحص شيكات الشؤون الاجتماعية 2019 للأسر الفقيرة 12:24 - 04 ديسمبر 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *