الخميس , أغسطس 17 2017
الرئيسية / رياضة / أردوغان: اللجنة الأولبية الدولية تمارس الخداع مع تركيا

أردوغان: اللجنة الأولبية الدولية تمارس الخداع مع تركيا

أمد/ أنقرة: طال غضب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الساحة الرياضية، فقد اتهم، الاثنين، اللجنة الأولمبية الدولية بممارسة الخداع لمنع إسطنبول من استضافة الألعاب الأولمبية. ومنذ أيام عدة يشن أردوغان حملة ضد زعماء أوروبيين يتهمهم فيها "بالفاشية" والنازية" والاحتيال على تركيا، وذلك بعد منع وزراء أتراك المشاركة في تجمعات مؤيدة له في أوروبا. ويتوق أردوغان منذ السنوات الأولى لحياته السياسية إلى أن تستضيف تركيا الأولمبياد، إلا أن خمسة عروض من تركيا في هذا الخصوص فشلت في الاقتراعات الستة الماضية. وأبلغ إردوغان، قمة دولية لكرة القدم في إسطنبول، "ربما لم يكن بمقدورنا جلب الألعاب الأولمبية إلى بلدنا حتى الآن، لكنكم تعرفون أيضا حيل الخداع التي تُلعب هنا.. لقد كنت شاهدا عليها بنفسي". ولم يحدد ما هي تلك الحيل، بل اكتفى بالقول "هم لم يعطونا الأولمبياد حتى عندما كان لنا الحق. أعطوا الأولمبياد للمرة الثانية لأولئك الذين استضافوها من قبل". وفي 2013، فازت العاصمة اليابانية طوكيو بأولمبياد 2020 متغلبة على عرضين منافسين من إسطنبول ومدريد. وفي ذلك الوقت نظر إلى احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة على أنها قوضت فرص تركيا. وقال أردوغان ،الذي عمل في السابق رئيسا لبلدية إسطنبول، إن تركيا برهنت على قدرتها على استضافة أحداث مهمة، مضيفا أن بنيتها التحتية في مجال الرياضة تنامت بشكل هائل خلال 14 عاما، منذ أن أصبح على رأس حكومة البلاد. واستضافت تركيا المهرجان الأولمبي للشباب الأوروبي في إقليم إرضروم بشرق البلاد في فبراير 2016، وذلك للمرة الأولى في 25 عاما.

شاهد أيضاً

استدعاء 29 لاعبا مصريا للقاء أوغندا

أمد/ القاهرة: استدعى الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري لكرة القدم، 29 لاعبا لتشكيلة "الفراعنة" استعدادا للمباراتين المقبلتين مع أوغندا ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا. وتلتقي مصر مضيفتها أوغندا في 31 أغسطس الحالي في كمبالا، وتستضيفها في الخامس من سبتمبر في برج العرب، وذلك ضمن منافسات الجولتين الثالثة والرابعة للمجموعة الخامسة، ضمن الدور الختامي للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى روسيا 2018. وتحتل مصر صدارة المجموعة بست نقاط من مباراتين، مقابل أربع نقاط لأوغندا ال..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *